شابٌ مسلم عاديّ أو قُل فوق العاديّ بدرجتين، يعلم من الدين ما لا يعلمه أقرانُه، ويسعُ عمله بعض عِلمه، يُجاهد نفسه فيرزخ أحياناً في غِلّ المعصية، ويسمو حيناً في سماء الطاعة، تناقضٌ لم يستطع يوماً حلّه! ينفصل عن عالم ملائكيّ إلي عالم سُفلِيّ في لحظة كان قبل قليل في معارج الملكوت،
@notmycupoftea25 مافي عسكري بيحكم من غير احزاب و العساكر ما كانو تنظيم ابداً و مافي تسلسل هرمي للسلطة بينهم،وقبل تستدل بالبشير عاوز ابشرك انو البشير ما اختار انو يحكم بي نفسو هو كان وجه عسكري للمدبر الترابي اللهو ما عسكري.
العواطف والدم هي الدافع للمظاهرات اللي في النهاية اطراف تانية بستفيدو منها
اعتبروني مجنون او اهبل او اي ش��
من وين جات الفرضية بتاعت انو لما نطالب بي حاجة ح ن��تحقها و ناخدها و يعُّم الخير و السرور ؟
اذا فرضنا اننا قدمنا جهد فا الجهد الاتقدم في الثورة مقابل المطالب حرفياً تافه جداً !
بس انا و ناس كتار نطلع و نهتف و نرفع لافتات و بكدا خلاص؟
مطالبها واضحة
"صحة وتعليم مجّان
الشّعب يعيش في أمان
العسكر للثّكنات
الجنجويد ينحل"
غلبكم تحقّقوها وقتلتوا المتظاهرين نهارًا جهارًا لحدي ما الجّنجويد انقلب عليكم والعسكر وصل قلب العاصمة ولا فضل امان لا فضل تعليم لا فضل صحّة، بقت هي المقوّمة الحرب؟
هتدلسوها قبل نموت حتّى؟!
@notmycupoftea25 طيب الاتدفع دا حياة و ارواح و دم الانسان اغلى من اي شي دي من المسلمات، بس انا بتكلم هل دي الطريقة الصاح عشان نوصل للخلاص و للمبتغى السامي والدولة البنحلم بيها ؟ يعني فرضية الناس تموت في سبيل المظاهرات دي صحيحة ؟ و اذا صحيحة ليه ما وصلنا ؟ او على اقل احتمال وين حق الناس الماتت ؟
في مشهد تراجيدي يختصر مأساة الإدارة السودانية، يطل علينا تلفزيون السودان ليزفّ "بشرى" التعاون بين وزارة الزراعة وشركة "أمطار" الإماراتية في مجال إنتاج التقاوي.
ولمن لا يعرف "أمطار" فهي شركة إماراتية تركز على الإنتاج الزراعي والحيواني.
حالة من الانفصام السياسي والاقتصادي التي لا تجد تفسيراً منطقياً لها !
بينما تضج المنابر الرسمية بالتصريحات التي تنتقد الدور الإماراتي، وتدعو المواطن للصبر والتحمل تحت شعارات "السيادة"، نجد أن الحكومة ذاتها تضع أمننا الغذائي (التقاوي) في يد شركة "أمطار" المثير للسخرية هنا ليس الشراكة بحد ذاتها، بل أن هذه الشركة بالذات "أمطار" إذا غضضنا الطرف عن كونها شركة إماراتية، فهي كانت ضمن قائمة الحظر التي أصدرها بنك السودان المركزي في أكتوبر 2025
كيف يمكن للحكومة أن تعاقب شركة بحظرها من التصدير لأنها لم تُرجع أموال الدولة، ثم تكافئها بتسليمها ملف التقاوي الاستراتيجي؟
يُطلب من المواطن السوداني أن يتبنى مواقف وطنية حادة، بينما تستمر الصفقات والاجتماعات وكأن شيئاً لم يكن
يبدو أننا سنزرع الأرض بتقاوي "أمطار"، وننتظر "حصائل صادر" لن تأتي أبداً، تماماً كما ننتظر اتساقاً في تصريحاتكم !
كل الناس اللي بتنتقد ف المنشن اخرهم رد واحد بس،ببساطة السودانيين حتى بعد قرن من الزمان ح يكونو في فشلهم و ح تكون الشماعة الكيزان لأبد الدهر،يعني انت دولتك من الاستقلال و حتى عام ١٩٨٩ يعني بنتكلم عن ٣٣ سنة فيها ما بين ١٨و٢٠ حكومة الكيزان استلموها ٣٠ سنة!
