ذكَرَ الدكتور عبد العزيز الثنيان وفقه الله وكيل وزارة التعليم وعضو مجلس الشورى سابقاً قصةً لطيفة وقعَتْ له أثناء زيارته لإيران ضمن وفد رسمي أثناء عضويّته في المجلس، ومُلَخّصُها أنه بعد اللقاءات الرسمية مع الجانب الإيراني خرج هو وأحد رفاقه من أعضاء الوفد في جولة استطلاعية على الأقدام في شوارع طهران، وقد كانا حاسري الرؤوس، فأخذتْهم أقدامُهم إلى أحد الأماكن الجبلية الجميلة المطلّة على النهر، واختارا أحد المقاهي لشرب الشاي.. يقول الثنيان: دعوتُ النّادِلَ وإذا به يتحدّث اللغة العربية، وحين رأى هيئتنا وعرَفَ أننا من السعودية رحّب بنا، وفجأةً سأل عن مذهبنا: أشيعة أم سُنّة؟ فقلتُ له، وقد انتبه من حولنا لحديثنا، وتوجّهت الأبصارُ نحونا: اجلس حتى أُخْبِرك بمذهبي.. فجلَس الرجل، وجاء فريق من أصحابه، والتفّوا حولَنا حتى يستمعوا الحوار، فرحّبْتُ بهم، وقلتُ: إنّني أُشْهِدُ الله وأُشهِدكم أنّ سيدي الإمامَ عليّاً رضي الله عنه هو إمامي وقُرّة عيني وسلامي عليه مع آل البيت في كل صلاة.
وكذلك محبّتي ودعائي ومودّتي لسيديَّ الإمامين الحسن والحسين سبطيْ رسول الله ﷺ، إنّهما ملء قلبي ونور فؤادي، وكُلّما تذكّرتُ مَصْرعَ سيدي الحسين رضي الله عنه أسبَلَتْ عينايَ بالدموع ألماً وحُزناً لما أصابه، ولو كنتُ في ذاك اليوم الحزين موجوداً لَسَلَلْتُ سيفي مُدافعاً عنه، وبذلتُ روحي فداء له.. كما أقتدي وأتأسّى بسيدي الإمام علي بن الحسين زين العابدين، وبابْنه سيدي الإمام محمد الباقر، وابنه سيدي روضة العلم ومرجع الفقهاء الإمام جعفر الصادق، ثم ابنه الحبيب الإمام موسى الكاظم وابنه علي الرضا...
وأخذتُ أُعَدّد باقي أئمة آل البيت الأطهار... ثم قلتُ: أما فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت النبي الكريم ﷺ فهي سيدتي وسيدتكم وعمّتي وعمّتُكم لها حبُّنا ودعاؤنا، هي سيدة نساء أهل الجنة وبضعة من سيدنا رسول الله ﷺ.
ثمّ سَكَتُّ هنيهةً كي آخذ نفَسَاً لأُكمل الحديث، فهشَّ الحضور لحديثي وصفّقوا طرَبَاً، وقالوا: إذن أنتَ شيعي المذهب، شيعي المعتقد..
فقلتُ: على رسلكم أيّها الأحباب، واربعوا على أنفسكم؛ فأنا لم أُكمل حديثي بعد!
قالوا: وهل بقي ثمّة شيء؟ قلتُ: نعم فبقدر حُبّي ومودّتي لأسيادي وأحبّائي آل البيت، جعلني الله وإيّاكم معهم في جنة الخلد، فأنا كذلك أحبّ جميع أصحاب سيدي رسول الله ﷺ.
