دخلت غرفة ماما ����ي أسألها عن شيء.
فتحت الباب بهدوء ولقيتها مع سواقنا في هالوضعية 😭
كان قاعد ينيكها من طيزها وهي تنط فوقه بكل حماس، وشكلها مستمتعة مرة معه 🔥
ما حبيت أقاطعهم، وقفت أناظرهم في صمت.. أشوف ماما تتناك قدام عيوني، وأنا مليان فخر ❤️
من يبي ينيك ماما اليوم؟ هاذي هي جاهزة ومنبطحه، طيزها مرفوعة ومفتوحة قدامكم، كأنها تقول تعالوا اركبوني!
أنا ولدها وأفتخر فيها موت، أمي هذي جسمها كله للمتعة، هذي ما تستاهل إلا زب فحل يفشخها 😭
دخلت غرفة ماما أبغى أسألها عن شيء ولقيتها منسدحة كذا على السر��ر 😭
طيزها با��ن، والقميص الرمادي القصير ما يغطي شيء، رجولها معلقة برا السرير وكعوبها مكشوفة.. وقفت أنا الديوث المخصي أشوفها وأنا زبي شحمه وما ينفع شيء.
أمي القحبة نايمة بهالوضعية اللي تخلي أي رجال يجي يفشخها.. أنا فقط اطالع وأرتعش، ما عندي زب أقدر أنيك فيه، بس أحب أشوف طيز ماما تتفشخ من غيري.
أنا ديوث مخصي أفتخر إن ماما قحبة وتستاهل زب حقيقي يدخلها من ورا بقوة وهي مغمضة.
اطالع جنب الباب أفرك مكان زبي الشحمه وأتمنى واحد يدخل الحين يملاها لبن قدامي.
هذي هي حياتي.. ديوث مخصي وماما قحبة البيت اللي تنام وطيزها جاهزة للنيك 🥵
مين يبي يكون اللي يفشخها الي��م وأنا أشوفه؟
في عز كرم الوالدة قدام الضيوف، تهمس لي وانا طالع للمطبخ: "يا فهد، ياديوث مر السوق وجيب لنا واقي و فازلين، وضبط لنا غرفه النوم.. لا تفشلنا!".. هنا الكرم يصير برأسي انا، وهي بس "القحبة التنفيذية" 😭