كل يوم بالليل اشوف صوري مع وتين وفيصل وهم واحد عن اليمين وواحد عن الشمال واتذكر كم مرة دعيت على سجادتي (رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين) فعلاً تحققت مقولة "كان حلمي وردة شوف كيف ربي عطاني حديقة" ♥️♥️♥️♥️
كل ما حسيت اني قادرة أكون أم كويسة مع فيصل وأتعامل معه بسلاسة بهالمرحلة الحساسة أتذكر ان الفضل يرجع لله أولاً ثم وتين حبيبتي ثانياً، هي الي علمتني كيف أكون أم وكانت معي بجهلي وقلة خبرتي، كل ما تكبر أحس اني اكبر معها وأتعلم منها ومعها ❤️❤️❤️
نفسي القى لغة اشرح فيها لعيالي انهم رح يندموا على هالايام الي مو قاعدين يناموا فيها هذه، يعني انت تلقى احد يوفرلك كل سبل الراحة عشان تنام يا سيد فيصول وما تنام! بكرة تندم يا حبيبي بكرة تندم 🤫
لا تظن أن ثباتك أمام الملمات كان برباطة جأشك، ولا أن نجاحاتك في هذه الحياة كانت محض جِدّك وسعيك، ولا أن سلامتك من عِثار الطرق وتقلبات الأيام تعود لذكائك وحنكتك؛ إنما هي ألطاف من الرحمن تغمرك في الخفاء، وتوفيق من الرزاق يُرمم كسورك، ورعاية صامتة من العليم الولي تحرسك وأنت لا تشعر.
كل يوم بالليل اشوف صوري مع وتين وفيصل وهم واحد عن اليمين وواحد عن الشمال واتذكر كم مرة دعيت على سجادتي (رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين) فعلاً تحققت مقولة "كان حلمي وردة شوف كيف ربي عطاني حديقة" ♥️♥️♥️♥️
لا تتسوّل مودة أحد، فالناس لا يحبون من هانت عليه نفسه، من رغب فيك فقابله بأحسن مما أعطاك، ومن زهد فيك فازهد فيه بلا خصومة، وزِن كل إنسان بالمقدار الذي وزنك به، فالود بالود والزهد بالزهد.
إنَّ من تمامِ العقلِ أن يعرفَ المرءُ قدرَ نفسِه، فلا يُذلُّها بطلبِ موضعٍ ضاقَ بأهلِه، ولا يستوقفُها عند قلبٍ أعرضَ عنها، ولا يُلقي بها في لجاجِ حديثٍ عقيم. فإنَّ الكريمَ إذا لم يجدْ للودِّ موضعًا، انصرفَ عنهُ انصرافَ العزيزِ لا انكسارَ المُهان. يمضي خفيفًا كالسحاب؛ إن أظلَّ أراح، وإن ارتحلَ لم يُورِثْ كدرًا، ويبقى قلبُه نقيًّا، لا تُثقلهُ الأحقاد، ولا تُكدِّرهُ إساءةُ الناس.
القعدة العشوائية اللي اخويا بيقعدها ويحكي لنا حاجات عنه ويفصح بأسرار ويبقى مبسوط ونضحك سوا
يارب ما تغيّر علينا ولا تطفي الدنيا روحه وضحكته
وتيسر للواد دا الدنيا وتجعله مكان ما يخطي سلام ورزق وخير وتبعد عنه كل شرور الناس والدنيا
«فينبغي للعاقِلِ تقليلُ الأُلفَة»
ليس المقصود هجرَ الناس
بل صيانةَ النفس من الإفراط في المخالطة
خيرُ العلاقات ما قام على التوازن؛
لا إفراطَ في القرب،ولا تفريطَ في الوصل
وما زاد عن حد الإلفِ انقلب إلى الاستخفاف.