فكيف لا أحبُّ الصديق أبا بكر رضي الله عنه الذي صَدّق النبي ﷺ حين كَذّبه قومُه، وآزره حين خذلوه، وإذا كان القرآن يتحدّث عن النبي ﷺ مُخبِراً أنّه ثاني اثنين في قوله تعالى:(إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِي اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)؛ فإنّ الصدّيق أبا بكر رضي الله عنه هو الثاني المقصود في هذه الآية الكريمة.. أما الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الإمام العادل، الذي ما رآه الشيطانُ سَالِكاً فجّاً إلا سلَك فجّاً غيره، فإنّ مكانته في الإسلام تدفعني إلى أنْ أذود عن تاريخه، وأذُبّ عنه الافتراءات، ولا أرضى أنْ يتطاول عليه كائن من كان.. كذلك مودّتي ومحبّتي لأمير المؤمنين الشهيد عثمان بن عفان رضي الله عنه، مُجَهِّز جيش العسرة، وذي النورين الذي اسْتَأمَنَه النبي ﷺ وزوّجَه ابنتيْه: رقيّة وأم كلثوم، أختيْ الزهراء، واستأمنَتْه الأمّةُ على خلافتها. أما أمُّ المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما، فهي الزوجة الطاهرة، وأستاذة الأمّة، وهي أمّي وأمُّكم، وسيّدتي وسيدتكم وأستاذتي وأستاذتكم..
ومضيتُ أُعدِّد، وأذكُر من مناقب صحابة رسول الله ﷺ؛ فأخذتِ الناس الحيرة، وغشاهم الوجوم، فأدبِيّاتُهم لا تعرف إلا أنّ مَن يُحِبّ هذا يعادي ذاك!! وكنتُ أعرف ذلك، ووفّقني الله في أنْ ألْفِتَ انتباه هؤلاء البسطاء، إلى أنّ الأمر ليس كما صَوَّرهُ لهم مُتعصِّبُوهم وحاملو رايات الفتنة.
وقد تعجّبوا وتساءلوا: يا رجل كيف يكون هذا؟! قلتُ: أنا وأنتم يجب أن نكون كذلك..
تَرَكْتُهم وما أجبتُهم الإجابة التي توقّعوها، وجعلتُهم في حيرتهم وعجبهم يتردّدون، بل قلتُ لهم: أرجوكم تَرحّموا على بقيّة آل البيت الأطهار من أبناء سيدنا الإمام عليّ وإخوة الإمامين الحسن والحسين، ترحّموا على أبي بكر بن علي بن أبي طالب، وعمر بن علي بن أبي طالب، وعثمان بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم... ودعوتُهم ورجوتُهم أنْ يتساءلوا: لماذا سَمَّى عليٌّ رضي الله عنه أبناءه على أسماء الصحابة الكرام والخلفاء العظام، أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين... أليس ذلك للمحبّة التي بينهم؟! وهل يُسَمِّي الإنسانُ أبناءه إلا بأسماء أهلّ الحُبّ والودّ؟!
ثم عدنا أدراجنا إلى مقرّ إقامتنا، وفي المساء كان السفير السعودي قد أقام لنا حفلة عشاء، وكان من بين الحضور مجموعة من الإيرانيين وبعض الشخصيات السياسية المعروفة، وجلستُ على طاولة الطعام، وكان بجواري محمد سعيد نعماني، مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي للشؤون الدولية الإيراني، وكان يتحدّث لغاتٍ عِدّة، وفي أثناء تناولنا الطعام سألنا: كيف انطباعكم عن إيران؟ وهل تسَنّى لكم الذهاب في جولة حُرّة؟ قلتُ: إيران جميلة، وقد التقيتُ أنا وزميلي عصر اليوم بمجموعة من الإيرانيين، ودار بيننا نقاش حول المذهب والمعتقد حين سألوني عن مذهبي؟
فقال: وماذا دار بينكم؟ فقصصتُ عليه القصة وأعدتُ عليه الخبر؟ وحين أنهيتُ حديثي عن آل البيت وثنائي عليهم: صفّق بحركة لا شعورية، فانتبه الحضور، وقال: إذن سيقولون إنك شيعي؟ فأكملتُ له بقية الحوار وما صار.. فإذا به يتّكئ على مرفقه، وصار ينظر إليّ بشيء من التأمّل والاستغراق، ثم قال: كلامك هذا يُرْبِك!! مَن أنت؟ وماذا تعمل؟ فأجابه زميلي: إنني عضو في مجلس الشورى ووكيل وزارة التربية والتعليم السابق، والتقيتُ في اليوم التالي ببعض البرلمانيين، وكان بينهم رجلٌ في الخمسين من عمره، ويتحدّث العربية، ويذكر أنه أستاذ في كلية الشريعة بطهران، وحاولتُ أنْ أُحاوره في مسألة التقريب، ورويتُ له قصة حواري مع العامّة في مقهى طهران. واستغرب هذا الرجل الشرعي ذلك الحوار، وتساءل الرجلُ بسؤالين عجبتُ منهما أشدّ العجب: أولهما حينما سألني مستغرباً، قائلاً: أوَ علماؤكم يقولون ويعتقدون بما تقوله، وأنهم يُحِبُّون آل البيت ويُجِلُّونهم حقّاً؟! وكأنّ أستاذ (الشريعة) يعيش في كوكب آخر، وتساءلتُ في نفسي: ما الفرق بينه وبين العوامّ الذين شحَنَتْهم البغضاء، وألْقَتِ العصبيةُ على سَمعهم وبصرهم غشاوة، أولا يعرفون أنّه لا تمرُّ صلاة لأهل السنة إلا وهم يُصلُّون على آل البيت الأطهار في تشَهّدهم؟! فكيف تَسَرّبتْ فكرة البغضاء إلى عقولهم وقلوبهم، وإذا جاز لنا - وهو لا يجوز - أن نعذر العوامّ بجهلهم لهذه الحقيقة، فكيف يمكننا أن نعذر أستاذ الشريعة هذا بجهله؟!
