حين يفهمك أحدهم أكثر مما ينبغي..
ان الحديث مع عقل لماح نزهه
لكنها نزهه في الاماكن التي نخاف ان نصل اليها
وحدنا
عقل يلتقط ما تخفيه الكلمات
ويقرا الصمت كانه اعتراف
ويرى في ابتسامتك شيئا لم تقله
مع بعض العقول
لا تستطيع ان تكذب طويلا لانها لا تسمع ما تقول
بل تراقب ما حاولت الا تقوله والاغرب
انك حين تجد عقلا يفهمك بهذا العمق
قد تشعر بالخوف بدل الطمانينه
فليس كل ما فينا
نريد ان يراه احد
لهذا كان الحديث مع عقل لماح نزهه
لكنها نزهه بلا عوده
تخرج منها وانت تعرف عن نفسك
اشیاء كنت تفضل ان تبقى مجهوله
حين يصبح القناع هو الوجه.
بعض الناس ما يمارسون التقوى لأنهم وجدوا طريق الصواب
بل لأنهم وجدوا فيها ستارًا ممتازا لأخطائهم.
يتحدثون عن الأخلاق بصوت مرتفع حتى لا يسمع أحد صوت أفعالهم وهي تفضحهم في الخفاء.
يكثرون من إدانة الخطايا
لأنهم يعرفونها جيدًا
وربما لأنهم مارسوا بعضها أكثر مما يعترفون.
والأكثر عبثا
أن الإنسان قد ينجح في خداع الجميع بقناع الصلاح
حتى ينسى هو نفسه وجهه الحقيقي.
ثم يموت القناع واقفا
بينما صاحبه تحته
لا يعرف أيهما كان الكذبة.
أن تكون لا شيء
لديك خياران في هذه الحياة إما أن تكون جيدًا فيساء فهمك أو سيئًا فيحكم عليك
لكن هناك خيارًا ثالثًا أكثر هدوءًا
أن تكون لا شيء
لا شيء في حياة من لا يعنيه أمرك
لا تنتظر منه التفاتة
ولا تبرر له غيابك
ولا تحاول أن تثبت أنك تستحق مكانًا
فأحيانا
أقسى درجات النضج
أن تدرك أنك لا تحتاج أن تكون جيدا أو سيئًا في حياة أحد
يكفي أن تخرج منها
وكأنك لم تكن......
أحببت أن أرد عليه بطريقتي الخاصة:
ماذا سأصنع بما بقي من العمر؟
الحياة لا تسرق أعمارنا، بل تمنحنا مع كل صباح فرصة جديدة لنبدأ من جديد.
لا تؤجل فرحك إلى الغد فالغد غيب لا نملكه، أما اليوم فنعمة بين يديك، فاملأه خيرًا، وعملا، وابتسامةً، وأملا.
ليس المهم كم مضى من العمر، بل ماذا سنصنع بما بقي منه. فقد تتأخر بعض الأمنيات، لكن المؤمن يوقن أن اختيار الله خير، وأن ما بقي من عمره قد يكون أجمل وأعظم أثرًا مما مضى.
فلا تسأل: أين ضاع العمر؟
بل اسأل: كيف أجعل ما بقي منه أجمل وأقرب إلى الله
وأنفع للناس ؟
ما دام القلب ينبض، فصفحة الحياة لم تُطو بعد؛ وما دام الله قد أبقاك حيًا، فقد أبقى لك فرصة، ورزقا، ورسالة، وأملا.
فلا تهدر ما بقي في الندم على ما مضى؛ فالماضي لا
يعود، لكن المستقبل يُبنى بما تفعله اليوم.
وكما قال ابن القيم رحمه الله :
إضاعة الوقت أشد من الموت.»
لذلك لا تقل كم بقي من العمر؟
بل قل: ماذا سأصنع بما بقي من العمر؟
فرب يوم واحدٍ غير حياة إنسان، وربُّ خطوة صادقة فتحت أبوابا لم يكن يتخيلها.
سرقتنا الحياة
ونحن نؤجل أفراحنا إلى الغد
ونؤمن أن العمر ما زال يتسع لكل ما نريد.
كبرنا بين أمنية لم تكتمل، وحلم لم يجد طريقه إلى النور ، حتى اكتشفنا أن الأيام لا تنتظر أحدًا، وأن أكثر ما يؤلم الإنسان ليس ما خسره، بل ما لم يعشه أصلا.
مضت السنوات ونحن نعد أنفسنا بأن القادم أجمل
فإذا بالقادم يحمل من الهموم ما يسرق منا حتى حق الحلم
ويبقى في القلب سؤال موجع
متى مر كل هذا العمر؟
خلني أقول لك شيء يمكن كنت تنتظره من زمان
أنت ما تعبت لأنك ضعيف تعبت لأنك جلست فترة طويلة تتصرف كأنك ما تحتاج أحد.
كنت تطبطب على غيرك وأنت داخلك ينتظر يد واحدة تسأله: طيب أنت مين يطبطب عليك؟
كنت تضحك وترد وتقوم بواجبك لكن روحك آخر الليل كانت تجلس على طرف السرير كطفل ما عرف كيف يقول: أنا خايف.
.. اسمعني زين .. مو لازم تكون صلب طول الوقت. مو لازم تبلع دمعتك بسرعة مو لازم تثبت أنك تستاهل الحب.
أنت تستاهله حتى في أيامك الثقيلة حتى وأنت مو أفضل نسخة منك.
صدقني يا صديقي أحيانا بداية الشفاء أن تتوقف عن معاملة نفسك كأنها عدو يجب أن ينتصر
شفت النجوم اللي تخاوت مع الليل
احسب عددها في عددها وزدها
واحسب خطوط الطول والعرض بالميل
واجمع شعوب الارض وادبل عددها
واحسب عدد ماسبح العبد بالليل
وما دارت ايام السنة في بددها
شوف النتيجة كم تطلع بتحليل
هذي قيمتك عندي وهذا عددها🤍