بالأمس التف علي الأطفال، ومن بينهم طفلة ذات خمس أو ست سنين، وقالت: "أبي في الجنة وإخوتي في الجنة". ثم سألت: "هل هم يرون رسول الله في الجنة؟" قلت: "نعم، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين".
فقالت: "يا رب أكون شهيدة لأرى الرسول".
هذا هو الاصطفاء في الابتلاء؛ يصطفي الله من عباده من يشاء.
#نحن_غزة
شرط النجاة من النار صلاح قلبك.
عمل القلب هو الذي يقع فيه وترتكز الجوارح عليه كالنية والصبر واليقين والمحبة والخوف والرجاء والإيمان والإحسان، ولا تجد ثباتًا على الحق إلا إذا تعاهدت ��عمال قلبك، وهذا هو سبب ثبات الغزيين في شهور الحرب؛ فهم يرجون من الله ويخافون منه لا من سواه، ويحبون الله ورسوله، ويؤمنون بالله وبرسوله، ويعملون كأنما الله يراهم، ويصبرون على أقدار الله وأوامره ونواهيه ��تيقنون بأنه لا غالب إلا الله، ونيتهم بإذن الله إعلاء كلمة الله.
ومن لم تتحقق له أعمال القلب لم يصل إلى الله فعمل القلب هو المحرك والوقود للجوارح وإن الله سيمتحنك في أعمال قلبك فاذا خفت سواه ورجوت غيره ولم تستيقن بنصره وما احسنت وما ءامنت وما اخلصت فقدت هلكت
عليكم بأعمال القلوب فتعاهدوها
https://t.co/ZXQ8ubNOtk
مجد الشغنوبي 13 عاماً أصيب في الفك والرقبة:
يتنفس من رقبته.
ليس لديه دواء ولا علاج في غزة.
يحتاج لعلاج عاجل بالخارج.
مجد لازم يتعالج .. مجد حقه يتعالج
#انقذوا_مجد_الشغنوبي
كم فُتن المخدوعون من هذه الأمة بالديمقراطية الغربية إذ رأوها أرقى نهج سياسي واجتماعي.
لقد انكشفت سوآتها؛ فالحرية المزعومة لا تجاوز التعري والشـ.ـذوذ الجنسـ.ـي وحرق المصحف، أما تعزيز الحق ونصرة المظلومين؛ فلا.
وكفى بالأحداث التي تتنامى حاليا في الجامعات الغربية شاهدا ودليلا.
المصاب جلل والخطب أليم والفراق صعب ، بدية تودع اليوم شاب كان الخلق رفيق دربه والتواضع من شيمه وإغاثة الملهوف نهجه ، رحمك الله يا سالم وأسكنك فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ما المشكلة حقا؟
هل المشكلة أن قرار تعطيل المدارس ليس بيد مدير المدرسة؟ أو الطاقم الموجود في موقع المدرسة؟ وبالتالي تحدث هذه الكوارث نتيجة مركزية القرار؟ وضرورة عودته إلى مركز رئيسي كالوزارة أو جانبي كالمديريات في المحافظات؟
ما المشكلة؟
أحاول قدر طاقتي تجنب الكتابة ��ي حالة انفعال، مُستفزٌ كغيري من الطريقة التي يحاول بها البعض تأطير الخطأ الفادح!
فعلا موضوع مستفز، وتصريح مستفز ذلك الذي يلقي باللائمة على ولي أمر، ويعيدنا إلى الخطابات الميتة التي رددها البعض، التي تلف وتدور حول أنَّ هذا المجتمع "جاهل/ أعمى" يحتاج إلى أن يقاد من يديه من قبل حفنة من المتنورين الذين يجيدون "الصواب" ويعرفون ما يجب فعله!
أين الذي يجب فعله؟ أينه؟
أين هذا الصواب؟ حتى في التصريح بعد الكارثة، تُضاف كارثة جديدة!
من الأساس إن كانت هناك ثقة سابقة في آلية وضع الإجراء، لماذا عساه ولي أمر سيفضل أن يستنقذ أطفاله من المدرسة؟ والآن ماذا؟ نلومه؟ لماذا هو من الأساس لا يثق بمدرستك! لماذا يقرر هذا القرار؟ لكي يأتي أحدهم ويلومه! ويقول أنَّه "اختار" الذهاب بهم للموت!
السؤال هو لماذا لم يثق بك! يجب أن تسأل نفسك، لماذا هو لم يثق بك، ولا بإجراءاتك؟ لماذا لم يطمئن!
أعتقد أن هذه الكارثة قد وضعت الجميع أمام ضرورات جديدة:
- تشريع عماني عام للتصرف في حالات الكوارث الطبيعية والحرائق والأوبئة يعطي صلاحيات واضحة للتصرف الإداري دون العودة إلى الإدارة المركزية.
- تدريب لجميع المؤسسات التي تحتضن عددا كبيرا من النفوس للتعامل مع هذه الحالات الاستثنائية.
- إضافة بنود تعاقدية لها علاقة بالنقل، وربما إشراك التأمين على الكوارث في مثل هذه الأوضاع.
أشياء كثيرة لم تفعل، أشياء كثيرة لم يقم بها، والسبب هو الثقة في الآلية المته��لكة المبنية على "التعميم من المركز" وهذه معضلة عُمانية بامتياز ستأخذ سنوات لكي تحل بمنهج جديد، ورؤية، وتجريب، وإعادة نظر، وتطوير، وإصلاح.
أمَّا إلقاء اللوم هكذا! وتحريك جميع الوسائل الإعلامية الصفراء، والتصريحات الإعلامية الصفراء فقط لأن "اللوم" هو الصعب! الصعب هو خسارة هذه الأرواح!
من الذي أخطأ!
لقد أخطأ الجميع في حق النظام التعليمي. وبدلا من التركيز في قانون التعليم على العقوبات، والهوس بملاحقة المعلمين، وملاحقة الطلاب، كان يجب أن يكون من من اقترح بنود هذا القانون مهووسا بسلامتهم أيضا.
وماذا عن واقع التعليم في عمان!
الغارقون في "الصواب" عليهم إضافة صواب آخر، يفوق هذا الإجراء الشرطي، الجامد، القائم على العمومية. ماذا سنقول غدا؟ سنقول لا بأس لقد غرق مائة طالب ولكن "لا تقلقوا" لقد استمرت خمسين مدرسة في العمل ولم يفوتوا منهج يوم مطير!؟؟؟
أحاول أن أكون منطقيا وموضوعيا!
ولكن كما يبدو، لن أستطيع!
إعادة النظر في تشريعات الكوارث، وصلاحيات كل من يدير مؤسسة بها عدد كبير من النفوس، سواء في قطاع عام أو خاص، أو حتى منزل فردي ضرورة جديدة من ضرورات عمان التي يحتشد عدد سكانه�� كل يوم وتحتاج إلى تشريعات تتعايش مع هذه التغييرات.
إدارة الأزمات والتواصل مع المجتمع قابل للتحسين بانتقال دور الوحدات الحكومية ومتحديثها الرسميين من التمحور حول الذات أو المسؤول إلى التمحور حول المصالح العامة.
أضع هنا بعض النقاط الواجب اتباعها بعد تأهيل القيادات والمتحدث الرسمي.
#وزارة_التربية_والتعليم#منخفض_المطير