هل ما زال العالم يرانا ؟
هل كان العالم يطالب فقط بإعلان وقف إطلاق النار ليستطيع إقناع نفسه أنه فعل ما عليه ..وأن الابادة انتهت والأمور أصبحت عادية فليذهب الجميع للعمل لا داعي للتجمهر حول جثث أهل الخيام
الصورة من مواصي خانيونس أمس بعد قصف الخيام💔
طلب الدكتور المعتقل حسام أبو صفية عبر محاميه أن يوصل رسالة إلى ابنه إلياس مفادها: «إن استطعت الوصول إلى أنس الشريف، فاطلب منه أن يذكّر العالم بقضيتنا ومعاناتنا» ولم يعلم الدكتور حينها أن أنس كان قد ارتقى شهيدًا .. رحمك الله يا أنس وفرج عن كرب الدكتور وكل الأسرى وسيبقى صوتكم حاضرا ورسالة أنس ورفاق الدرب الشهداء عاليا
تخيل أن تكون نائما في منتصف الليل, ثم يأتي إسرائيلي يطرق على بابك فجأة, إذا خانك ذكائك وفتحت لهذا الحيوان الباب, مصيرك أنت وعائلتك الفلسطينية الموت قتلا برصاصه.
وبعدها سيذهب هذا الحيوان ينام في بيته كأن شيئا لم يحدث, بل قد تكافئه الحكومة الإسرائيلية في المستقبل.
سوڈان میں متحدہ عرب امارت کی چھیڑی ہوئی خانہ جنگی کی وجہ سے شدید قحط پڑ گیا ہے جس سے بچے متاثر ہو رہے ہیں
ان کے لیے آواز اٹھائیں تاکہ دنیا اور اقوام متحدہ ان کی مدد کر سکے
برايان جونسون أنفق مليوني دولار سنوياً لمدة خمس سنوات في محاولة لعدم الموت. جرب أدوية الطول العمر، والعلاجات الجينية، ونقل البلازما، وحقن الخلايا الجذعية، وكل شيء. قائمته النهائية لما يعمل فعلاً هي في الغالب أشياء كانت جدّتك ستقولها لك مجاناً.
جونسون هو الإنسان الأكثر قياساً على قيد الحياة. مئات فحوصات الدم، و30 طبيباً في طاقمه، وزيت زيتونه الخاص. النصائح الـ41 التي أرسلها إلى «أبناء إخوتنا وأخواتنا الخالدين»: نام 8 ساعات، امشِ بعد الوجبات، قابل صديقاً أسبوعياً، ارفع أشياء ثقيلة، استخدم الخيط للأسنان.
يقدر الباحثون أن 80 إلى 90% من مكاسبه الصحية تأتي من تلك العادات المجانية، وليس من العلاج الجيني الذي سافر إلى هندوراس من أجله أو من أكثر من 100 مكمل يتناولها يومياً. جونسون نفسه يقول الشيء نفسه.
أجرت جامعة هارفارد دراسة استمرت 85 عاماً على 724 رجلاً منذ مراهقتهم حتى التسعينيات. النتيجة: طول عمرك يعتمد أكثر على جودة علاقاتك من جيناتك أو ذكائك أو طبقك الاجتماعية. دراسة منفصلة على 3.4 مليون شخص وجدت أن الوحدة ترفع خطر الموت المبكر بنفس مقدار تدخين 15 سيجارة يومياً. النصيحة رقم 20 (قابل صديقاً واحداً على الأقل أسبوعياً) تقوم بعمل حقيقي.
النصيحة رقم 11 تقول امشِ بعد الوجبات. دراسة عام 2025 وجدت أن مشي 10 دقائق مباشرة بعد الأكل يخفض ارتفاع السكر في الدم أكثر من مشي 30 دقيقة في أي وقت آخر. الارتفاع هو ما يتلف قلبك وشرايينك على مدى عقود.
النصيحة رقم 13: ارفع أشياء ثقيلة. دراسة على حوالي مليوني شخص وجدت أن الثلث الأقوى لديه خطر وفاة أقل بنسبة 31% مقارنة بالأضعف. لا تحتاج صالة رياضية لذلك. حمل البقالة، رفع طفلك، تمارين الضغط في غرفة المعيشة… كلها تحتسب.
