أنا أدري ما على قلبي من صدوف الفراق خلاف
لو إن نوبات حزن الذكريات تضـيّق ضلوعي
و مثلك ما تردّيه الليالي و منه ما ينّخاف
لو إنك كاشف أسراري وعارف وش هي طبوعي
ولا أعاتبك لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر و الباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك لكني أعاتب إصراري
على أنك حبيبي .. والزمن ما تهيا لك
رمى عهد الحبايب خلفه و قال الجفى قدام
تركني لأمري الواقع ما بين الجرح و ضماده
بدون أسباب معروفه تناسى سالف الأيام
تصاغرني و أنا أكبر من حفظ له ملحه وزاده
دريت أن القطيعة رغبته و أن الغرام أوهام
وأنا اللي كنت أظن الحب حنا ساده أسياده