شاهد || جماهير فلسطينية حاشدة شاركت في تشييع قائد لواء الشمال في كتائب القسام عزالدين البيك والشهيد مهند أبوفول ، والذين ارتقيا جراء عملية اغتيال في غزة فجر اليوم .
أحد المشاهد التي ربما لم تراها من حرب الابادة نشرها جنود الاحتلال أنفسهم متفاخرين بصنعهم!
وهم يطلقون النار على أب يحاول سحب جثمان طفله الذي قتلوه قبله!
لا تصالح!
لا تغفر!
لا تنسى أن الذي سال ويسيل دم وليس ماء!
يا يحيى ..
إن كان الصهاينة جرفوا الأرض ..
فإن غدا سيتم جرفهم من على الأرض ..
مذيع قناة التلفزيون العربي يحيى نابع يشاهد على الهواء مباشرة قيام الكيان الغاصب بجرف أرضه وأرض آبائه وأجداده ..
عاقبوه بسبب هذه الكلمات فاصبح قضية عالمية وملايين سمعتها الآن. انقلب السحر على الساحر.
كنت أحاول طوال اليوم أن أجد الطريقة المناسبة لقول هذا.
أحد الأسباب التي دفعتني للمشاركة في هذه الجولة هو أنني أردت أن أقف هنا، على المسارح وفي الملاعب في مختلف أنحاء أمريكا، وأقول كلمتين عزيزتين جدًا على قلبي:
فلسطين حرة!
قلت: فلسطين حرة!
أريد أن تصل هاتان الكلمتان بصوت عالٍ وواضح، حتى يعرف الناس من غزة وصولًا إلى الضفة الغربية المحتلة أننا لم ننسهم.
والأغنية التالية مستوحاة من شجاعة طلاب جامعة كولومبيا الذين قادوا حركة الاعتصامات الطلابية التي حركت العالم بأسره وفتحت القلوب، وقلبي أنا أيضًا.
لذلك، شكرًا لهؤلاء الطلاب الذين خاطروا بشهاداتهم الجامعية، وبالأموال التي دفعوها مقابل تعليمهم، وبمنحهم الدراسية، ووقفوا وقالوا: لا.
شكرًا لطلاب CUAD، ولطلاب من أجل العدالة في فلسطين، ولمنظمة «الصوت اليهودي من أجل السلام». شكرًا لكم جميعًا.
وإلى جميع إخوتي وأخواتي اليهود: إن انتقاد إسرائيل، وانتقاد نظام الفصل العنصري، والوقوف ضد الإبادة الجماعية، لا يعني بأي شكل من الأشكال انتقادكم أنتم.
رسالتي هي السلام والمحبة، وأن يُعامل جميع البشر بكرامة واحترام ومساواة.
لذلك أقول: فلسطين حرة. لبنان حر. كوبا حرة. الكونغو حرة. السودان حر.
والحرية لكل من يعيش في أمريكا خائفًا من منظمة «ICE» التي وصفها بالـ«إرهابية».
لن يكون أيٌّ منا حرًا حتى نصبح جميعًا أحرارًا.
وهذه الأغنية اسمها Hind’s Hall (قاعة هند).
Israeli criminals are using banned bombs that vaporize the bodies of their Palestinian victims, and this shocking scene was filmed in the besieged Beit Lahia in northern Gaza!
شركة اديداس Adidas الشرق الأوسط حسابهم عليه أقل من مليون ونص اعتذروا هناك عن الحملة المُشينة، بينما شركة أديداس الأم حسابهم عليه ٣٠ مليون ما اعتذروا ولا لمّحوا حتى.
قلّك بنعتذر من الأكاونت الصغير فما بزعلوا جمهورنا الأجنبي منا لأنه ما حيشوفوه أصلاً، وبالمرّة بنسكّت جمهور الشرق الأوسط وبنمتص غضبهم.
⭕️ انضم الممثل الإسباني خافيير بارديم، الحائز على جائزة الأوسكار، إلى حملة عالمية لمقاطعة "أديداس"، بعد استعانتها بالجندي الإسرائيلي شاليف بيتون، الذي بُترت ساقه بعد مشاركته في حرب #غزة عام 2021، للترويج لخدمة "الحذاء الفردي".
⬛️ وأعرب بارديم عبر حسابه على إنستغرام عن غضبه من الحملة، وتفاعل مع وسم "قاطعوا أديداس"، مشيراً إلى الإحصائيات التي تتحدث عن ارتفاع أعداد الأطفال مبتوري الأطراف في غزة.
⬛️ وتساءل بارديم: "كيف تساند أديداس الجنود الإسرائيليين الذين تسببوا في هذه الكارثة الإنسانية؟"، في إشارة إلى استعانة الشركة بالجندي الإسرائيلي في حملتها.
⬛️ ونشر بارديم عبر عدة قصص على إنستغرام مقاطع فيديو وصوراً لأطفال فلسطينيين مبتوري الأطراف في غزة، دعماً لدعوته إلى مقاطعة الشركة.
مؤخرًا أطلقت أديداس خدمة اسمها Single Shoe Service، فكرتها إن اللي فقد ساقه أو يحتاج فردة واحدة يقدر يشتريها بنص سعر الزوج الكامل.
فكرة إنسانية ومحترمة في ظاهرها.
طيب مين اختاروا وجه للحملة في إسرائيل؟
شاليف بيتون
جندي إسرائيلي سابق خدم في الكتيبة 931 من لواء ناحال، وفقد ساقه أثناء مشاركته في العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة عام 2021م.
يعني الشركة ما اختارت مجرد شخص مبتور؛ لا، اختارت جندي شارك في حرب على غزة عشان يكون وجه إنساني لحملة موجّهة لمبتوري الأطراف!
وهنا المفارقة اللي بدها الواحد يصفن شوي عشان يستوعبها..
جايبين جندي من الجيش الإسرائيلي المجرم هو اللي كان سبب في آلاف حالات البتر والإعاقات الدائمة في غزة، ومعظمهم من الأطفال.
وأديداس بدل ما تشوف أطفال غزة اللي فقدوا أطرافهم، جابت الجندي الإسرائيلي اللي فقد رجله وهو مشارك في الحرب على غزة وتقول للناس:
تفضلوا.. هذا وجه حملتنا الإنسانية!
يعني الجندي عنده قصة تستحق التعاطف، والطفل الفلسطيني لأ؟
وهذا اللي أشعل موجة غضب واسعة ودعوات لمقاطعة الشركة خلال الأيام الماضية.
اختيار وجه الحملة نفسه رسالة.
وأديداس عمليًا بتقول لك إن الجندي الإسرائيلي اللي فقد ساقه يستحق أن نرى إنسانيته وقصته ومعاناته ونتعاطف معه ونحزن على حاله ونصدّر مأساته ونركز مع قضيته.
أما عشرات آلاف المصابين في غزة، والأطفال اللي تغيرت حياتهم للأبد، فما إلهم مكان في المشهد.
وبعدين تسألني ليش لازم نقاطع شركة أديداس؟
المقاطعة أحيانًا هي اللغة الوحيدة اللي الشركات العملاقة هادي بتفهمها، بتقول: فلوسنا كمان إلها موقف.
لازم نخليها تعرف إن أطفالنا إلهم ظهر وسند ومن يدافع عنهم
لازم تطلع أديداس تعتذر بأي حجة تبرر فيها موقفها، وهادا ما راح يصير إلا بمقاطعة من أحرار يخلوها تعرف حجمها، وغضبنا من انحيازها الأعمى للجلاد على حساب الضحية.