النوم يسيطر على القائمة بنحو 12 نصيحة. البيانات: أقل من 7 ساعات نوم يرفع خطر الموت بنسبة 14%، أكثر من 9 ساعات يرفعه بنسبة 34%. من 7 إلى 8 هي النقطة المثالية.
جونسون أوقف هذا العام أحد أشهر أقراصه (الرابامايسين) بسبب الآثار الجانبية. هو يستمر في التبسيط. حتى الرجل الذي وظف 30 طبيباً ينتهي بالأمور المملة.
صناعة الطول العمر تبلغ قيمتها حوالي 80 مليار دولار. النصيحة ذات الدليل الأقوى تكلف صفراً.
**الجزء 2:** هناك كمية ملعقة بلاستيك تقريباً من الميكروبلاستيك في دماغك الآن. ليست استعارة.
ورقة نشرت في Nature Medicine عام 2025 وجدت أن أنسجة الدماغ البشري تحتوي على حوالي 0.5% بلاستيك بالوزن. لدماغ بالغ متوسط يعادل ذلك حوالي 7 غرامات، وزن ملعقة بلاستيك صغيرة. عينات من أشخاص توفوا عام 2024 كانت تحتوي على 50% بلاستيك أكثر من عينات عام 2016، في ثماني سنوات فقط. أدمغة المصابين بالخرف كانت تحتوي على تركيزات أعلى بكثير. الباحثون لم يصرحوا بأنها سبب، لكنهم لم يحتاجوا.
هذا هو العلم خلف النصيحة رقم 21 في قائمة برايان جونسون: تجنب البلاستيك قدر الإمكان.
معظمها يدخل عبر الطعام والماء. دراسة من كولومبيا وروتجرز عام 2024 استخدمت تقنية تصوير بالليزر الجديدة واكتشفت متوسط 240,000 جزيء بلاستيك لكل لتر في ثلاث علامات تجارية شهيرة من المياه المعبأة. حوالي 90% كانت نانوبلاستيك، جسيمات صغيرة بما يكفي لتتسلل عبر جدران الأمعاء والرئتين مباشرة إلى الدم. من هناك تصل إلى الدماغ والقلب والمشيمة والخلايا الفردية.
الأرقام تسوء أكثر عند التسخين. عام 2023، باحثون من جامعة نبراسكا سخّنوا حاويات طعام أطفال «آمنة للمايكروويف» لمدة ثلاث دقائق فأطلقت 4.2 مليون ميكروبلاستيك و2.1 مليار نانوبلاستيك لكل سنتيمتر مربع. ثم حقنوا خلايا كلى بشرية بهذه الجسيمات فمات 75% منها خلال يومين.
بعض نصائح جونسون الأخرى تبدأ في الظهور كنظام متكامل. النصيحة 6: تجنب السكر المضاف. النصيحة 7: تجنب كل ما في متاجر الخدمة الأمريكية. ورقة عام 2025 في Brain Medicine وجدت أن الأطعمة فائقة التصنيع تحتوي على ميكروبلاستيك أكثر بكثير من الأطعمة الكاملة، لأن كل خطوة في التصنيع الصناعي تتضمن معدات وتغليف بلاستيكي. قطع الدجاج المقرمشة تحتوي على 30 ضعف الميكروبلاستيك لكل غرام مقارنة بصدور الدجاج.
لا يمكنك الوصول إلى الصفر. الميكروبلاستيك موجود في الدم وحليب الأم والمشيمة. إنها داخل الجميع. لكن يمكنك تقليل الجرعة اليومية: غيّر من المياه المعبأة إلى مياه الصنبور المصفاة. انقل بقايا الطعام من البلاستيك إلى الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ. لا تسخن أي شيء ملفوف بالبلاستيك في المايكروويف. كل أطعمة أقل تصنيعاً. نصيحة جونسون رقم 10 (كل أطعمة كاملة) تهاجم المشكلة من زاوية أخرى.
القائمة تبدو كـ41 فكرة منفصلة. هي فكرة واحدة مطبقة 41 مرة: قلل الحمل اليومي. الطعام، الشاشات، الأضواء الساطعة، الضوضاء، الجلوس، البلاستيك. الجسم لديه ميزانية محدودة لمعالجة «النفايات الحديثة». أنفق أقل منها.
