أعلى درجات التعافي أن يكون المرء معالجاً ذاتياً لنفسه ،
فيكون هو المنقذ لها و خط الدفاع الأول عندما تتهاوى وتتعثر، وكما يقال :
" من لم يكن نوراً لنفسه لن تسعفه كل أضواء العالم!
لا أُحسن تمويه عواطفي؛ إن أحببت امرئ من الأنام عرف بإقبالي عليه وأُنسي به وانشراح لغتي بين يديه، وإن لم؛ فحظه مني حظ السّلام على أهل الإسلام، ولا أصانع في هذا ولا أداهن ولا أحمّل نفسي فوق ما تحتمل.
”أنتمي للعلاقات المريحة البسيطة التي لا يضرّها غياب، ولا يفسدها بُعد زمان، الأساس بها صحيح، والودّ بها محفوظ، والعُذر بها مقدم، والكلفة منها مرفوعة، والحديث لها ومعها يؤخذ على أحسنه في كلّ حال.”
لم تكن مثآلية ولاعديمة الأخطآء , وليست خآلية من العيوب , لكن شيئاً مافي جوهرهآ يجعلهآ أكثر كمالاً من البقية , شيئاً مايجعل من أخطآئها تبريراً لمعرفة الصوآب .