Abū Zurʿah al-Rāzī said:
“The Muʿaṭṭilah (negators) are those who deny the attributes of Allah, the Mighty and Majestic, by which He described Himself in His Book and upon the tongue of His Prophet. They reject the authentic reports that have come from the Messenger of Allah concerning the attributes.”
Muhammad comments:
The Salaf used to condemn those who called for abolishing the apparent meanings of the texts concerning the divine attributes (ṣifāt khabariyyah), and they warned against those who considered those meanings false. They fought against this approach, denounced it among the Muʿtazilah and the Jahmiyyah, and attributed Jahmism (tajahhum) to anyone who agreed with the Jahmiyyah in denying the apparent meanings.
Nor did the Salaf stop there in affirming their belief in, acceptance of, and affirmation of the apparent meanings of the texts concerning the divine attributes. Rather, they also strongly condemned the very principle of taʾwīl (figurative reinterpretation), since taʾwīl is, in reality, the practical application and true means of abolishing the apparent meanings. Therefore, the Salaf’s condemnation of taʾwīl is decisive proof that they affirmed the apparent meanings of the divine attributes. In the next section, this condemnation of taʾwīl by the Salaf will be explained.
يصدر قريبا عن(سطور البحث العلمي) بالمدينة المنورة الطبعة الثالثة من تحقيقي ل(منهاج المحدثين وسبيل طالبيه المحققين في شرح صحيح مسلم بن الحجاج القشيري)للإمام أبي زكريا النواوي، وهي طبعة مزيدة من الضبط والتحرير.ونرفق هنا قايمة بمواضع الضبط المزيدة ليستفيد بها من اقتنى طبعة سابقة.
#صدر_حديثا
شرح منهج الحق
(منظومة في العقيدة والاخلاق)
للشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي
رحمه الله تعالى
شرحها
فضيلة الشيخ
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
حفظه الله
#سطور_للبحث_العلمي
الأدب الصغير والأدب الكبير لابن المقفع ، تحقيق الأستاذ : أحمد زكي باشا رحمه الله ، عناية : أبي عبدالرحمن نضال بن عبدالكريم بن موسى آغا ، من اصدارات سطور البحث العلمي @soturcenter .
#صدر_حديثا
يطبع لأول مرة
معلمة العلامة عبد القادر النعيمي
في أحد عشر مجلدا
بتحقيق وتأليف
فضيلة الشيخ مشهور حسن آل سلمان
حفظه الله تعالى
#سطور_للبحث_العلمي
حين كَتَبَ إمامُ أهلِ السُّنَّةِ هذه الرِّسالةَ، لم يكن في حلقةِ درسٍ ولا في رخاءِ بيتٍ… بل كَتَبَها بيدِه في محبسِه سنةَ (٢٢٠هـ) في خِضمِّ محنةِ القولِ بخلقِ القرآنِ، فجاءت سِفرًا تَنبضُ كلُّ كلمةٍ فيه بحرارةِ الموقفِ وصِدقِ المحنةِ.
▪︎ «الرَّدُّ على الزَّنادقةِ والجهميَّةِ فيما شكَّت فيه من متشابهِ القرآنِ وتأوَّلتْه على غيرِ تأويلِه»
للإمامِ أحمدَ بنِ حنبلٍ (١٦٤ – ٢٤١هـ) رحمه الله.
▪︎ موضوعُها: الرَّدُّ على طائفتين سَرَتا في جسدِ الأمَّةِ سَرَيانَ السُّمِّ في العضوِ السَّليمِ؛ الزَّنادقةِ الذين زعموا أنَّ في القرآنِ تناقضًا، والجهميَّةِ الذين أوَّلوا آياتِ الصِّفاتِ على غيرِ تأويلِها.
▪︎ منهجُها: ردُّ المتشابهِ إلى المحكَمِ، وتفسيرُ القرآنِ بالقرآنِ، والاحتجاجُ بالنَّقلِ والعقلِ معًا وهي شهادةٌ قاطعةٌ على أنَّ السَّلفَ ليسوا أعداءَ العقلِ كما يَشغبُ به المعتزلةُ.
▪︎ قِسماها:
▸ الأوَّل: آياتٌ تعلَّق بها الزَّنادقةُ في دعوى التَّناقضِ، يردُّها الإمامُ آيةً آيةً.
▸ الثاني — وهو الأنفسُ: آياتُ الصِّفاتِ والرَّدُّ على الجهميَّةِ، وفيه تتجلَّى أصولُ السُّنَّةِ في:
▪︎ إثباتِ أنَّ القرآنَ كلامُ اللهِ غيرُ مخلوقٍ.
▪︎ إثباتِ رؤيةِ المؤمنين لربِّهم في الجنَّةِ.
