اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
اتمعن في العائلة؛ وكيف ان منظر الجلسة العائلية لحاله يوهب سعة يوهب انشراح، ويعجبني كيف ان لهذه الحنية مخزون هائل لا ينفذ.. بل كل يوم في ازدياد
الحمدلله على وجودهم