«مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثِّقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأنسب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأنَّ كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب».
*يُعوِّضُ الله.. ويُعطي الله.. ويُغني الله*
"سيأتي يومٌ تتعجّب فيه كيف فتح الله لك بعد العُسر وكيف يسّر ما ظننتَه مستحيلًا وجبر قلبك بأمنياتٍ دعوتَ بها سرًّا."
• اللهمَّ فتحاً مدهشاً من الخير❤️🩹.
طبيعي جدًا أن يمر الإنسان بفترات «انطفاء تام».
فترات يفقد فيها حتى الرغبة في الأشياء التي كان يحبها
يبتعد عن الناس، يتجنب الكلام، ويحتاج فقط أن ينطوي على نفسه بصمت.
حين يغيب من تحبون، لا تظنوا أن الود قد جفّ، أو أن ملامح الروح قد تبدلت..
هو فقط يحاول ترميم انكساراته الخفية، ويجمع شتات نفسه بعيداً عن ضجيج التوقعات.
استوعبوا صمته: الصمت أحياناً يكون صرخة لطلب المساحة.
فكونوا مستوعبين لهذا الأمر ،،،
تلمسوا له العذر، فالمحب الحقيقي هو من يقرأ صمتك كما يقرأ حديثك.
كفوا عن العتاب؛ لأن الضغط في وقت الانطفاء يزيد العتمة عتمة.
أحيانًا أجمل ما نقدمه لمن نحب، هو أن نتركه يختفي قليلاً..
ليجدوا أنفسهم، ويعودوا إلينا أكثر نوراً وصلابة."
الانطفاء ليس نهاية، بل هو استراحة محارب و فترة ترميم الروح.
افهموا، سامحوا، وانتظروا بقلبٍ صبور.. فالفجر لا يأتي إلا بعد أشد الساعات عتمة.
من أخلاق الجاهل، الإجابة قبل أن يسمع، والمعارضةُ قبل أن يفهم، والحُكم بما لا يعلمُ.
قال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: «لا تجادل الجاهل كي لا يُغلِبُك في جهله»
- يُغلِبُك هُنا تعني؛ يُتعبك في النقاش بسبب جهله وقلة فهمه
قال رسول الله ﷺ:
«إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس؛ من أجل أن ذلك يُحزنه».
الإسلام دينٌ دقيقٌ في مراعاة المشاعر،
فقد نهى عن كل ما قد يُؤذي قلب الإنسان أو يُشعره بالضيق.
الحمد لله على نعمة الإسلام.
احذروا من التناجي.
ما هو التناجي؟
أن يكون ثلاثةٌ معًا، فيتحدّث اثنان سرًّا ويتركان الثالث ينظر إليهما.
هذا هو التناجي الذي نهى عنه الإسلام.
لماذا؟
لأنه يُحزن الشخص الثالث، وقد يُشعره بالخوف أو الاحتقار، أو يظنّ أنهما يتحدّثان عنه.
قال النبي ﷺ:
«إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون الثالث؛ فإن ذلك يُحزنه».
فالإسلام راعى المشاعر، ومنع كل ما يُوقع في القلب حزنًا أو سوء ظن.