وفي يوم الجمعه ردد
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."
يارب لا تجعلني في حيرة من أمري اللهم اخترلي ولا تخيرني فان الخيرة فيما اخترته لي اللهم اني وكلت وفوضت امري اليك فيارب ارح قلبي ونور بصيرتي وارني عجائب قدرتك في تيسير اموري
اللهم أني احسنت الظن بك فإجبرني ربي لا تدع لي آمراً إلا يسرته ولا حلما إلا حققته، ربي انر بصيرتي وأرضني بقدري، واحيني وأمتني مقبولاً مستورا ،ولأنني يارب أؤمن بأن الدعاء سيكسر ظهر المستحيلات، فيارب كما وهبت لزكريا يحيى وكما وهبت لسليمان مُلكاً لا ينبغي لأحد من بعده هب لي من لدنك أمنيتي عاجلا غير اجلا ويا رب أغمرني بتيسير من عندك وانفث في صدري الانشراح واجعلي التوفيق في كل خطوة اخطوها يا اللّٰه
هذا الدعاء بدون مُبالغة ولا مرة كررته وأنا مكروب وحزين وفي ضيق من حالي إلا وفرج الله علي وفتحها بوجهي كرروه بيقين :
" اللهُم ياولي نعمتي وياملاذي عند كربتي اللهُم أجعل كل ما أخافه وأحذره برداً وسلاماً علي كما جعلت النار برداً وسلاماً على إبراهيم ".