الحمدُ لله الذي منحني من بينِ كلّ هذهِ المُشكلات؛ كلّ هذا الحبّ.
الحمدلله لأنّي لاأزالُ أتنفّسك رغم كلّ شيء
وأحيا باعتناقِك كلّ يومٍ جديد.
الحمدلله لأنك الخيرُ الذي اختارهُ الله لي
واليقينُ الذي ملأني به.
الحمدلله كل صباحٍ تعانقُ يدايَ فيهِ يداك.
والحمدلله كل مساء آوي إليكَ فيه.
"كم تبدو الأيام صعبه يا أبي ؟ شوارِعنا التي إعتادت على عبورك منها شديدة الكآبه بعدك ، إنتابني حزن شديد وظللتُ أذكر كيف كنت تنتظرني بكل لهفه بعد كل يوم دراسي لتأخذني الى البيت بكل تعب وحُب لا أعلم رُبما أنت مرتاح هناك أكثر من أي وقت مضى عليك السلام في قبرك وقلبي.
ما أبقاني على قيد الوجود حتى الآن والمقاومة سوى فكرة أن الله ينظر لي.. أن عينهُ علي.. وأنه سيفعل شيئًا.. سيرمي لي سلّم طوارئ، طوق نجاة.. لا أعلم.. لكنه بالتأكيد يهتم لأمري.. وهذه الفكرة تنجيني دائمًا."