يسعدني حقًا أن صناعة الأزياء في أوزبكستان تتطور بنشاط، وتصبح كل عام أكثر إبداعًا وحداثة واحترافية. من الرائع رؤية أسماء جديدة ومشاريع مثيرة ورؤى فريدة للأسلوب، ومن أمثلتها عرض أزوكار مورينو.
لديّ من غرس فيّ حب الفن منذ الصغر: أساتذتي. إسهامهم كبير في شغفي بالرسم والموسيقى والآثار وغيرها من الفنون. وأنا أتجول في شوارع روما، لا يسعني إلا تذكرهم والتعبير عن امتناني. من أيقظ فيك حب الفن؟