كيف أرد على فئة تعتبر هذا الفعل المهين عبادة تتقرب بها إلى الله؟!
والمصيبة الأكبر أنهم أكثر الناس حديثا عن العزة والكرامة!!
بينما أفعالهم لا تمت إلى العزة بصلة!! بل ليست سوى ذل وإهانة..
أبو مشهد الجبوري مجرم عراقي شيعي يسحب مواطن سوري سنّي قبل لحظات من تعذيبه وإعدامه كما يظهر في صورة أخرى في مدينة النبك.
"والله لو تناثرت أشلاءهم في بقاع الأرض قاطبة لما أستوفينا دمنا منهم "
مابدنا حدا يعمل مسلسلات ويطلع ترند على أكتاف الشهداء مارح توصلوا بالتمثيل ل1% من الحقيقة والواقع والقاف يلي كانت للسما ..مابحاحة تعملوا مسلسلات لأنو كلشي كان واضح وكل الانتهاكات بحق السوريين ��ن 2011 إلى يوم التحرير موثقة وكنا نحن نشوف لما كنت انتوا عميان..
في هذا المقطع المسرّب من قوات النظام البائد
نُشاهد شاب مقيّد بسلاسل معدنية، ويتناوب على ضربه وتعذيبه مجموعة من المجرمين في أحد مراكز الاحتجاز.
أحدهم ضربه بالعصا
والآخر قام بصعقه بواسطة عصا كهربائية
والآخرين تناوبوا على شتمه وضربه بأيديهم وأرجلهم
هذه 50 ثانية فقط من معاناة أي شاب دخل إلى مراكز الاحتجاز التابعة لبشار الأسد.
هؤلاء يعيشون بيننا اليوم، وكأن شيئا�� لم يكُن.
لو أن معركة ردع العدوان فشلت، لكانت إدلب اليوم تعيش إبادة لا تشبه إبادة قبلها
و كنا اليوم نرى من يدّعون الإنسانية هم نفسهم يصفقون للطائرات الروسية والمليشيات الإيرانية والعراقية وحزب الله وهي تذبح الأطفال.
على مدمني الكبتاغون أن يتقبلوا واقعهم الأبدي ومكانتهم الكريهة في ذاكرة السوريين
على قناة العربية مع @HusseinAlshiekh حكيت عن تجربتي بسجون النظام و كشفت كذبة (جهاد النكاح) وكيف كانت سجون الاسد تحاول تسويق هذه الفكرة عن النساء المعتقلات .