رحلتي من شارع فيصل ...إلى الجلالة
أنا مواطن بسيط مفهمش فالإقتصاد ولا ليا دعوه بالتصنيف الدولي للإقتصاد ولا عايز أعرفه ولا عايز أعرف البنك الدولي بيقول إيه عن مصر ولا حتى بقبض بالدولار علشان أهتم بيه إذا كان بينزل ولا لاء
أنا بهتم بالحاجات اللي بتلمسني كمواطن بسيط عايش ف البلد دي
#هنغرد_في_عشق_مصر
للتاريخ وإحفظوه وإغرزوه في عقول ولادكم تغريدة بـ 24 تويت لو مش قادر تقرا خدها نسخ
لما الرئيس #لبسيسي في 2014 قرر يعمل منطقة عازلة تحمي الجيش من هجمات أنفاق قطاع #غزة أنا بقولها وانا مكسوف والله " عشان يحمي #الحيش_المصري واخد بالك أنت من مين !! حاجة تكسف
24/1
الفيديو ده مهم جدا ان انتم تشوفوه وتستوعبوا كل كلمة بتتقال فيه
بجد ناس كتير مش فاهمة ليه الهدف من السرك المنصوب ده
بعد ما تشوفوا الفيديو هتفهموا ليه المقصود به مصر .. حان وقت الاصطفاف مويد ومعارض
مع الادارة المصرية.
#مصر_تخوض_حرب_وجود
https://t.co/yZkguUBHqu
#معلومة لم أكن أود ذكرها وصلتني من #مصادر اعلامية قبل يومين ولكن تصريحات المسؤول المصري التي نقلتها الفايننشال تايمز البريطانية تجعلني أذكرها الآن
عُرِضَ على #مصر 🇪🇬🇪🇬قبول مليون ونصف فلسطيني في موقع مستوطنة #ياميت بشمال سيناء
*وهي المستوطنة التي اقامها الكيان بعد 67 وقام بتفكيكها بعد كامب ديفيد *
وتم عرض #رشوة مالية على النظام في محاولة لاستغلال أوضاع الاقتصاد المصري وحالة الغضب لدى بعض الأطراف في الشارع المصري والتي كان يحاول الاعلام الغربي تأجيجها في الشهور الماضية !!
ولكن #مصر_العظيمة رفضت هذا الطرح بكــبرياء واخلاص تام للقضية العربية في فلسطين 🇵🇸🇵🇸
وهذا يفسر تصريح مجلس الأمن القومي المصري الحاسم بأن أمن مصــــر خط أحمر 🇪🇬🇪🇬🇪🇬
لذا أكرر دعوتي لكل النخبة المصرية بالتوحد خلف الموقف المصري المُشرف في هذه اللحظات الفارقة والسعي لتوحيد #الجبهة_الداخلية
#طوفان_الاقصى
الذين يقولون أن الديمقراطية تصلح لمصر..
عزيزي يوجد في مصر حوالي 140 ألف مسجد، و10 آلاف مدرسة دينية أزهرية بها 2 مليون طالب..
الخطاب الديني لهؤلاء لا يؤمن (بالعلم ولا حقوق الإنسان)
يعني 2 مليون طالب لا يؤمنون بالعلم وحقوق الإنسان
140 ألف خطبة أسبوعية لا تؤمن بالعلم ولا حقوق الإنسان
أدى ذلك لغياب العقل النقدي عند الجمهور، مما يجعلهم فريسة لأي بروباجاندا ودعاية سوداء تصدرها المنابر والمدارس..
الديمقراطية شئ جيد نظريا لكنها بحاجة إلى (حريات وتدافع) تضمن بقاء آليات الانتخاب والترشح، وفرص المساواة والرقابة والشفافية
الديمقراطية تفشل فورا بدون حريات وتدافع، والإسلاميون أول ما يستهدفون يقتلون فروا (حريات الناس) ويقضون على (التدافع) ويحصرون معاني (الدين والوطنية) وكافة المقدسات في حزبهم وجماعتهم وقادتهم..
فإذا كان لهؤلاء 140 ألف خطبة أسبوعية، و10 آلاف مدرسة دينية بها 2 مليون طالب، يتحولون فورا إلى (سلاح رهيب) بأيدي الجماعات يقضون بها على كل خصومهم بسهولة ويُسر، وسوف تتبعهم الجماهير في هذا المصير دون وعي لأن عقولهم صُمّت في البداية على الانقياد والتبعية لا النقد والشك..
الديمقراطية ياعزيزي تحتاج لظهير شعبي يحميها، وفي ظل غياب هذا الظهير الشعبي سوف تُقضى على المؤسسات المدنية والنقابات والصحف والمجالس المستقلة، ويحل محلها (هيئة كبار العلماء) و (لجنة شورى العلماء) ..وإلى آخر مسميات الحكم الديني لدى الجماعات، والتجربة بعد ثورة يناير 2011 كانت تقود المصريين لهذا المصير فعلا، فظهرت هذه الهيئات واللجان باسم العلماء..كون الإمامة في العرف الديني يلزمها العلم الشرعي ولا تجوز لمن لا يملك هذا النوع من العلم حتى لو كان من كبار السياسيين..
المشكلة تحدث بالخلط بين الديمقراطية وبين (التنوير والحريات)
لا ياعزيزي
- الديمقراطية نعرفها بحق الانتخاب وقدرتنا على التصويت والمنافسة
- لكن الحريات نعرفها بقدرتنا على عقاب ونقد من نرفضه ، وكثيرا من النظم الديمقراطية (شكليا) لا تملك رفاهية نقد والاعتراض على الحاكم أو حتى معاقبته ومحاكمته إذا خرق القانون (تركيا وإيران نموذج)
- أما التنوير فهو يُقاس على ثلاثة مستويات
الأول: تنوير الدولة ويحدث بالقوانين والحريات والعدالة
الثاني: تنوير المجتمع ويحدث بالسلام الاجتماعي والاستقرار
الثالث: تنوير الأفراد ويحدث بالاطلاع والثقافة والمعارف وحق الحصول على المعلومات
فمعنى وجود رقابة على المعلومة ومنع ومصادرة للكتب يعني القضاء على تنوير الأفراد، ومعنى تورط الدولة في حرب يعني غياب تنوير ذلك المجتمع، ومعنى غياب الحريات والعدالة والقوانين المعادية للتطرف الديني والتكفير والقمع والوصاية يعني أن الدولة رجعية غير مستنيرة..
قد تحدث الديمقراطية بالفعل..عام ..عامين..ثلاثة..عشرة
لكن سيقود غياب هذا التنوير وتلك الحريات إلى أن تتحول برباجاندا الشيوخ والخطاب الديني المتخلف والقمعي لهم إلى (أداة قمع) كالتي يمتلكها أعتى الدكتاتوريين، ومن ثم يخلقون طبقات براجماتية في المجتمع تتقرب وتتزلف لهم من كافة النخب والشرائح حتى يصبح مجرد نقد والاعتراض على أي مسئول في الدولة يماثل في مضمونه (الكفر والخيانة)
وإذا حدث ذلك..أقدر اقولك مبروك..أنت الآن في دولة دينية، لولا أنك تجهل كل ما سبق ما تورطت فيها باسم الديمقراطية ، ولولا أنانيتك ما تورط أبنائك وخلفاءك في هذا المصير الأسود..