شوفت فيديو بيتكلم عن الناس اللي بتفكر في كل حاجه
وتحضر ل اي حاجه هتعملها ولازم الحاجة تبقي ١٠٠٪ مظبوطه وعن قد ايه الموضوع دا موتر وبيخلي الواحد يفقد الشغف تجاه الحاجة والموضوع حقيقي جدا ومرهق لابعد الحدود
ماتش تاريخي وأداء ولا في الأحلام
نقطة قدام أقوى فريق في المجموعة وكان ممكن نكسب وكانت هتبقى مستحقة
مهند لاشين جيم أسطوري ، إمام عاشور جول تاريخي
صلاح فايق ومن زمان مكانش كدا
رامي لما نزل كان ممتاز فشخ ، ياسر كان كويس
مصطفى شوبير تصدي عالمي
جيم كبير أوي أوي فوق التوقعات بصراحة هايلين يا عيال وان شاء الله نحتفل بالصعود لأول مرة فالتاريخ
واحد صاحبي بدأ شغله بـ 8,000 جنيه. قال دي بداية... وهكبر مع المكان... عدّى 4 سنين.
بقى ماسك ملفات تقيلة، بيدرّب ناس جديدة، وأي أزمة تحصل يتقال اسمه الأول. ومرتبه وصل لـ 14,500 جنيه.
في نفس الوقت الشركة عيّنت حد جديد بنفس المسمى... براتب 18,000 جنيه + بونص ترحيب 5,000.
استغرب؟ آه.
اتكلم؟ آه.
قالهم: أنا مش بطلب رقم خيالي، خلوني حتى 17,000 وأكمل معاكم.
الرد كان مختصر: "إنت عارف الظروف... الميزانيات مقفولة."
بعدها بـ شهرين مشي على عرض بـ 22,000 جنيه.
المفاجأة؟
الشركة نزلت إعلان تدور على حد مكانه براتب يبدأ من 20,000 لحد 24,000 حسب الخبرة.
ساعتها بس اكتشفوا إن توفير 2,500 جنيه كلفهم أكتر بكتير.
القصة مش فرق 3 أو 4 آلاف.
القصة إنك تحس إن قيمتك بتزيد جوه المكان زي ما مسؤولياتك بتزيد.
الفلوس أرقام... بس التقدير هو اللي بيخلي الواحد يكمّل
كنت ف فتره مش بعيده عندي نفس الشعور دا , مع ان كل اللي حواليا بيصلوا , انا كنت يوم اصلي صلاتين ويوم اصلي كله ويوم مصليش ,
من بعد ما سافرت حسيت ان خلاص كدا هو قرار لازم يتاخد ,
من وقتها بقيت حتي لو اخرت الصلاه بس مبنامش الا اما كون مصلي كل الصلوات الحمدلله ( 8 شهور ) ربنا يثبتنا.