إمبراطورية الجريمة: كيف تحوّل حزب الله من شعار المقاومة إلى شبكة دولية محمية سياسيًا، ومن شعار الجهاد الى تجارة المخدرات!
الوجه المخفي لحزب الله!
ما كان يُباع للشعوب على أنه جهاد ضد إسرائيل، تبين أنه أكبر شبكة إجرامية في الشرق الأوسط: مخدرات، اتجار بالبشر، دعارة، وبيع أعضاء بشرية.
حزب الله لم يقاوم أحدا قدر ماقاوم المدنيين والقانون.
1/10
ماثيو ليفيت في كتابه «حزب الله: البصمة العالمية» كشف الحقيقة: الحزب يدير إمبراطورية إجرامية عالمية تمولها إيران بـ200 مليون دولار سنويًا، بالإضافة إلى أرباح المخدرات والدعارة والاحتيال.
2/10
عملية «كاساندرا» الدولية فضحت الشبكة.
سبع دول أوروبية وأمريكا تعقبت تحويلات المخدرات من كولومبيا عبر لبنان إلى أوروبا وأمريكا، والأموال كانت تذهب مباشرة لتمويل قتال الحزب في سوريا.
3/10
لكن إدارة أوباما أوقفت كل شيء.
عندما اقتربت التحقيقات من القيادات العليا، وضع البيت الأبيض ووزارتا العدل والخزانة حواجز سياسية لحماية الاتفاق النووي مع إيران.
4/10
جون برينان نفسه (مستشار أوباما ثم مدير CIA) كتب ورقة توصي بـ«استيعاب حزب الله أكثر في النظام اللبناني» بدل ملاحقته.
المقاومة أصبحت «شريكًا سياسيًا» في نظر واشنطن.
5/10
تاجر السلاح علي فياض اعتُقل في براغ وهو يورد أسلحة لسوريا والعراق.
أمريكا رفضت الضغط لتسليمه طوال عامين.
عبدالله صفي الدين (عمود الشبكة الإجرامية) حظي بحماية مطلقة.
6/10
كاثرين باور، مسؤولة سابقة في وزارة الخزانة، اعترفت لاحقًا تحت القسم:
«التحقيقات ضد حزب الله قُلّصت عمدًا خوفًا من تعريض الاتفاق النووي للخطر».
7/10
عندما ضاقت الأموال، لم يتردد الحزب في بيع الكبد والكلى بأسعار تصل إلى 150 ألف دولار، وإدارة شبكات دعارة تستغل السوريات.
هذا هو الوجه الحقيقي لـ«المقاومة».
(متداول)
8/10
ملايين العراقيين والسوريين هُجّروا ودُمّرت مدن بأكملها تحت شعار المقاومة.
بينما كانت الشبكات الإجرامية تزدهر تحت حماية سياسية "أمريكية-إيرانية".
9/10
أكذوبة المقاولة انتهت.
لم تكن يومًا مقاومة... كانت مشروعًا إجراميًا بغطاء ديني، حماه الاتفاق النووي، ودمّر العرب، وأبقى إسرائيل أكثر أمانًا من أي وقت مضى.
🔴 من ضابط استخبارات في حزب الله الى حاخام يهودي في اسرائيل و من ابراهيم ياسين الى ابراهيم سيناي ! عاش عميلاً مزدوجاً لـ 11 عاماً، وسرّب أدق أسرار حزب الله
🔷️ التحول الكامل بعد الهروب عام 1997:
الأب:غيّر اسمه إلى "أبراهام سيناي"، واعتنق اليهودية، وأصبح اليوم حاخاماً يُلقي الدروس الدينية في معاهد "صفد".
🔹 الأبناء: اعتنقوا اليهودية أيضاً، وانخرطوا جميعاً في جيش الاحتلال، وتحديداً في لواء النخبة "جولاني" (مثل ابنه عاموس).شريط القناة الثانية العبرية لخص القصة في جملة واحدة: "من حزب الله إلى جولاني".
@yousif_altimimi@RusslyA لا سلام..
قالها لان النار التهمته، خسر كل شعاراته التي واعد وتوعد بها، وأُحتلت من ارضه قرابة ٢٥٠٠ كم، من دولة اقل حجماً من ايران وعدة وعدد بأضعاف😁
انتهت المعركة ولم يحقق اي من شعاراته، بل خسر بانسحابه اكثر ماكان يملك.
ستكون العدالة مرعبة يوم القيامة
فافعلوا ما شئتم
واظلموا إن استطعتم
واكسروا القلوب إن قدرتم
وخذوا حقوق الناس ما دامت القوة في أيديكم
واستهينوا بدموع المظلومين
لكن تذكروا أن للدنيا نهاية
وأن لكل ظلم حساباً
ولكل دمعة شاهداً
ولكل حق موعداً
🔺السيد أحمد القبنچي:
امبراطورية عظيمة مثل الفرس، ويكسر شوكتها عمر ابن الخطاب!
حتماً ستبقى الكراهية وشعور النقص قائم.
لهذا السبب رتبوا الفرس موضوع ديني مثل "كسر الضلع"، ليبرروا عدائهم ويكسبون تأييد بعض الشيعة العرب لصالح مشروعهم!!