صناعة الصحة ستبيع لك شيئاً لإصلاح هذا. لا شيء في زجاجة يعمل مثل عدم شراء الزجاجة أصلاً.
**الجزء 3:** فقدان السمع هو السبب الأكبر القابل للمنع للإصابة بالخرف من منتصف العمر فصاعداً. أكبر من النظام الغذائي أو التمرين أو النوم. لجنة لانسيت 2024 حول منع الخرف صنفته الأول بين 14 عامل خطر قابل للتعديل. حوالي مليار شاب بالغ حالياً على مسار فقدان السمع المبكر، غالباً بسبب السماعات.
هذا هو العلم خلف نصيحة برايان جونسون رقم 26: احمِ سمعك، العالم صاخب جداً.
فقدان السمع يرفع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 37%. هذا التقدير من تحليل لست دراسات طويلة الأمد، كل واحدة تابعت 500 شخص على الأقل لخمس سنوات على الأقل. من بين 14 عامل خطر، يفسر فقدان السمع وحده حوالي 7% من حالات الخرف القابلة للمنع عالمياً. عالجه وستمنع المزيد من الخرف مقارنة بعلاج ارتفاع ضغط الدم أو التدخين أو قلة الحركة.
أنظف دليل من تجربة ACHIEVE المنشورة في لانسيت 2023: أعطوا سماعات لمجموعة من كبار السن الذين يعانون فقدان السمع وتثقيفاً صحياً لمجموعة أخرى، ثم تابعوا الإدراك لثلاث سنوات. في المجموعة عالية الخطر، أبطأت السماعات انخفاض القدرات المعرفية بنسبة 48%. نصف ثلاث سنوات من الفقدان المعرفي تم منعه بجهاز واحد.
الدماغ ينفق جزءاً كبيراً من ميزانيته في فك رموز الصوت. عندما يتدهور المدخل، يبدأ القشرة السمعية في التقلص، ويزداد الضغط على أنظمة الذاكرة والانتباه. أضف الانسحاب الاجتماعي الذي يسببه فقدان السمع، فتتراكم المخاطر.
الشباب هم الفئة الجديدة المعرضة للخطر. منظمة الصحة العالمية تقدر أن أكثر من مليار مراهق وبالغ تحت 35 عاماً معرضون لتلف سمع دائم بسبب الاستماع غير الآمن (السماعات والأماكن الصاخبة). حوالي 17% من المراهقين و19% من الشباب في العشرينيات يظهرون بالفعل تلف سمع قياسي. دراسة 2024 وجدت أن مستخدمي السماعات اللاسلكية أكثر عرضة بثلاث مرات لتلف السمع مقارنة بمستخدمي السماعات التي تغطي الأذن.
الأرقام الحقيقية التي يستمع بها الناس: 94 إلى 110 ديسيبل عند أقصى صوت. الحد الآمن اليومي 85 ديسيبل لثماني ساعات، وكل زيادة 3 ديسيبل تقطع الوقت الآمن إلى النصف. عند 100 ديسيبل لديك حوالي 15 دقيقة قبل أن يبدأ التلف في التراكم. معظم الحفلات تتجاوز ذلك طوال العرض.
الحل بسيط: اتبع قاعدة 60/60، لا تتجاوز 60% حجم لأكثر من 60 دقيقة متتالية. استخدم سماعات تغطي الأذن للجلسات الطويلة. ارتدِ سدادات أذن رغوية في الحانات والصالات الرياضية والحفلات. هاتفك يحتوي على إعداد استماع آمن من منظمة الصحة العالمية تم إنشاؤه عام 2022 لكنه معطل في أمريكا، ابحث عنه في إعدادات الصوت.
تبدو النصيحة 26 كملاحظة جانبية في القائمة. لكن لانسيت تصنفها كأكبر سبب قابل للمنع للخرف.
التلف السمعي الذي تتراكمه في العشرينيات لن يكون له اسم إلا في السبعينيات. الاسم هو الخرف.
**الجزء 4:** دراستان عام 2024 دمرتا بهدوء الإجماع القديم «الشرب المعتدل صحي». في يناير 2025، دعا الجراح العام الأمريكي إلى وضع تحذيرات على كل مشروب كحولي في البلاد.
هذا هو العلم خلف نصيحة برايان جونسون رقم 27: الكحول سيء لك.
