انتصف الليل وبدأ الصمت يملأ أرجاء المكان ، لكني مازلت أسمع حديثهما ، عن البحر والقمر كانت حروفي وتأملاتي على مر الزمان .
مهلاً ، نسيت أن أخبرك بأن مقعدك كان فارغاً في المقهى ذاك المساء حتى أني شربت الشاي بدلاً من القهوة ، فالقهوة لا تهوى السفر والغياب .
بقلمي
@Eri857 من كل ما ورد ذكره في التعليقات السابقة ..للأسف فقد غدت محرضات الفوبيا لا تُعد ولا تُحصى ، علماً أنها بعضها عادةً يمثل وسيلةً من وسائل الترويحِ عن النفس كالبحر والجبال ..!!
القدرُ هو صاحبُ ال��لمةِ الفصل ..ولو طُبق كل ما كُتب لما كتبنا بعد ذلك ولا حلمنا ..!!!
أما عن الظروفِ والمسؤوليات ، فكلها ادعاءاتٌ ضعيفةٌ واهية تهدفُ إلى الاستمرارِ والتأجيلِ الذي ينم عن اقتناعٍ بمجريات الأحداثِ الراهنة ..فالرفض المطلق لايحتمل الانتظار ليقود إلى الانسحاب . .