🔴: عاجل ورسمياً…
اعلن ترامب للتو عن انتهاء الحرب والوصول لاتفاق مع ايران وقال:
"لقد اكتمل الاتفاق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية الآن، تهانينا للجميع! بموجب هذا الاتفاق سيتم الفتح الكامل والمجاني (بدون رسوم) لمضيق هرمز، وبالتزامن مع ذلك سنقوم بالإزالة الفورية للحصار البحري الذي تفرضه امريكا…
يا سفن العالم ابدئي بتشغيل محركاتك ليتدفق النفط"
هذا أقدم مقطع في التاريخ تصور للحج، مدته 7 دقائق بس تستشعر الايام ذيك وانت تشوفه…
المقطع تصور قبل قرابة 100 عام من اليوم وتحديدًا في عام 1928، ويظهر فيه مشاهد لسفر الحجاج من جدة لمكة ومشاهد لمكة المكرمة والكعبة المشرفة، ووصول الملك عبدالعزيز ربي يرحمه للإشراف على تنظيم الحج وغيرها من المشاهد
"استخدمت الذكاء الاصطناعي عشان الونه واوضحه"
"برنت هوفمان" 74 عام، من ولاية ويسكونسن الأمريكية، كان مع أصدقاءه في جلسة يتبادلون أطراف الحديث.. فجأة وبدون مقدمات قال لهم: آمل أن تعذروني يا رفاق لكن سأضطر لقتلكم.
أخذ سلاح ناري وأطلق عليهم وتسبب بقتل أحدهم فيما فر الباقون.
أحد الناجين أدلى بشهادته قائلاً:
هوفمان رجل هادئ للغاية وأعرفه منذ 10 سنوات ونجتمع عنده بشكل دوري، لكن ما حدث كان أغرب موقف مر عليّ في حياتي ولا أعرف لماذا فعل ذلك في تلك اللحظة.
قُبض على هوفمان (الصورة) ولا تزال القضية في المحكمة ولا يوجد تفاصيل أكثر حتى الآن.
"المريض رقم صفر" في تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية كان عالم طيور هولندي اسمه ليو شيلبيرورد. عمره 70 عاما، وزوجته ميريام، 69 عاما، كانا في رحلة طويلة بأمريكا الجنوبية، وقبل صعودهما السفينة MV Hondius زارا مكب نفايات قرب أوشوايا في الأرجنتين لمراقبة طائر نادر.
تعتقد السلطات أن الزوجين ربما استنشقا هناك جزيئات ملوثة من فضلات قوارض تحمل سلالة الأنديز من فيروس هانتا. بعد أربعة أيام، صعدا السفينة في 1 أبريل. ظهرت على ليو أعراض الحمى والصداع وآلام البطن والإسهال في 6 أبريل، ثم توفي على متن السفينة بعد خمسة أيام.
زوجته ميريام غادرت السفينة لاحقا مع جثمانه، لكنها مرضت أثناء رحلة العودة إلى هولندا، وأُنزلت في جوهانسبرغ، ثم توفيت في اليوم التالي
يا جماعة لما اكون واقف على إشارة وبكون في دبانه جوا السيارة بستنى الاشارة تقرب تفتح وبروح بفتح الشباك اللي عندي فجأة وبغدر فيها بكشها بره بحركة خاطفة وبمشي بأقصى سرعة،
بتخيلها بتنقهر وبتصير اتفتف وترمي حجار بس ما حد بنتبه عليها
بالرغم من أن الروبوتات تنقدم في إمكانياتها بسرعة، إلا أنني لا أعتقد أنها لن ستدخل المنازل قبل 10 سنوات. ربما ستدخل المنازل من ناحية تجريبية، ولكن أن تعطى الثقة في دخول المنازل، وتقديم خدمات منزلية بديلة عن العاملات، فهذا شيء لا أراه لعدة أسباب.
* الإمكانيات لا تزال بدائية: كل الروبوتات بلا استثناء لا تقوم بأية أعمال منزلية بسرعة ولا بدقة ولا بانسيابية. كل الفيديوهات التي نراها تبين أن الروبتات في بيئة مُتحَّكم بها بشكل كبير، وغالبا ما يعاد تصويرها عدة مرات حتى تتمكن من أداء المهمة.
* الثقة: لا أتصور أن الناس بشكل عام سيثقون بالروبوتات خصوصا إذا كان لديهم أطفالا، لو سقط الروبوت على طفل قد يقتله، أنا شخصيا لدي روبوت، وقد أصبت عدة مرات بسببه، وقد سقط على طاولة رخام وكسر جزءا منها. ليس هناك أي ضمان أن تتصرف الروبوتات بطريقة تحمي الإنسان من الألم.
* أداء الروبوتات لن يتطور كثيرا من غير مجسات على كامل الجسم: الإنسان لديه خلايا عصبية على كامل الجسم من الداخل والخارج، وهي تستشعر عدة أشياء من لمس وحرارة وتذوق ورؤية وسمع وشم وproprioception، وتوازن، وغيرها من الأحاسيس، كل واحدة منها لها وظيفة أو أكثر، وكلها تشترك مع بعضها في تحليل المعلومات الداخلة إلى الجسم، الروبوتات لا تقترب بأي شكل من الأشكال في مجساتها إلى جسم الإنسان. بل نحن سنوات ضوئية في استشعارنا للعالم. وهذا يؤثر بشكل كبير على أداء الروبوتات.
* الذكاء الاصطناعي لم يصل إلى الذكاء العام، والروبوتات تحتاج للذكاء العام الموجود عند البشر لفهم العالم والتعامل معه، وبما أننا لا زلنا نسبيا بعيدون عن ذلك، فلربما سيؤخر أداء الروبوتات بالمقارنة مع الإنسان.
* الثقة مرة أخرى: ارتباطا بالنقطة السابقة، الثقة في الروبوتات أمر مهم للغاية، لو افترضنا أن المؤسسات وصلت للذكاء العام الاصطناعي، وهي بالتأكيد لن تستطيع وضعه في المرحلة الحالية في جسم الروبوتات (مثل دماغ الإنسان) لأنها تحتاج لطاقة عالية، وتحتاج إلى أجهزة غير متوفرة حاليا، فهذا يعني أنها ستكون على السحابة، وهذا أيضا يعني أنها قابلة للتهكير. تخيل أنك نائم في إحدى الليالي، أحدهم يهكر الروبوت ليقتلك أثناء نومك. ونحن نعلم أن هناك أطراف دولية ستتبنى التهكير وتستخدم الروبوتات كسلاح.
هذه وأمور أخرى تدعوني للشك بالوصول إلى روبوت منزلي يخدمنا خلال 10 سنوات. نعم ستدخل إلى المؤسسات حيث تعمل بيئة محددة واضحة وفيها عمال يديرونها، ولكن أن تصل إلى المنازل، فأعتقد أن هذا شيء بعيد.
الجزيرة بدل ما تاخد موقف حازم وتحمي مراسلينها وتلاحق مجرمي الحرب قضائياً ، بتحط موسيقى حزينة على صور وفيديوهات مراسلينها اللي استشهدوا وبتضل تغير فيديوهات وصور وشغالين ايديت لبو موزة