بسم الله الرحمن الرحيم اللطيف بعباده هو الملجأ هو الحال وإليه السؤال
فاللهم يامنزل الماء من السماء إحياء للأرض أنعم علينا بواسع عفوك وفضلك وهيىء لنا من أمرنا رشدا وقولا سديدا وقلبا متسامحا.
بحمدالله تم اطلاق نسخة الآيفون
لتطبيق :
تدارس القران
الذي يحتوي على أكثر من ٦٠ الف وقفة في التدبر ومقاطع الفيديو في التفسير والاسرار البلاغية وغيرها .
نرحب بإقتراحاتكم ومرئياتكم عن التطبيق .
https://t.co/mUWAla1Xrw
مصحف ( تدارس القران )
مصحف تفاعلي جديد
بفكرة إبداعية غير معتاده
وبمجهود ضخم
يحتوي على أكثر من ٢٣ الف تدبر
و ٢٠ الف مقطع فيديو تفسير وتدبر
انشر لتعريف الناس به ، ولك-إن شاء الله - أجر كل حرف قرء منه من طريقك .
https://t.co/MYXhSUr5zz
#للأجر
.
"فما أربحني فيما سُلب مني، إذا كانت ثمرته اللّجأ إليك!
وما أوفر جمعي، إذ ثمرته إقبَالي على الخلوة بِك!
وما أغنَاني إذ أفقرتني إليك!
وما آنسَني إذ أوحشتني من خَلْقِك!
آهٍ على زمانٍ ضاع في غير خدمتك! أسفًا لوقتٍ مضَى في غيرِ طاعتك".
-واعِظ الإسلام ابن الجَوزي رَحِمهُ الله -
“من دبلوماسية الحروب، يقولون:
"إذا كان هجومك يسير على ما يرام، فأنت تسير في كمين"
ٰ
وهذا من عجيب ماقرأته حتى عند الإمام ابن حنبل، لَما سُئل: ألم تصدك المحن عن الطريق؟ قال: والله لولا المحن، لشككت في الطريق”.
اللهمّ اشفِ صدور قومٍ مؤمنين، وأذهب غيظَ قلوبهم، اللهمّ إنا نسألُك نصراً عاجلاً لإخواننا في سوريا وفلسطين والسودان وسائر بلاد المسلمين، اللهمّ انصُرهم ولا تنصُر عليهم، وامكّر لهم ولا تمكُر عليهم، ووحّد صفوفهم، واربُط على قلوبهم، وسدّد رميهم، وثبّتهم على كلمة الحقّ والتقوى
#غزة
«نصيحة تمنّيتُ لو قالها لي أحد في وقتٍ مبكّر، وهي من أهمّ الدروس التي تعلّمتها من الحياة:
(لا تمنح أحدًا مكانةً في حياتك وهو لا يريدها).
حين تُفرِط في محبّة الناس وتقديرهم، فإنك أحيانًا تُعلّمهم الغرور والتكبّر، وأوّل من يتكبّرون عليه يكون أنت.
المؤمن يرضى بكل ما اختاره الله عز وجل له تحدوه معاني الآية العظيمة:
(وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
فلرب أمر تكرهه فيه نجاتك، ولرب أمر تحبه فيه عطبك،
أنشد أبو سعيد الضرير:
رب أمر تتقيه جر أمرا ترتضيه
خفي المحبوب منه وبدا المكروه فيه
كتب الله أن يمرّ طريق الجنة عبر محطات المعاناة والابتلاء، والمصائب والشدائد، والواجبات والتكليفات، وتجاوز حظوظ النفس ومراداتها..
فمن علم ذلك علم أنه لا يُبلغ بغير زاد الصبر..
ومن أراد طريقا آخر فقد وجّه وجهه لغير طريق الجنة!
قد يسأل العبد الصالح ربه شيئا من الدنيا، فيكون الخير في غير مراده فلا يتحقق لحكمة..
لكنه لا يكاد أحدٌ يسأل ربه مقاما من مقامات الدين صادقا إلا ويجيبه ويعطيه إياه، لأن الله هو المجيب، وقد سأله عبده ما فيه صلاحه.