إننا نبكي فقط من أجل ذلك الألم الذي يشعر به عليّ في هامته بسبب سيف ابن ملجم
ولكن هذا ليس ألم عليّ ، إن الألم الذي أوجع مثل هذه الروح العظيمة هو ألم " الوحدة " الذي لا نعرفه !
يجب علينا معرفة هذا الألم ..
فعليٌّ لا يشعر بألم السَّيف
ونحن
لا نشعر بألم عليّ !
-علي شريعتي
لا يـبالي بشيء . إذا قطعوا الماء
عن بيته قال : لا بأس ! إن الشتاء
قريب. وإن أوقفوا ساعة الكهرباء
تثاءب : لا بأس ، فالشمس تكفي.
وإن هددوه بتخفيض راتبه قال: لا
لا بأس ! سوف أصوم عن الخمر
والتبغ شهراً. وإن أخذوه إلى السجن
قال : ولا بأس ، أخلو قليلاً إلى النفس
في صحبة الذكريات
وإن أرجعوه إلى بيته قال:
لا بأس ! فالبيت بيتي.
وقلت له مرة غاضباً : كيف تحيا غداً ؟
قال: لا شأن لي بغدي .. إنه فكرة
لا تراودني. وأنا هكذا هكذا : لن
يغيرني أي شيء، كما لم أغير أنا
أي شيء ... فلا تحجب الشمس عني