ثم كان سؤاله الثاني وهو: ما هو رأي علمائكم في يزيد بن معاوية؟! وكأنّ الرجل لم يقرأ في كتب التاريخ شيئاً، وكأنّ التاريخ يعيد نفسه بالأسئلة نفسها، فكلما أُجِيبُ عن سؤال في يوم، يُعَاد طرح السؤال ذاته في الغد! فلا الإجابة تشفع، ولا السائل يُنصِت!
فقلتُ له: أنت تتحدث اللغة العربية، وسوف أدلُّك على عَلَم من أعلام علماء السّنة، وهو شيخ علمائنا في المملكة، وسبَق أنْ طُرِحَت عليه أسئلتُك قبل ستمئة عام، وجوابه بالأمس هو جواب علمائنا اليوم: إنّه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، فقد قال عن "يزيد" في جوابه، وأُوجِزه في الآتي: لا نَسُبّه ولا نُحِبّه، فإنّه لم يكن رجلاً صالحًا فنُحِبّه، ونحن لا نَسُبّ أحداً من المسلمين بعينه... وقال ابن تيمية كذلك: أمّا مَن قتل الحسين رضي الله عنه أو أعان على قَتْله، أو رضي بذلك، فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يَقبل اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا... وقال ابن تيمية عن آل البيت: مَحبّةُ آل البيت عندنا فرضٌ واجبٌ نؤجر عليه... ومَن أبغضهم فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يَقبلُ اللهُ منه صَرفاً ولا عدلاً..
يقول الثنيان: وقد أكبر غيرُ واحدٍ ممّن تحدثتُ معهم، الطريقة التي اتبعناها في تناول المسألة، وكيف أنّها الخطوة البدهية للتقريب الذي يدعيه كثيرون دون أنْ يُصحّحوا الأخطاء الأولية في نظرة بعضنا إلى بعض.
لقد وقفتُ في هذا الحوار مع العامّة في المقهى، ومع السياسي في السفارة، ومع رجل الدين في البرلمان؛ وأقول: وَقَفْتُ على الدلالات والإيحاءات التي تُشير إلى أنّ السّاسةَ ورجال الدين المرتبطين بالعمل السياسي كثيراً ما يستثمرون - لأهدافهم الخاصة - سذاجةَ العامّة وسطحية معارفهم في تجييش مشاعرهم، وتمرير الأكاذيب بأنّهم وحدهم من يُجِلّ آلَ البيت ويحترمهم، وأنّ غيرهم من المسلمين لا يعرف حُبّ آل البيت ويحترمهم، وأنّ غيرهم من المسلمين لا يعرف حبّ آل البيت، ولا الصلاة عليهم. قاتل اللهُ الأهواء، فكم تُفَرِّق ولا تجمَع!!
