.بعض المؤسسات ترقياتها مستمرة ويترقى افرادها كل اربع او خمس سنوات بلا أي تأخيروترقيات موظفي الخدمه المدنيه متوقفه وإذا حصل الموظف على ترقيه يكون قد أكمل عشر سنوات او أكثر في نفس الدرجه.نطالب باستمرار ترقياتنا بنفس نظام هذه المؤسسات.
#ترقيات_الموظفين_المتوقفه
يغادر أطفالنا بيوتهم في غلس الفجر، ولا يعودون إلا بعد الثانية ظهرًا، ليجدوا في انتظارهم ركامًا من الواجبات المدرسية في مواد شتى. لا فراغ يتنفسون فيه، ولا متسعَ للّعب الذي هو غذاء الطفولة وحقها المشروع. وقد أفضى هذا الإرهاق إلى أن باتت السمنة ضيفًا ثقيلًا على شريحة منهم؛ فلا عجب أن يكون أسعد أيامهم ذلك اليوم الذي تُغلق فيه أبواب المدرسة!
أما آن لهذا الوضع أن يُعالج.
#العبء_المدرسي
#صحة_أطفالنا
جالس أشوف ردة الفعل الاجتماعية على تقرير جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة.
الرقيب على المال العام نال احتفاءً اجتماعيا حقيقيا. وهذا هو ما سيحمي المال العام مستقبلا، أن يرفع مقام هذا الرقيب إلى مرتبة البطولة، أن يعزز، ويمكن، أن يُحتفى به اجتماعيا، وأن يشكل نموذجا مغايرا لما يريده البعض من كتمان الاخطاء، وعدم الاعتراف بها، بل وحتى نبذ كلمة واقعية موجودة في كل بلدان الأرض "الفساد".
التلاعب بالمناقصات فساد، التلاعب بالفواتير فساد، التغاضي عن ما يتلف المال العام خطأ قد يرتقي إلى مرتبة الفساد عندما يكون متعمدا وموجها.
وهنا نأتي إلى الجانب التقني والفني في عملية الرقابة. ثمَّة ما هو خطأ، وثمَّة ما هي جريمة. وهذه الجريمة تحتاج إلى من يثبت أركانها لكي تتحول إلى الجهة القضائية. عملية مضنية، ومرهقة، ومليئة بالتفاصيل، والإثباتات، ويقوم بها مجموعة من الذين لديهم صلاحية للنبش في تفاصيل الجهات المختلفة.
ثمَّة جانب ثقافي اجتماعي قد يكون حاضراً - كما آمل - في القريب العاجل، وهي صناعة (الرقيب البطل) ذلك الذي يجتهد لحماية المال العام، ويلاحق الفاسدين حيثما حلوا وارتحلوا. وصناعة هذه البطولة ستحتاج إلى خطاب ثقافي، وإعلامي، واجتماعي، بل وحتى خطاب ديني.
وبكل صراحة هذا هو الرقيب الذي يستحق التعامل معه ببطولة، الرقيب الذي يحمي المال العام، ويردع التلاعب، ويقدم مقترحات لحلول تشريعية تمنع الثغرات التي يستخدمها الفاسدون لنيل منافع جُرمية، أو للعب في المناطق الرمادية التي تؤدي في نهاية المطاف إلى هدر للمال العام، وربما ما هو أسوأ، إلى تمويل قطعان الفاسدين الذين يلعبون على اختفاء عين الرقيب، أو على غيابه.
ما هي العملية الرقابية حقا؟ عملية مضنية، طويلة المدى، تعتمد على التدقيق والنبش في تفاصيل كثيرة، وتتعامل مع أشخاص من الفاسدين الذين يجيد بعضهم إخفاء آثار جرائمه جيدا.
