منطق غريب جداً! إذا كنا سنقيس الأمور بهذا الشكل فباب أولى أن نطالب كل شخص يملك سيارة فاخرة أو يشتري هاتفاً جديد أو يسافر للسياحة بأن يبيع ممتلكاته ويتبرع بأموالها للفقراء!
الاحتفال بليلة العمر بالمال الخاص والمشروع هو حرية شخصيةوضخ هذه المبالغ في الحفلات ليس هباءً بل هو **دورة اقتصادية كاملة** تحرك أرزاق المئات من أبناء الوطن من أصحاب قاعات ومصورين وغيرهم من المستفيدين من هذا القطاع
حبس الأموال ومنع الناس من الفرح بدعوى 'الزهد' يقطع أرزاق هذه الفئات ويضرب المشاريع الصغيرة في مقتل
التكافل والعمل الخيري لهما قنواتهما المعروفة ولا يجوز أبداً فرض الوصاية على أموال الناس وأفراحهم!
@4Somod قد نختلف حول التصرف وقد ننتقده أو نرفضه لكن النقد شيء والتجريم شيء آخر السؤال هنا ليس: هل أعجبنا الفعل أم لا؟ السؤال: ما هو النص القانوني الذي يجرّمه؟
حكاية طائر الغرب الغريب يُروى في أدبنا العربي القديم أن طائراً نشأ في حمى غابة خضراء وارفة الظلال بين أسراب الطيور التي تتقاسم معاً مواسم القحط والرخاء وتغرد بلحن واحد يملأ الفضاء وداً وألفة لكن هذا الطائر كان ضيق النفس ينظر إلى ألوان ريشه فيراها عادية ويحلم بأفق آخر يمطر ذهباً دون عناء فقرر يوماً أن يترك سربه ويهجر غابته مدفوعاً بنهم المظاهر ويمم وجهه شطر وادٍ بعيد عُرف بكثرة صاغته ومتاجر الذهب فيه وهناك التقى بباغية يشترون الأصوات لغاياتهم فعرضوا عليه عقداً يضمن له رغد العيش والريش الملون البراق ولكن لقاء ثمن باهظ لم ينتبه لعواقبه والشرط أن يخلع عن نفسه نغم غابته الأولى وأن يقف كل صباح على غصن مرتفع يطلق صيحات الهمز واللمز والتشويه ضد موطنه وسربه القديم ليبرهن لأصحاب الوادي الجديد على ولائه المطلق لصنيعتهم ونظر الطائر إلى العرض وقال في نفسه وما ينفعني الوفاء لغابة لا تمنحني ريشاً من ذهب فوافق على البيع وبدأ ينفذ العقد بهمة فصار يغرد بنغمة غريبة يذم فيها عشيرته الأولى وينتقص من فضل أرضه السابقة ظناً منه أن هذا الصنيع يرفع قدره في مجالس الوادي الجديد ويثبت أحقيته بما يغدقونه عليه من ثمار وكان يظن أن الطيور هناك تنظر إليه بإعجاب ومهابة لجرأته وصوته المرتفع لكن الحقيقة كانت خلاف ذلك تماماً إذ كانت طيور الوادي الجديد تتهامس فيما بينها قائلة انظروا إلى هذا الطائر إنه يغرد بريش مستعار وصوت مأجور ولا أصل له ولا أمان فكيف نطمئن لمن يملأ فمه بالسوء ضد العشيرة التي أطعمته من جوع وآمنته من خوف ومع مرور الأيام تغيرت أحوال الوادي وتبدلت مصالح الصاغة وأصحاب المتاجر فلم تعد لهم حاجة بتلك الصيحات الموجهة ضد الغابة المجاورة فصدر الأمر بقطع الثمار عنه وإغلاق الأبواب في وجهه وحينها حاول الطائر أن يعود إلى غصنه القديم في الوادي الجديد ويغرد كما كان يفعل فلم يلتفت إليه أحد ولم يستمع لصوته مخلوق لأن البضاعة التي كان يبيعها كسدت ولم يعد لها ثمن في سوق المنافع والتفت يمنة ويسرة يبحث عن مكانته المزعومة فلم يجد حوله سوى الجفاء والنسيان وزبدة القول ومغزى الحكاية أن العيب لم يكن يوماً في الوادي الذي يشتري الأصوات فالمتاجر لا تعرف سوى لغة الربح والخسارة والمصلحة العابرة وإنما السقوط الحقيقي كان في الطائر الذي رضي أن يبيع نغمته وهويته فالناس والأيام قد تحترم الخصم الذي يواجه بمبدأ ثابت لكنها لا يمكن أن تحترم من يطعن داره الأولى ليرضي رغبته في الارتزاق فمن يبيع أهله يصبح نكرة في كل أرض فلا الغابة القديمة تقبل عودته بعد الخيانة ولا الوادي الجديد يمنحه الاحترام والمقام
الشان العام
بعد سنوات من الحضور في وسائل التواصل الاجتماعي، ومتابعة الأحداث، والمشاركة في النقاشات العامة، وصلت إلى قناعة شخصية ربما كان عليّ أن أصل إليها منذ وقت طويل.
اكتشفت أن الشأن العام بحر لا ساحل له، وأن الإنسان مهما بذل من وقت وجهد وفكر فلن يستطيع إرضاء الجميع، ولن يتمكن من إقناع كل من يخالفه الرأي. فهناك من يبحث عن الحقيقة، وهناك من يبحث فقط عن الانتصار لرأيه، وبينهما تضيع الكثير من الطاقات والأعمار.