التحذير كان محدداً: الكحول يسبب حوالي 100,000 حالة سرطان و20,000 وفاة بسبب السرطان في الولايات المتحدة كل عام، أكثر من حوادث السيارات المتعلقة بالكحول. هو السبب الثالث القابل للمنع للسرطان بعد التبغ والسمنة. السرطانات السبع المرتبطة بالكحول: الثدي، القولون، المريء، الكبد، الفم، الحلق، والحنجرة.
الآلية نفسها التي يستخدمها التبغ: يحول الجسم الإيثانول إلى أسيتالديهايد، مركب يتلف الحمض النووي مباشرة. صنفت منظمة الصحة العالمية الكحول كمسرطن من المجموعة 1 منذ 1988، نفس فئة التبغ والأسبستوس.
بالنسبة لسرطان الثدي، يبدأ الخطر في الارتفاع عند أقل من مشروب واحد يومياً. حوالي 16% من جميع حالات سرطان الثدي في أمريكا تعزى إلى استهلاك الكحول.
المنحنى الشهير J (الذي يظهر أن الشاربين المعتدلين يعيشون أطول) كان أساس الإجماع القديم «اشرب باعتدال». عام 2024 انهار. فريق من جامعة فيكتوريا بقيادة تيم ستوكويل أجرى تحليلاً لكل دراسة رئيسية وراء المنحنى واكتشف عيباً أساسياً في التصميم: مجموعة «غير الشاربين» شملت أشخاصاً توقفوا عن الشرب لأنهم كانوا مرضى بالفعل. مقارنة شاربين معتدلين أصحاء بمجموعة تحتوي على مرضى سابقين جعل الشرب المعتدل يبدو وقائياً. عند التصحيح، اختفى المنحنى J. الفائدة الصحية كانت وهماً إحصائياً.
ورقة JAMA منفصلة عام 2024 تابعت أكثر من 135,000 شارب فوق الـ60 ووجدت أن حتى الشرب الخفيف مرتبط بمعدل وفيات أعلى بسبب السرطان وأمراض القلب والأوعية.
قصة «النبيذ الأحمر صحي» جاءت من المفارقة الفرنسية في التسعينيات. عندما حسب الباحثون العوامل الأخرى التي يتمتع بها شاربو النبيذ الفرنسيين (المشي أكثر، وجبات أصغر، خضروات أكثر، رعاية صحية أفضل)، اختفى تأثير النبيذ. ميزة الصحة جاءت من كل ما حول الكأس.
في الممارسة: رجل ينهي كأس نبيذ يومياً مع العشاء يرفع فرص إصابته بثلاثة على الأقل من السرطانات السبع. أي مشروب واحد تأثيره صغير، لكنه يتراكم على مدى عقود.
السوق بدأ يتفاعل: مبيعات البيرة غير الكحولية ارتفعت 22% عام 2025، والمشروبات الروحية غير الكحولية 67%. واحد من كل ثلاثة أمريكيين شرب كحولاً أقل عام 2024 مقارنة بالعام السابق.
نصيحة برايان رقم 27 خمس كلمات. العلم خلفها أحدث من التحذير على الزجاجة في ثلاجتك، الذي لم يُحدَّث منذ 1988.
**الجزء 5:** دراسة عام 2024 تابعت 481,688 شخصاً لنحو 13 عاماً ووجدت أن العاملين في المكاتب لديهم خطر وفاة أعلى بنسبة 16% من أي سبب، و34% أعلى من أمراض القلب، حتى لو مارسوا التمارين بانتظام. الذهاب إلى الجيم لا ينقذك.
هذا هو العلم خلف نصيحة برايان جونسون رقم 25: تجنب الجلوس لفترات طويلة.
الباحثون التايوانيون (نُشرت في JAMA Network Open يناير 2024) عدّلوا حسب الجنس والعمر والتعليم والتدخين والشرب والوزن. الجلوس نفسه كان المتغير. الزيادة في الوفيات استمرت عبر الرجال والنساء والمدخنين وغير المدخنين وتحت الـ60 وفوق الـ60. التدخل الوحيد الذي خفض خطر العاملين في المكاتب إلى مستوى غير المكتبيين كان 15-30 دقيقة إضافية من النشاط البدني يومياً فوق ما كانوا يمارسونه أصلاً.
