@FAlSALALMUTAIRI@Dr_Almtar هل تستطيع ان تميز بين المعجزة والسحر ؟ وتحكم على هذا بأنه معجز وهذا بأنه سحر بدون ان تعرف الفارق بينهما ؟
فإن قلت لا استطيع فكفى بهذا الجواب من التهافت
وان قلت استطيع قلنا لك كيف ميزت ؟ هل ميزت بعلم ما هو سحر وما هو معجز ام بجهل ؟ وان اجبت عرفت مقصد كلام الامام الرازي 💐
@afoi511 اذا تظافرت الاسباب فهل تؤثر استقلالا ؟
فان قلت نعم نقضت ( الانفراد بالتأثير لي الا لله )
وان قلت لا ( نقضت كونها سببا مؤثرا معاونا لغيرها )
فما جوابك؟
@afoi511 افعال العباد اما من خلق الله او من غيره
فان قلت انها من خلق الله وافقت الاشاعرة في كسبهم
وان قلت من غيره فوافقت المعتزلة في قولهم واثبت ان هنالك من يوجد ويعدم غير الله
فما هو جوابك؟
اصبح معيار المعتقد الصحيح هو جواب العامي
منذ متى والعامي قوله معتبر!
بنفس الطريقة والمبدأ
اسأل اي عامي عن حوادث لا اول لها !
اسأل اي عامي عن قدم العالم النوعي
اسأل اي عامي عن قديم النوع حادث الاحاد ..!
اسأل اي عامي عن ( هل يخلق الله من لا شي ؟ )
وراجعنا بأجوبة العامي 😁
أولاً: شكرًا على أدبك في الرد
وهذا ما لم نعهده من الأشعرية وأنصارهم
ثانياً: أتعبت نفسك بلا طائل
أنا لا أقول أن الكثرة دليل على صحة معتقد ما
حتى تستميت في إثبات تلك الأكذوبة الأشعرية
كل مافي الأمر أننا نقول أنهم يكذبون ويبالغون
ويهولون ليخدعوا المفتونين بالشهرة والجماهيرية الذين يظنونها برهانا على الهداية.
ثالثاً: لا تستغفلنا وتغالطنا..
حتى تحدد الغالبية إن كانت أشعرية أو سنية
لا نقول لك اسألهم عن كسب الأشعري أو أقسام التوحيد أو شروط لا إله إلا الله عندنا
بل اسأل أي عامي أمامك إلى أن يفنى عمرك:
س: ماهي الإجابة الصحيحة:
1-الله تعالى ليس في أي مكان
2- الله تعالى فوق جميع المخلوقات
الأجوبة ستختصر عليك كل شي 😄
وفقك الله لهداه يا بو فيصل.
نفاة الصفات ومن يؤولونها بتأويلات الجهمية
يخالفوننا حتى في «لا إله إلا الله»
๏ روى البيهقي في "الاعتقاد" (ص٩٦) عن الجارودي، قال:
ذكر الإمام الشافعي إبراهيم بن إسماعيل ابن عُليَّة؛
فقال: أنا مخالف له في كلِّ شيء، وفي قوله: «لا إله إلا الله»، لست أقول كما يقول.
أنا أقول: «لا إله إلا الله الذي كلَّدم موسى من وراء حجاب»، وذاك يقول: «لا إله إلا الله الذي خلق كلاما أسمعه موسى من وراء حجاب».
๏ وهذا قول شديد في الجهمية ومن لفّ لفيفهم من نفاة الصفات كالعلو والكلام والرؤية والنزول.
فأهل السنة يتكلمون بما تكلم الله به ورسولهﷺ ثم يسكتون ولا يتعرضون له بتأويلات الجهمية.
✦ فيقول أهل السنة: لا إله إلا الله الذي في السماء.
❖ وتقول الجهمية: لا إله إلا الله الذي ليس في السماء، و لا إله إلا الله الموجود بلا مكان ، و لا إله إلا الله الذي في كل مكان!
✦ ويقول أهل السنة: لا إله إلا الله الذي يراه المؤمنون بأعينهم في الجنة وهو يراهم بعينه.
❖ وتقول الجهمية: لا إله إلا الله، الذي لا يُرى، ولا عين له يرى بها أحد.
✦ ويقول أهل السنة: لا إله إلا الله الذي يتكلم متى شاء بما شاء ويسمعه منه من شاء.
❖ وتقول الجهمية: لا إله إلا الله الذي لا يخرج منه كلام، وكل كلام خرج عنه فهو مخلوق يُعبر ويَحكي عن كلام الله.
كما سبق صريحاً في كلام الإمام الشافعي.
✦ ويقول أهل السنة: لا إله إلا الله الذي ينزل ويهبط كل ليلة كما أخبر عنه العارف به صدقاً نبيناً محمدﷺ.
❖ وتقول الجهمية: لا إله إلا الله الذي لا ينزل وإنما ينزل أمره أو الملك.
๏ فأين أهل السنة وأين الجهمية وفروعهم؟ لا يلتقون والله حتى في «لا إله إلا الله» حتى يلج الجمل في سمِّ الخياط.
رحم الله الشيخ الدكتور محمد حسن هيتو الشافعي مذهبًا الأشعري معتقدًا، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
لقد فقدت الأمة الإسلامية والساحة العلمية علمًا من أعلامها، ورجلًا من رجال التحقيق والتأصيل، عُرف بين أهل العلم بطول باعه في الفقه وأصوله، وبحسن تقريره، ودقة تحريره، ورصانة منهجه.
كان من شيوخ المذهب الشافعي في هذا العصر، ومن أبرز من خدم أصول الفقه خدمة علمية متينة، فقرَّب مسائله، وحرر محل النزاع فيها، وجمع بين الدراسة التراثية والنَّفَس الأكاديمي المنضبط.
وُلِد الشيخ سنة 1943م تقريبًا، وعاش ما يزيد على ثمانين عامًا قضاها في التعليم والتأليف والإشراف العلمي، فخرَّج أجيالًا من طلبة العلم، وترك مؤلفات نافعة في أصول الفقه، والفقه المقارن، وقواعد الاستدلال، وغيرها من العلوم الشرعية، فكان بحقٍّ من خزائن دمشق العلمية، ومن بقايا المدرسة الشامية التي جمعت بين الفقه والتزكية، وبين التحقيق والتواضع.
وقد عُرف – رحمه الله – بدماثة الخلق، ولين الجانب، وبُعده عن المهاترات، مع ثباته على أصوله العلمية؛ شافعيًّا في الفقه، أشعريًّا في الاعتقاد، واضح الانتماء، صريح المنهج، لا يتلون ولا يتكلف.
وإن موت العلماء ليس حدثًا عابرًا؛ بل هو ثُلمة في بنيان الأمة، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه:
“موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار”.
فنسأل الله أن يرحمه رحمة الأبرار، وأن يرفع درجته في عليين، وأن يجعل ما قدَّم من علمٍ وتعليمٍ في ميزان حسناته، وأن يُخلِف على الأمة بخير، وأن يبارك في تلامذته وآثاره، وأن يجعل علمه صدقةً جاريةً له إلى يوم الدين.
إنا لله وإنا إليه راجعون