صيغ دستور العراق ليُقسّم لا ليُوحّد؟ دولةٌ تترنح؛ مابين مشروع (اسرائيلي، امريكي، ايراني)، كيف؟ لماذا؟
✍🏻 تدوين الدستور بعد 2003: مشروع خارجي لا وطني
بعد سقوط النظام، لم تكن صياغة الدستور العراقي عملية عراقية خالصة. فقد جرى استقدام الأكاديمي الأميركي نوح فليدمان ليشرف على كتابة الدستور بما ينسجم مع رؤية واشنطن، وبما يخدم مشروعاً أقدم طرحه رئيس وزراء إسرائيل الأسبق أرييل شارون المعروف بـ خطة ينون؛ وهي خطة تهدف إلى تقسيم دول المنطقة على أسس طائفية وقومية لضمان أمن إسرائيل.
1. مواد دستورية صنعت الانقسام بدل الوحدة
🔻المادة (2): بوابة الصراع المذهبي:
تنص المادة على أن الإسلام دين الدولة الرسمي ومصدر أساس للتشريع.
هذه الصياغة:
• فتحت الباب لصراع المذاهب داخل الإسلام نفسه.
• أقصت العلمانية وباقي الأديان.
• خلقت تناقضاً مع مفهوم المواطنة، إذ يمكن رفض أي قانون فقط لأنه “لا ينسجم مع الإسلام”.
🔺المادة (9): جيش محاصصة لا جيش دولة:
جعلت هذه المادة القوات المسلحة مبنية على مكوّنات ومحاصصة، ما أضعف فكرة الجيش الوطني الموحد.
🔻المادة (140): تكريس فكرة النزاع الداخلي:
تُظهر المادة أن هناك “مناطق متنازع عليها” بين أبناء الشعب الواحد، ما أشعل خلافات وصلت إلى حد استخدام السلاح لفرض إرادة طرف على آخر.
هذه المواد لم تكن مجرد نصوص قانونية؛ بل كانت هندسة سياسية أعادت تشكيل المجتمع على شكل مكوّنات متنافسة.
3. اعتراف نوح فليدمان بدور الولايات المتحدة:
في كتابه ما ندين به للعراق (2004)، يعترف فليدمان بأن الولايات المتحدة:
• خلقت البيئة المناسبة لظهور الهويات الطائفية.
• وأن الانتخابات لن تنتج “حكم الأغلبية”، بل ستؤدي إلى تفتيت العراق بدل توحيده.
• وأن الأغلبية الشيعية ستضطر للتحالف مع السنة والأكراد، ما يجعل الانقسام أمراً متوقعاً.
4. من خطة شارون إلى غزو بوش:
خطة ينون (1982) وضعت هدفاً واضحاً:
تقسيم العراق إلى دولة شيعية، دولة سنية، وكيان كردي.
ورأت إسرائيل أن:
• الحرب "العراقية-الإيرانية" ستُضعف العراق داخلياً! لهذا دعمت اسرائيل نظام ايران بالاسلحة والمعلومات الاستخباراتية.
• غزو 2003 سيكون فرصة ذهبية لتحقيق التقسيم على أرض الواقع.
5. الدور الإسرائيلي في العراق بعد الغزو:
تقارير دولية – منها Irish Times وThe Guardian – تحدثت عن:
• وجود قوات خاصة إسرائيلية داخل العراق بعد 2003.
• مشاركة مستشارين إسرائيليين في عمليات الاغتيالات.
• تنفيذ فرق اغتيال ضد قادة وخبرات واكاديميين.
كما اعترف سياسيون عراقيون لاحقاً بأن لإسرائيل دوراً واسعاً وغير معلن في مرحلة ما بعد الاحتلال.
🔥 طقوس الاغتصاب المقدّس: الوجه المظلم لسلطة الملالي في السجون الإيرانية، وتحويل التعذيب الجنسي الى اداة دينية!
🔻اعترف المدير السابق لسجن "إيفين"مرتضوي زنجاني إن السجينات العذارى أجبرن على الزواج من السجانين قبل إعدامهن، لاعتقاد المسؤولين بأنه :
"لا يجب أن يرحلن عن هذه الدنيا وهن عذراوات، حتى لا يدخلن الجنة"‼️
🔺فتوى مصباح يزدي باغتصاب النساء و الرجال في سجون الملالي من أجل نيل الاعترافات!
ويعد مصباح يزدي من المقربين من خامنئي وتربطه صلة وثيقة به وماضي سيء يعلمه غالبية أهالي مشهد!!
● وجه الشيخ "مهدي كروبي" صفعة مدوية عندما عرض في موقعه شهادة بعض من تعرض للاغتصاب وتمسك مهدي كروبي (بحدوث تلك الانتهاكات) . وبث موقع صحيفته على الإنترنت شهادة شاب قال إنه تعرض للاغتصاب في السجن ،مع 3 آخرين .
● يقول مصباح يزدي :
"إن الاعتماد اللازم للمحقق يتضمن طقوس التطهير السابقة والحديث عن الصلاة خلال الاغتصاب إذا كانت سجينة، وذلك على عن طريق المهبل والشرج الاغتصاب المسموح بها.ومن الأفضل أن يكون هناك شهود.وإذا كان السجين هو من الذكور، فإنه مقبول إذا كان لديك شخص آخر يراقب عملية الاغتصاب" !!
“اذا العقوبة هي الإعدام للسجينة، فان من يقوم باغتصابها قبل الاعدام له مكافأة روحية و التي تعادل أداء فريضة الحج (الى مكة)، وزيارة لمدينة كربلاء! منقول من (بالاترين- آمد نيوز-ايران برس نيوز)