استقبل وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني، في العاصمة دمشق، وزير خارجية مملكة هولندا السيد توماس برندسن، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير اللجوء والهجرة في مملكة هولندا السيد جيسبيرتوس فان دن برنك، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كنتُ وزميلي الدكتور إيهاب حرّاقة على موعدٍ ليلةَ الأمس مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي 'توم كوتون' الذي يشغلُ منصبَ رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، وعضويةَ لجانِ الدفاع، والطاقة، والاقتصاد، كما يشغلُ رئاسةَ المؤتمر الجمهوري في المجلس أيضاً.
كان من سوءِ حظًي أنّ المرضى في عيادة الدكتور إيهاب منعوهُ في اللحظة الأخيرة، رغم جميع محاولاته، من الانضمام لنا، لكنّنا لم نَسمح لذلك بإفساد الأمسية علينا. فقد انتهزتُ الفرصة للتحدّثِ مع السناتور 'كوتون' عن الأوضاع في سورية الجديدة، وعن سعي جاليتنا للمُساهمة في إعادةِ بنائها وفي إعادة هندسة العلاقات السورية الأميركية بما فيه مصلحة البلدين، كما وجّهتُ لهُ دعوةً لزيارة دمشق، الأمر الذي رحّب به.
أطلعتُ السناتور أيضاً على سعينا الحثيث لرفع اسم سورية من لائحة الدول الراعية للإرهاب، وضرورة تأييد الكونغرس للتعجيل بهذه الخطوة، لا سيّما من اللجنة التي يرأسُها.
كما سنحت لي الفرصةُ لِفِعْلِ كلّ ما سبق أيضاً مع السناتورة 'سوزان كولينز'، التي تشغل رئاسة لجنة التخصيص المالي، وعضويّة لجنة الاستخبارات، ومع عضو لجنة العلاقات الخارجية، وعضو لجنة الصيرفة في مجلس الشيوخ "بيل هاغرتي" الذي رحّب أيضاً بفكرة زيارة دمشق.
وللطرفة فقط أذكرُ ختاماً حديثي مع السيناتور 'تيم شيهي'، وهو عضوٌ في لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ، فقد هَمَسَ لي حين حدّثتهُ عن #سورية الجديدة قائلاً: ((دخلتُ سورية قبل أكثر من عَقد حينَ كنتُ جندياً في قوّات النخبة الخاصة التابعة للبحرية الأميركية ('نيفي سيل')، وكنت مسلّحاً حبنها وبيدي بندقية))، فقلتُ له: ((نتمنّى أن نراكَ في دمشق مرّة ثانية، لكن هذه المرّة بربطةِ عُنق ومن دون البندقيّة!)).
استقبل الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول المهندس يوسف_د قبلاوي وفداً من شركة إينوك الإماراتية (ENOC) وشركة Horizon Terminals، حيث جرى بحث فرص التعاون في تطوير خطوط الأنابيب والمحطات النفطية ودعم مشاريع البنية التحتية في قطاع الطاقة .
عقد وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني لقاءً ثنائيًا مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وذلك على هامش أعمال الاجتماع التشاوري العربي واجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة 165 في عمّان.
قرار رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب لم يكن العقدة، بل التوقيت. الحرب الإيرانية أخّرت حسم ملفات كبرى في المنطقة،
قد يسجل التاريخ أن قمة حلف شمال الاطلسي في أنقرة ستكون اللحظة في نقل سوريا من خانة الملف الأمني إلى خانة الفرصة الاستراتيجية. وعندها سيضطر كثيرون لإعادة قراءة المشهد من جديد، خصوصاً إذا كان من بين أبرز مخرجاتها قرار وزير الخارجية ماركو روبيو برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد ان اخر القرار الحرب الايرانية. هذا القرار لا يغيّر توصيفاً سياسياً فحسب، بل يعيد رسم مسار دولة بأكملها ويفتح أبواباً ظلت مغلقة لعقود
هناك من كان يراقب الدبابات والطائرات، بينما كانت المعركة الحقيقية تُدار في مكان آخر
الفرج قادم