(فساد) كلمة تثير حفيظة البعض ممن يؤمنون أنهم يعيشون في مجتمع ملائكي، أو في حكومة خالية من الأخطاء، أو في واقع مثالي يتعلقون بأوهامه، الحقيقة البشرية واضحة، وينطبق على عُمان ما ينطبق على الإنسان، بفجوره وتقواه، بخيره وشره، بصلاحه وفساده، وبتسلطه وعدالته، وباستخدامه الوظيفة أحيانا للنفع العام. والطريقة المثالية للتصدي لذلك هي بالإجراء، وهذا الإجراء سينمائي، وجاذب، ويحقق الرضا الاجتماعي فقط في نهايته، لكن أثناء حدوثه فهي عملية مملة للغاية، وبها مجادلات لا نهائية لها، وليست عملية سيروق لك أن تتبَّع تفاصيلها.
النهاية هي التي تثير ذلك الشعور الكبير جدا بالأمل، أنَّ الواقع الحكومي في طريقه إلى ما هو صواب، وما نشعر أجمعين أنَّه التصرف المناسب، والرقابة على المال العام وكشف الفسادين والمتجاوزين بطولةٌ يجب أن توضع في محلها المناسب، بلا مبالغات، وبلا تقليل منها. ولعل ما حدث مؤخرا خطوة أولى من ضمن خطوات قادمة في الطريق لسد ثغرات أجاد البعض من فاقدي الضمير استغلالها للانتفاع الشخصي من صلاحياتٍ كان يجب أن تكون في البناء والنفع، لا في الفساد والهدم.
أتمنى حقاً أنَّ الأمور تذهب في هذا الطريق. الإجرائي، الذي له ديمومة، الذي يصنع أعراف وأدبيات رقابية تتطور مع الوقت. أتمنى حقاً أنَّ الرقابة المالية والإدارية للقطاعات المختلفة تتفشى كتفشي البرء في السقم. أتمنى حقاً أن يكون هذا هو المسار القادم، مسار تمكين الرقابة، والبدء بصناعة هيبةٍ للمال العام، وخشية لدى أي إنسان من الاقتراب منه، وشعور بأنَّ الذي يمد يده لهذا المال ستطاله في نهاية المدى يد الرقيب المالي والإداري، والذي إن مُكِّن، واحتفي به اجتماعيا صنع تلك الهالة التي لا يخشاها سوى من أراد أن يَفْسَد ويُفْسِد.
الأمر إجرائي بحت، ليس سينمائيا مليئا بالضجيج. أتمنى حقاً أن يقود إلى ما هو أبعد، وأن يصنعَ منظومةً جديدة من الرقابة على المال العام، أن يصنع ثقافةً رقابية، ومساهمةً عامَّة، وشعوراً جمعيا بالمسؤولية.
أشعر بالتفاؤل، والكثير من الأمنيات أن يكون هذا هو النهج الذي تذهب إليه الحكومة. تمكين الرقابة، وأجهزة الرقابة، وفتح العيون الراصدة، وصناعة الهيبة الإدارية والمالية، وتغليبها مع الوقت على كل المنافع التي تستغل أبسط الثغرات للتنفع الشخصي.
عسى خير بإذن الله، أشعر ببعض التفاؤل، وأتمنى أن يذهب الحال إلى ما هو أفضل، وأنفع لعمان ومجتمعها وحكومتها.
@abdelbariatwan أتمنى النصر لليمن وللمسلمين جميعا وأكره أمه الكفر المعتدية ولكن الكلام والصراخ لا يجلب النصر وإنما الأخذ بمصدر القوة كما أمرنا الله ورسوله وهذا غير متوفر لدى أمة الإسلام للاسف
@abdelbariatwan الحرب ليست عواطف وإنما إمكانيات واستعدادات وتمويل وحلفاء للأسف هذا ليس متوفر لدى إخوتنا اليمنيين المنقسمين داخليا اصلا .العرب والمسلمين منقسمين على بعظهم.يينما الغرب متحد ومستعد وعنده إمكانيات.اليمن خسران لانه لوحده في المعركه بلا استعداد.نتمنى تكون نفس الرؤيه موجوده مع المسلمين