إنّ كثيراً من الرواسب النفسية التي تفصل بين المذاهب المختلفة، وخصوصاً بين العوامّ، تعود إلى عدم وضوح الصورة، فالعصبيّة الحارقة والمذهبية المقيتة غرسَت في نفوس الكثيرين معلومات خاطئة عن الآخر، وتكاسُلُ أو تغافل أو تجاهل العارفين دورَهم في التنبيه على هذه الأخطاء، التي تُضعِف من وحدة المسلمين وقوّتهم، وتجعل بأسهم بينهم شديداً، حين تُفْتَعل المعارك التي لا تعود بسَبَبٍ إلى الحق.
= سنوات في مجلس الشورى.
تم سؤال أحد الأشخاص في مسابقة من سيربح المليون:
س1: كم استمرت حرب المئة عام ؟
أ - 116 ب - 99
ج - 100 د - 150
فكر المتسابق كثيراً ثم اختار تخطي هذا السؤال لعدم تمكنه من إجابته .. وانتقل للسؤال الثاني
س2: أين تصنع قبعات بنما ؟
أ - البرازيل ب - تشيلي
ج - بنما. د - الاكوادور
اختار المتسابق أن يستعين بصديق للإجابة أيضاً.
س3 : في أي شهر يحتفل الروس بثورة أكتوبر ؟
أ - يناير. ب - سبتمبر
ج - أكتوبر. د - نوفمبر
لم يستطع المتسابق الإجابة وطلب مساعدة الجمهور .!
س4 : أي هذه الأسماء هو الاسم الأول للملك جورج السادس ؟
أ - جون. ب - ألبرت
ج - جورج. د - مانويل
فطلب حذف إجابتين وبعد جهد جهيد توصل للإجابة ..
س 5 : حيوان أخذت منه اسم جزر الكناري ؟
أ - طائر الكناري ب - الكنغر
ج - الجرو. د - الفأر
عندها انسحب المتسابق من المسابقة ولم يستطع إكمالها .!!
فإذا كنت تظن بأنك أذكى من هذا المتسابق فأرجوا أن تقرأ الأجابات بالأسفل:
1 - استمرت حرب المئة عام 116 سنة•
2 - قبعات بنما تصنع في الإكوادور•
3 - يحتفل الروس بثورة أكتوبر في 7 نوفمبر•
4 - الاسم الأول للملك جورج هو ألبرت•
5 -أخذ اسم جزر الكناري من الجرو حيث أن اسمها اللاتيني يعني(جزر الجراء)•
- لاتتسرع في الحكم على الآخرين من حولك بأنهم سطحيون وجهلاء .. فالحياة علمتنا أن أكثر الناس سطحية وأقلهم خبرة أولئك الذين يسارعون ويحكمون على الآخرين ويظنون أنهم يعرفون أكثر من غيرهم ...
أحد العلماء الصينيين يناشد جميع مرضى الفشل الكلوى بعدم الانصياع إلى قرارات أطباء هذا المرض وإلى عمليات زرع الكلى ، ويؤكد أن تلك العمليات ليست ناجحة وأن الفشل يعود بعد عدة أعوام لا تتجاوز 10سنوات ، وأكد فى نهاية البرنامج أن الحل بسيط وغير مكلف ولن يضر المريض محاولة اﻷخذ بهذا الحل : الحل يكمن فى مقدارين متساويين ومخلوطين من عصير أو ماء البصل اﻷحمر وعسل النحل . كوب من ماء البصل اﻷحمر يخلط مع كوب مساو من عسل النحل ، وبعد خلطهما معا ( فى خلاط ) يؤخذ من هذا الخليط على النحو التالى :
أولا : التوقف تماما عن تناول اﻷدوية .
ثانيا : ملعقتان كبيرتان كل ساعة من هذا الخليط لمدة 3 أيام متوالية .
ثالثا : إجراء تحليلات بعد اﻷيام الثلاثة للبولينا والكرياتينن ونسبة الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم وصورة كاملة للدم . الخ .
رابعا : لو أظهرت التحاليل بإذن الله أنخفاض كل التحاليل .
خامسا : ملعقة كبيرة يوميا على الريق مدى الحياة مع إجراء التحاليل السابقة كل أسبوع للتأكد من التحسن حتى الوصول ألى النسب الطبيعية .
انشروها يرحمكم الله وانصحوا كل مريض بتجربته.مع الدعاء للجميع بتمام الشفاء .