في علم النفس شيء اسمه
(الإنهاك العاطفي )
هو مرحلة يصل فيها الشخص إل�� استنزاف كامل لمشاعره نتيجة
الضغوط أو المسؤوليات المتواصلة
يحس وكأنه فارغ من الداخل، بلا طاقة نفسية للفرح أو حتى للحزن، وكأن عاطفته احترقت مع الوقت حتى لم يبق منها شيء
طالما أننا في فترة مراجعة قوية للجانب العاطفي
نقطة مهمة جدًا كأمرأة طالما أنتِ مع رجل يخليك تتسائلين حول مشاعره ��تجاهك
وتحاولين تحللين وتقرأين كل تصرفاته عشان تفهمين ايش يحس اتجاهك فأنتِ مع رجل غير مناسب مهما كان الوضع
فيه عبارة سمعتها باللغة الإنجليزية واعجبتني
women want men who wanna go to war for them
كيف برجل اصلا ماتدرين بالضبط مشاعره اتجاهك
ادركي مباشرة انك مع رجل غير مناسب واسألي نفسك ليه أنا وصل فيني الحال لهذا الوضع ايش بداخلي عكس رجل مثل هذا
والفترة هذي بتساعدك تدركين النقاط اللي بداخلك بوضوح وتساعدك تتشافين اكثر.
ليش محد يفهم ان التواصل عامل مهم لنجاح اي علاقة
إذا تبون علاقة تنجح وتستمر بصحة كونوا واضحين
وش دراني انك زعلان مني او ما عجبك تصرف سويته
وش دراني ان نفسيتك سيئة وما تبي تتكلم
كيف بعرف انت وش تفكر فيه؟
كيف تتوقع مني انا الانسان افهم واعرف وش بعقلك بدون ما توضح لي او تتكلم
بلا هبل
المحاولات الأخيرة لاتكون بدافع الأمل بل خوفًا من الندَم.
الإنسان يوصل لمرحلة يتمسّك ويحاول مرّه ومرّتين وعشر عشان شخص يحبّه، يظل يحاول ينقذ الباقي من هذا الغلا بصدره لهذا الشخص، خوفًا من الندَم إذا مشى .
وكل مرّه يظل يحاول لين يوصل لآخر محاوله وهالمرحلة ماتشبه البدايات أبدًا، يكون داخلها عتب وتعب وخذلان كبير، وشعور ثقيل انه مو قادر يتحمّل انكسار جديد، ومع هذا يحاول لأنه مايبغى يعيش وهو يحسّ بفكرة إنه استسلم وسلّم الرايه البيضاء في حربه عشان الليّ يحبه!
المحاولة الأخيرة قاسيه لأن البني ادم لحظتها يكون واعي وعارف مكانته الحقيقيه، وي��رف ان المشاعر تغيّرت، والمسافات كبرت وان الليّ يحبه ماعاد نفس نفس الشخص الليّ بالبدايات، رغم هذا يحاول يصدّق الأمل وينقذ ماتبقى ويتمسّك.
-بالنهاية قد يبكي الإنسان مو بسبب النهاية إنّما لانه استوعب انه كان يقاتل عشان شيء ماوده بالنجاه.
ربي بيعوضك بالشخص اللي يستاهل طيبتك، وتعيشين معه بوضوحك التام بدون خوف و سوء ظن، تلاقينه يحسب حساب لأبسط تفاصيلك، ويقدم لك الاهتمام الصادق كأنه أثمن حاجة يملكها، الحب معه بيمر على روحك مثل اليد الحنونة اللي تمسح على خاطرك وتمنحك السكينة، يعوضك عن كل لحظة عشتي فيها بحيرة وخوف تتساءلين عن مكانتك وقيمتك.
ما أقدر أتصافى مع شخص آذاني داخليًا، شخص عرف مقدار حنّيتي وبادلني بقسوة ما أقدر أتقبل شخص يعرف إني أكن له شعور جيد و مع ذلك يتعمد بكل مرة يفسرني بطريقة خط�� وبعكس اللي أحسّه مهما كلمته مهما صارت بيننا أشياء كثير
«مستحيل أتقبله بجواري مرة أخرى»
احب هالأية
رزقك مو عند اللي رفضك بالمقابلة
ولا عند اللي يخوفك من قلة الفرص
ولا عند العميل اللي ما يبي يشتري
رزقك عند الله سبحانه وتعالى
عند الوهاب ، الغني ، الكريم
ووين ما كنت و كيف ما كنت بتعيشه
أحترم النهايات، تُعطيني الشعور بأن الركض إنتهى ولم يعد هناك شيء لمُطاردته أو مُلاحقته، تخبرني بأني بذلت مجهود جيّد، وأخذت أجمل ثِمار فيه، ولم يعد هُناك لامع يستحق البقاء أكثر أو المناضلة لأجله
أحترم النهايات، لأن فصل بحياتي إنتهى، وحان الوقت للذهاب الى قصة مجهولة مليئة بالإكتشاف
��عد ما رجعت من السفر استوعبت قد ايش تجربتي في سويسرا والبرتغال كانت مختلفة تمامًا عن بعض
انا متعودة لما أسافر لمدن زي برشلونة وأمستردام ان السنتر نفسه يكون مليان حياة، تمشين بدون خطة وكل شوي يطلع لك شي
محل غريب، كوفي، أكل، ألوان، ناس، تفاصيل… يعني حتى المشي لحاله يكون فعالية.