المشكلة في الشعب ما النظ��م
اكتر حاجة بتحرقني نكران الناس لي ما فعلته الانقاذ طوال 30 سنة، بالرغم من انه عندها مساوئ لكن في تاريخ السودان منذ الاستقلال 70 سنة اكثر ناس عملوا منشئات في مختلف القطاعات و اهتموا بحاجات كثيرة هم الكيزان.
الدمر الانقاذ هو الفساد و عدم المقدرة علي الوصول لاقصي استفادة من الموارد.
الحديث عن الأقصى والأسرى الآن ليس مجرد تعاطف لحظي وتفريغ غضب
بل ضرورة ولا بد من الإكثار بكل وسيلة وفي كل مكان
النفوس ماتت وخارت بعد المذبحة المستمرة في غزة المعاني صارت مشوهة ضعيفة خافتة في الأذهان لا بد من إعادة إحيائها وتصحيحها وإيقاظ الناس
إلى كل مواطن ومقيم على أرض الخليج ، نحن نمر بمرحلة لا تحتمل المزايدات و لا مجال للمواقف الرمادية أو التعاطف مع من يستهدف أمننا ومرافقنا المدنية. الإشادة أو التعاطف مع ايران هو طعنة في خاصرة المجتمع الذي تعيش فيه.
لابد من تقدير الوضع الذي تمر به دول الخليج، المجتمع لن يتسامح معك
بالأخص الخليج، شخصياً صراحة بستقبل علاوات وأفضلية سواء في الشغل او في المعاملات الشخصية فقط لاني سوداني و من جنسيات متعددة، و الظاهر للعين انه الجالية السودانية في مصر معظمها بتاخد بمبدأ "بلدا�� ما بلدك أمشي فيها…" و دي حاجة تفقع المرارة.
فاا يٌفضّل اننا نتعامل بتجاوز لانها حقيقة
اول مرة اكون معاك في خلاف في الرأي ي�� خبيب
لكن بس عاوز اعرف انه ليه كل ما جنسية تهاجم افعال فئة معينة من مجتمعنا و نحن متفقين انهم ما بمثلونا كلنا كا سودانيين الرد بكون بهجوم مماثل ؟
دي افعال منافية للأدب و لمبدأ يا غريب كٌن أديب و عندنا امثلة كتيرة لسودانيين في شتى الدول و ..
جميل أنها مهتمة بمواعيد الإغلاق، لكن من المثير للسخرية أن تشتكي فنانة من الضجيج والمزيكا والسهر وهي التي قضت عمرها تحت أضواء البلاتوهات التي لا تنطفئ حتى الفجر.
أي منطق هذا الذي يرى في استئجار موتوسيكل أو شراء وجبة جريمة يحاس�� عليها أبناء السودان؟!، منطقها عبارة عن إفلاس إنساني قبل أن يكون جهلاً اقتصادياً.
حفظ الله قطر الحبيبة، حفظ الله الحِكمة القطرية، حفظ الله السياسة القطرية، حفظ الله كل ما له علاقة بقطر شعبياً،اجتماعياً، سياسياً ورياضياً و بالأخص bein sport و يارب تعدي هذه المحنة وتنظم كأس العالم تاني..
خامنئي مجرم وقد أهلكه الله واستجاب دعوات من أجرم بحقهم من المظلومين، ونتنياهو مجرم وأسأل الله أن يهلكه بدعوات الصادقين من المسلمين، فاللهم كما أفرحت قلوبنا بهلاك رأس من رؤوس البدعة الظالمين، فأفرحنا بهلاك رأس أعداء الإسلام والمسلمين، واجعل هلاكه عبرةً وآيةً للعالمين،
اللهم آمين .
حتكتشف انو عندنا اغلى أسوا حياة في الكوكب كلة
تعليم زباله وغالي
معيشه زباله وغاليه
خدمات ازبل من الزباله واغلي من اي مكان تاني
وبعدا دا كله يوميا الحنين بياخد جزء كبير من حياتك
نسيت نحن لا اطيب شعب ولا انضف ناس ودي شعارات والناس المطابقين للاوصاف دي نسبتهم حاليا اقل من الربع