﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾
الحمدالله الذي بنعمته تتم الصالحات
تم بحمد الله وفضله "عقد قراني"
سائلاً المولى عز وجل التوفيق لي ولكم
تسع سنوات مرت على رحيل الغالي مجبل ردن الديحاني، ذلك الإنسان الذي ترك بصمة لا تُنسى في قلوب من عرفوه. كأن الأيام تسابق الزمن، لكن ذكراه لا تزال حية، محفورة في الوجدان، تحمل معها مشاعر الحنين . بوطلال رمزاً للطيبة والكرم، وأثره الطيب يتردد في الأرواح كما يتردد صدى صوته في الذاكرة. في هذه الذكرى، نستذكر إنسانيته، بمواقفه النبيلة، وإرثه الذي سيظل يلهم ابناءه. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه نوراً يضيء دروب من خلفه.
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
تم بحمدالله " عقد قرآنـي "
سائلاً المولىٰ عز وجل لي ولكم التوفيق
اخوكم / وليد خالد عبيدالله الديحاني