يعاني خصوم الدولة من أزمة أخلاقية يصحّ أن أسميها "متلازمة الدولة"، ومن أبرز أعراضها: فقدان شرف الخصومة، وامتهان الكذب، وتزييف الحقائق، وأشياء أخرى كثيرة من اللؤم والسقوط.
تأمّل هؤلاء العساكر والرتب على أكتافهم كيف جعلوهم "أهالي" و"مدنيين مساكين"!
شيع أهالي جنوب الموصل رفات 47 سُنيًا، غالبيتهم من ق��يلة الجبور، أعدمهم تنظيم داعش قبل عدة سنوات جنوبي الموصل.
وهؤلاء جزء بسيط جدًا من ضحايا التنظيم في المناطق السُنية، من أبناء هذه المناطق الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لإجرامه.
ومع ذلك، لم نرى سُنيًا عراقيًا واحدًا يقول إن هؤلاء قدّموا أرواحهم لحماية أعراض أهالي الجنوب، أو يروج لمثل هذه الادعاءات التي تردّدها بعض الأقلام الطائفية في جنوب العراق.
@KAlflwj9 عمليات الدولة ما توقفت من 2003 بفضل الله، وآخرها قبل أسبوع في كركوك،من يحتاج للترويج هي أصواتكم التي لا يتجاوز مداها النت.
وبعدين جايب مقطع من 2023 لشخصين قبضت عليهم قواتهم الصفوية نفسها، عشان تثبت إن الحكومة تصنع ظهور الدولة؟
لو كانت هي وراهم، ليش تعتقلهم وتفتش سياراتهم أصلاً؟😅
@umtikrit عاش ملايين السنة معززين مكرمين إبان سيطرة الدولة، ولم يمسهم أحد بسوء؛ بل كان مكف��لاً لهم حق مقاضاة أي شخص، من الأمير إلى أصغر جندي، إذا وُجدت لهم مظلمة. ولا يخفى عليك أنه حتى الصحوات محسوبين على السنة وهم خنجر بيد الرافضة. فكذب�� استهداف الدولة للسنّة كذبة صلعاء.
«بارسالوغو: يوم كبّرت «القاعدة» على جثث المسلمين»
في بارسالوغو قُتل رجالٌ ونساءٌ وأطفال بدم بارد داخل خندقٍ حفروه بأيديهم مُكرهين من قبل الجيش البوركيني.
ثم خرجت «القاعدة» ببيانها تتباهى: «مقتل نحو 300 عنصرا… والله أكبر»!
أفتت «لجنتهم الشرعية»: «اهلها كلهم محاربون… حتى نساؤهم»، و«لا حجة له ولو ادعى الاكراه».!!
الله عذر المُكرَه ﴿إلا من أُكره﴾، وهم لم يعذروه في معول!
وهذا مذهب الأزارقة غلاة الخوارج: لا عذر لمُكرَه في قول ولا عمل، و«إباحة قتل أطفال المخالفين والنسوان معهم» (الملل والنحل).