▪︎ إثباتِ تكليمِ اللهِ موسى عليه السَّلامُ.
▪︎ الجوابِ عن شُبَهِ الحلوليَّةِ.
▪︎ إبطالِ مقالةِ فناءِ الجنَّةِ والنَّارِ.
▪︎ من أنفسِ ما فيها: سَوقُ الإمامِ قصَّةَ الجهمِ بنِ صفوانَ مع السُّمَنيَّةِ من فلاسفةِ الهندِ، حين عَجَزَ عن إثباتِ ربِّه فمكثَ أربعينَ يومًا لا يَدري من يَعبدُ، ثم استدركَ حُجَّةً مثلَ حُجَّةِ زنادقةِ النَّصارى ، فكشفَ الإمامُ بهذه القصَّةِ أنَّ التَّعطيلَ في الإسلامِ لم يَلِدْ في حِجرِ تفكيرٍ إسلاميٍّ، بل في حِضنِ فلاسفةِ الهندِ الوثنيِّين.
▪︎ خطبتُها: افتتحَها الإمامُ بخطبةٍ لم يَزَلِ العلماءُ يَنقلونها ويَستشهدون بها، مطلعُها: «الحمدُ للهِ الذي جعلَ في كلِّ زمانِ فترةٍ من الرُّسلِ بقايا من أهلِ العلمِ، يَدعون من ضلَّ إلى الهدى، ويَصبرون منهم على الأذى، يُحيون بكتابِ اللهِ الموتى، ويُبصِّرون بنورِ اللهِ أهلَ العمى…».
▪︎ مكانتُها بين الأئمَّةِ: نَثَرَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ نصوصَها في كتبِه في «بيانِ تلبيسِ الجهميَّةِ» و«تفسيرِ سورةِ الإخلاصِ» و«منهاجِ السُّنَّةِ» و«التَّدمريَّةِ» و«درءِ التَّعارضِ» وعلَّقَ عليها وحلَّلَها.
واختارَ ابنُ القيِّمِ من نصوصِها في «اجتماعِ الجيوشِ الإسلاميَّةِ».
وذكرَها ابنُ النَّديمِ في «الفهرستِ»، والقاضي أبو يعلى في «إبطالِ التَّأويلِ»، وابنُ الجوزيِّ، والبيهقيُّ، والذَّهبيُّ، وابنُ كثيرٍ، وابنُ حجرٍ، والسَّفارينيُّ، والمَرداويُّ، والقاسميُّ وغيرُهم حتى عَدَّ المحقِّقون أكثرَ من أربعين عالمًا أثبتوا نسبتَها إلى الإمامِ، سبعةٌ منهم توفُّوا قبل أن يُولَدَ ابنُ تيميَّةَ.
▪︎ توثيقُ نسبتِها: قال الخلَّالُ: «كتبتُ هذا الكتابَ من خطِّ عبدِ اللهِ، وكتبَه عبدُ اللهِ من خطِّ أبيه».
ولها أكثرُ من ستَّ عشرةَ نسخةً خطيَّةً تُصرِّحُ بنسبتِها للإمامِ، فلم يَبقَ للمشكِّكين حُجَّةٌ إلَّا الزَّيغُ في القلبِ.
▪︎ لِمَ ظلَّ حاضرًا اثني عشرَ قرنًا؟ لأنَّه أسَّسَ قاعدةً كبرى يستندُ إليها أهلُ السُّنَّةِ في كلِّ معركةٍ مع نُفاةِ الصِّفاتِ إلى يومِنا هذا. ومن قرأهُ أدركَ أنَّ:
▸ الرَّدَّ على البدعةِ ليس تَرَفًا فكريًّا، بل واجبٌ يُكتَبُ في الحبسِ وتحتَ السِّياطِ.
▸ مذهبَ السَّلفِ ليس تسليمًا بلا فهمٍ، بل احتجاجٌ بالنَّقلِ والعقلِ في موضعِ كلٍّ منهما.
▸ الجهميَّةَ لم تكن قطُّ بنتَ التَّفكيرِ الإسلاميِّ، بل وُلِدَتْ في حِضنِ السُّمَنيَّةِ ثم تسلَّلتْ إلى الأمَّةِ من ذلك البابِ.
▪︎ دراسةٌ وتحقيق: د. دغش العجمي.
طُبِعَ لدى دارِ الإمامِ مسلمٍ بالاشتراكِ مع مركزِ سطورٍ للبحثِ العلميِّ.
#صدر_حديثا
علوم القرآن
بين البرهان والإتقان
تأليف
أ د حازم بن سعيد حيدر السعيد
حفظه الله
#سطور_للبحث_العلمي
للطلب من متجر سطور البحث العلمي
https://t.co/wEVCb8kanD