في مرحلة من المراحل كنت أظن أن متابعة كل قضية واجب، وأن إبداء الرأي في كل حدث ضرورة، لكنني أدركت مع الوقت أن الحياة أكبر من شاشة هاتف، وأوسع من تعليق، وأعمق من جدال يومي يتكرر بأسماء وعناوين مختلفة.
تعلمت أن أثمن ما يملكه الإنسان ليس عدد المتابعين، ولا حجم التفاعل، ولا كثرة الظهور، وإنما راحة قلبه وسلامه الداخلي. وأن هناك لحظات يحتاج فيها المرء أن ينسحب من الضجيج ليصغي إلى نفسه، ويعيد ترتيب أولوياته، ويمنح حياته الخاصة ما تستحقه من اهتمام.
لذلك قررت أن أترك الخوض المستمر في الشأن العام، لا غضباً من أحد، ولا اعتراضاً على أحد، ولا ادعاءً للحكمة، بل لأنني وجدت أن بعض الأبواب كلما ابتعدت عنها اقتربت أكثر من نفسك.
سأبقى محباً لوطني، مهتماً بمجتمعي، متابعاً لما يدور حولي، لكن من مساحة أكثر هدوءاً واتزاناً. مساحة لا يكون فيها الجدل اليومي محور الحياة، ولا تصبح الأحداث المتغيرة سبباً لاستنزاف المشاعر والوقت.
أغادر هذه المرحلة ممتناً لكل تجربة، ولكل حوار، ولكل شخص عبر من هنا وترك أثراً طيباً. وأمضي اليوم بقناعة بسيطة: ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يُقال يستحق أن ننشغل به.
وفي النهاية، تبقى الحياة أقصر من أن تُستهلك كلها في معارك لا تنتهي وأجمل من أن تضيع بين ضجيج الآراء وصخب المنصات
لسنا أعداء… فلماذا نتقاتل
في لحظة إقليمية مشحونة حيث تتصاعد التوترات وتتعقد المشاهد السياسية كان يفترض أن تتقارب الصفوف وأن تتوحد الكلمة وأن تقدم المصالح الكبرى على الخلافات الضيقة لكن ما نراه اليوم يسير في الاتجاه المعاكس تماما
بدلا من أن تتحرك التكتلات المتقاربة في العرق والدين واللغة كجسد واحد نشهد حالة من التنافر والتراشق ليس فقط على مستوى الخطاب الرسمي بل امتد إلى الفضاء العام حيث تحولت منصات التواصل إلى ساحات سجال يطلق فيها البعض العنان للهجوم وكأن الخصم ليس اختلافا في الرأي بل عدوا يجب إقصاؤه
الأخطر من ذلك أن هذا التوتر لم يقف عند حدود السياسة بل تسلل إلى عمق المجتمع ليغذي خطابا مذهبيا حادا يعيد إنتاج الانقسامات ويزرع الشكوك ويضعف أي إمكانية لبناء موقف موحد وهنا لا تكمن المشكلة في الاختلاف ذاته فالاختلاف سنة بشرية بل في طريقة إدارته حين يتحول إلى خصومة ثم إلى اصطفاف ثم إلى قطيعة
ما يحدث اليوم يطرح سؤالا صريحا هل نحن أمام خلافات عابرة أم خلل أعمق في فهم الأولويات وهل من المنطقي في ظل تحديات إقليمية معقدة أن تستنزف الطاقات في نزاعات جانبية بينما الحاجة الحقيقية هي إلى الحد الأدنى من التوافق
المشهد يصبح أكثر إيلاما حين ترى أصواتا محسوبة على النخب تحمل ألقابا أكاديمية رفيعة لكنها تنحدر في خطابها إلى مستويات لا تليق لا بالعلم ولا بالمسؤولية وحين يتحول الرأي إلى مادة للتحريض يفقد معناه ويتحول إلى عبء على الوعي العام بدل أن يكون إضافة له
إن إدارة الخلاف لا تقل أهمية عن إدارة التحالف والكلمة حين تطلق بلا مسؤولية قد تحدث شرخا يصعب ترميمه ومن يملك التأثير سواء كان صاحب قرار أو صاحب رأي عليه أن يدرك أن كل عبارة قد تسهم في التهدئة أو في إشعال ما لا تحمد عقباه
ربما آن الأوان لمراجعة هادئة لا تنكر الاختلاف لكنها تضع له حدودا وتعيد ترتيب الأولويات وتمنح مساحة للعقل قبل الانفعال فالتحديات الكبرى لا تواجه بالتناحر بل بالحد الأدنى من التفاهم وبوعي يدرك أن ما يجمع أكثر بكثير مما يفرق.
@AbuAus المبالغة في التشدد قد تأتي بنتائج عكسية لأن النفس إذا حُرمت من المباح بشكل دائم قد تنقلب إلى التفلت لذلك كان المنهج الوسط هو الأقوم لا إفراط ولا تفريط
معظمنا نبنى اراءنا وفق
المعلومات اللي نملكها واللي نعتقد انها صحيحة من خلال إستنتاجاتنا واللي غالبا ما تتاثر بالمبادئ والأيدولوجيات اللي ننطلق منها
#إيدو_تراك_عُمان
هذا الرجل الحكيم الفصيح العزيز الشريف #حسن_أحمديان هو نتاج الأمة الفارسية الأعجمية #إيران ..
وهذه المرأة المتفرنجة هي نتاج الأمة العربية..
أخبِرني بمن منهما تفخر وتفاخر أخبرك من أنت..
"إذا جاء اليوم - لا سمح الله - الذي يطلب منا أن نهب للدفاع عن بلدنا ومبادئنا التي بها نعيش، فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا أننا سنواجههم بكل عزم وبسالة، وكأمة واحدة"#قابوس_بن_سعيد
•
#كلنا_جند_عمان#السيف_السريع٣#SaifSareea3