البيولوجيا محددة: العضلات تعمل كإسفنجة للغلوكوز والدهون عند انقباضها. عندما تجلس لساعات، أكبر عضلات الجسم (الساقين والأرداف) لا تفعل شيئاً. إنزيم مهم يُدعى ليبوبروتين ليباز (الذي ينظف الدهون من الدم) ينخفض بنسبة تصل إلى 90% بعد ساعتين جلوس. تمرين الصباح لا يعيد تشغيله لبقية اليوم.
العلاقة بالجرعة حادة في النهاية العليا: تحليل على أكثر من مليون شخص وجد أن كل ساعة جلوس إضافية بعد 7 ساعات يومياً ترفع خطر الوفاة بنحو 5%. بعد 8 ساعات ترتفع إلى 8% لكل ساعة. فوق 10 ساعات يومياً يصبح الخطر مستقلاً عن التمرين. يمكنك الركض ماراثون والضرر لا يزال يتراكم.
حوالي ربع الناس في الدول المتقدمة يجلسون 8 ساعات أو أكثر يومياً. في وظائف المكاتب النسبة أعلى. عالمياً، يُقدر أن الجلوس يسبب حوالي 6% من جميع الوفيات، عبء صحي عام مشابه للسمنة وقلة النشاط.
الحل: كسر فترات الجلوس. الوقوف كل 30 دقيقة لمدة 2-5 دقائق يعيد نشاط إنزيم العضلات الذي يثبطه الجلوس الطويل. الحساب يعمل بالعكس أيضاً: كلما طال كتلة الجلوس المتواصلة، زاد الضرر لكل ساعة. كتلتان مدتها ساعتان أسوأ من كتلتين مدتها ساعة.
في الممارسة: مشي 90 ثانية إلى المطبخ كل نصف ساعة يفيد التمثيل الغذائي أكثر من جلسة جيم مدتها 60 دقيقة ملحقة بيوم جلوس متواصل 9 ساعات. مكاتب واقفة، اجتماعات مشي، مكالمات أثناء المشي، السلالم بدلاً من المصاعد. التكرار أهم من الشدة هنا.
نصيحة برايان رقم 25 خمس كلمات. العلم يقول: مشي 90 ثانية كل نصف ساعة يصلح شيئاً لا تستطيع ساعة في الجيم إصلاحه.
(المصادر الكاملة متوفرة في المنشور الأصلي)
@anishmoonka
https://t.co/ynCqj5HTMN
يتحدث الطبيبُ البارز نيك ماينارد عن إعدام الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 مدني من المرضى والكوادر الطبية في مستشفى الشفاء، مؤكداً أن بعضهم كانوا مكبلي الأيدي وأُطلق عليهم الرصاص في الرأس.
وكشف أن زميله، وهو جراح تجميل، عُثر عليه مكبل اليدين ومصاباً برصاصة في الرأس مع والدته.
حدث ذلك خلال لقاءٍ جمع بين الإعلامي تاكر كارلسون والطبيب نيك ماينارد، الذي شارك ضمن وفد طبي لدعم المستشفيات في قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية .
وفي هذا اللقاء، ولعله للمرة الأولى، يتناول تاكر الجانب الإنساني وجرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وقد كتب تاكر عنواناً للقاء الذي نشره على منصة "إكس" : "في مرحلة ما، سيُجبر كل متحف للهولوكوست على تضمين معرض يخص ما يحدث في غزة الآن. إنها مسألة وقت ليس إلا. لقد كان الدكتور نيك ماينارد، من كلية الطب بجامعة أكسفورد، شاهداً على الإبادة الجماعية."
I BEG YOU😭
Stop please😭
My child is dying😭
Don't ignore
beg you
Help me
I need Diapers
beg you
Help me
I need MILK
I need MILK
I need MILK
I need MILK
BEG YOU
I need MILK
I need MILK
I need MILK
I need MILK
I need MILK
Help me😭
https://t.co/45Gj0rpJam
الطفل محمود احمد الخطيب بُترت قدمه، ويده مهددة بالبتر، وجعه أكبر من عمره الصغير💔💔
#هولوكست_غزة#GazaHolocaust
العالم المنافق لا يحرك ساكنا امام فظائع الصها.ينة مادامت الضحية عربي ومسلم !!!