ثريد
أشهر الجواسيس الذين دخلو العراق في زمن صدام وهو فرزاد بازوفت الصحفي البريطاني من أصل إيراني والذي كانت نهايته مأساوية بعد كشف أمره!
طالبت رئيسة وزراء بريطانيا بإطلاق صراحه فأرسله لها صدام في صندوق خشبي مع رسالة مهينة!
-فضل التغريدة
ثريد
أشهر الجواسيس الذين دخلو العراق في زمن صدام وهو فرزاد بازوفت الصحفي البريطاني من أصل إيراني والذي كانت نهايته مأساوية بعد كشف أمره!
طالبت رئيسة وزراء بريطانيا بإطلاق صراحه فأرسله لها صدام في صندوق خشبي مع رسالة مهينة!
-فضل التغريدة
نفذ حكم الاعدام 15/03/1990 بعد يوم واحد وتم شحن فرزاد في صندوق خشبي مع رسالة من صدام لرئيسة وزراء بريطانيا مفادها: ارسلنا الجاسوس فرزاد بازوفت للسيدة الحديد (مارغريت تاتشر حينها كانت تسمى المراة الحديدية) لتدرك صدق موقفنا.
ولكن بعد سقوط العراق قال العميد كاظم عسكر المسؤول عن استجواب فرزاد أنه كان بريء وتم اجبارو على الاعتراف بأنه جاسوس ولليوم لا احد يعلم الحقيقة الكاملة عن قصة هذا الجاسوس
ثريد
أشهر الجواسيس الذين دخلو العراق في زمن صدام وهو فرزاد بازوفت الصحفي البريطاني من أصل إيراني والذي كانت نهايته مأساوية بعد كشف أمره!
طالبت رئيسة وزراء بريطانيا بإطلاق صراحه فأرسله لها صدام في صندوق خشبي مع رسالة مهينة!
-فضل التغريدة
قرار اعدام فرزاد ازعج العديد من دول العالم الغربي التي طالبت بإطلاق صراحه .. حيث طلبت الملكة البريطانية شخصيا من الافراج عليه والا فستتعرض العراق لعقوبات قاسية، الا ان صدام لم يعرهم اي اهتمام بل كان يخرج على شاشات التلفزيون العراقي للسخرية من مطالبهم!
وأخيرًا ….في عام١٩٧٣ بعد عدة محاولات يائسة أقدم عليها تركي للهرب من الحكم ودون أن يعترف بالجرائم التي فعلها، أو يشعر حتى بالذنب والحزن، قررت المحكمة بكل صرامة إعـ.ـدامه شنقًا حتى المـ.ـوت
انتهى،،،
وصلوا المباحث مسلحين وقبضوا على العراقي وسألوه عن مكان تركي، لكن أنكر معرفته فيه، وبعد ما تم الضغط عليه بلغهم بمكانه، وراحوا لتركي وقبضوا عليه.
لكن الغريب إن تركي جلس ٧ شهور يُنكر التهمة وما اعترف بجريمته رغم أن كل الأدلة واضحة وتُشير إليه!