أعوذ بك من المنع بعد العطاء ومن الجفاء بعد اللين ومن أن يضيق بي ما وسعته برحمتك.. استر عثراتي تحت ظلال عفوك واغسل قلبي من أوغار الطريق وركام المخاوف ولا تجعل حاجتي إلا إليك
أعظم ثمرة لليقين ليست أن ترى المعجزات،
بل أن يهدأ قلبك قبل أن تأتي المعجزات.
فالمؤمن لا ينتظر الطمأنينة بعد الفرج، بل يجد الطمأنينة قبل الفرج لأنه يعلم أن الأمر كله لله، وأن ما كتبه الله له سيأتيه، ولو اجتمع أهل الأرض على منعه.
وأن ما لم يكتبه الله له لن يناله، ولو اجتمع أهل الأرض على إعطائه.
ومن وصل إلى هذه المنزلة، تحرر من خوف المستقبل، ومن قلق النتائج، ومن استنزاف التفكير، وأصبح يعيش أعظم نعمة يمنحها الله لعباده بعد الإيمان، نعمة السكينة
عفى الله عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
مايشكي مُعاناته على بعيد وقريّب
ليا حس في حزنه توارى عن الانظار
ولا يوقع من همومه وضيقه قريّب
معه قلب ذيب ونفس طير وعزم وإصرار
ومعه حسن خلقٍ لا يعذرب ولا يعيّب
لو تحطه الاقدار ما بين نار وغار
ماهوب متردي، كان ماهوب متطيّب