فلما رحت جنيف بالبداية انصدمت شوي 😭 حسيتها هادية مرررة مقارنة بالأماكن اللي متعودة عليها !!
أتمشى وأحس اني أمشي بين بنايات وشقق، وحتى السنتر ما حسيت فيه ذيك الحياة اللي كنت أتوقعها. مع الأيام طبعًا بدأت أكتشف أماكن اكثر وأفهم جو المدينة، بس تظل بالنسبة لي مدينة هادية.
وأحلى شيء في رحلة جنيف أصلًا كانت الرحلات اللي طلعت منها لآنسي وشاموني. تحديدًا آنسييييي 😭🤍 من أجمل الأماكن والتجارب اللي عشتها، حسيتها حية وجميلة ومليانة تفاصيل، وممكن حبيتها اكثر من جنيف
بعدها رحت البرتغال في سبتمبر ٢٠٢٦ ، وهنا العكس تمامًا. ألوان وحياة وتنوع وحركة، و��نت جدًا جدًا مبسوطة فيها. من هالناحية البرتغال أقرب لذوقي بكثير. والأكل بشكل عام كان لذيذ.
بس الغريب اني رغم إن سويسرا كانت أهدأ من ذوقي، كنت مرتاحه فيها نفسيًا اكثر من ناحية النظافة والترتيب. البرتغال ما أقدر أقول عنها وصخة أبدًا، بس تجربتي الشخصية كان يصادفني أحيانًا بالشوارع روائح ما أحبها، وفوقها أكثر من مرة طلبت من أماكن معروفة ولقيت شعرة بالأكل 😭 فصار عندي شوي تقزز وعدم ارتياح من هالناحية.
فلو بقارن تجربتي انا فقط
البرتغال أخذت مني الحياة والألوان والمتعة، وجنيف أخذت الراحة والنظافة والترتيب.
وآنسي أخذت قلبي كله 😂🤍
وطبعًا لما اقول سويسرا انا ��نا أتكلم عن تجربتي في جنيف وما حولها فقط، لأني ما رحت زيورخ ولا إنترلاكن وباقي الأماكن، فما أقدر أحكم على سويسرا كلها من جنيف
اسوا شي الواحد يتعرض له هو الخذلان
والله صعب تتشافى بعده
بعد ما وثقت بالشخص ورفعت سقف طموحاتك فجاه يخذلك بشكل غير متوقع
او او يعشمك ويقلك بسوي وافعل وفجاه تحس بخذلان
توجع والله
منزلة سعد السعود اسعد منازل القمر بلا منازع نافعه لكل اعمال الخير والصلاح والتزويج والبناء واطلاق المشاريع وزرع الشجر والتجميل والبدايات الجديدة
لا تنفع للخصومه والحروب والقطع والتفريق والتفكيك والتخريب والعداوة وهدم العمران وقطع الاشجار ولا تنفع للبدايات المتواريه عن الأنظار
بناااااااات !
خلوها عادة عندكم أول ما تصحون من النوم وتصلون وتقولون أذكاركم، وبتلاحظون الفرررررق بيومكم بشكل مو طبيعي!
قولوا هذا الدعاء بيقين:
((اللهم إني استودعتك يومي فأرِني فيه ما يسعدني وما يسرّني، وأبعد عني ما يضرّني، إنك على كل شيء قدير))
والله العظيم من صرت أداوم عليها ويومي كله يتيسر وتمر علي تفاصيل حلوة وتفتح النفس الحمدلله.. اعتمدوها وبتجون تبشروني بالراحة والخير اللي بتشوفونه🤍✨
لا تكبر قيمتهم
لا تكبر قيمتهم
لا تكبر قيمتهم
و الواقع و الأفعال تناقض ذلك ، اختصر على نفسك طريق طويل من التعلق و التفكير
عامل الاشخاص بناء على واقع تعاملهم معاك مو بناء ��لى احتياجاتك منهم
تبان معزة الشخص لك وكيف فعلا كان يقدرك اثناء الرحيل، بعضهم يشوه سمعتك والثاني يسوي اشياء مجنونه عشان يحصل على اهتمامك من جديد والبعض يرسل عليك ناس ويراقب حياتك والاخير يروح بكل هدوء واحترام الخ..
ف حتى لحظة مابعد الفراق مهمه وتأثر
جملة انتهينا يلا اعثي بالارض فسادًا باطله
بختصر لك خبرة من ٢٠١٩ بالطاقة الأنثوية، وبتدعين لي عليها
—
(الإستقبال) وقفي تساعدين اشخاص ماطلبو المساعدة
تعلمي دايما تقولين (لا) بسلاسة وترفضين اللي مايناسبك
(ترتيب الروتين اليومي) بحيث يكون لك بيومك ساعتين ونص على الاقل تقضين فيها وقتك الخاص
(تنظيم النوم)