عندما كبرت أدركت أن (الحب) يحتل (المرتبة الأخيرة) في أولويات الزواج…
فـ هناك أمور كثيرة تأتي قبله، وتعد أساسا لأي علاقة ناجحة ومستدامة وهي:
- التفاهم: أي القدرة على استيعاب الآخر والتواصل معه دون صدام أو سوء فهم.
- الاحتواء: أن يجد كل طرف في الآخر ملاذاً امناً يخفف عنه ��قل الحياة ومصاعبها.
- الانجذاب: أن تشعر بأن الشخص يلفت نظرك ويرضيك نفسياً وعقلياً وجسدياً.
- الونس: وهو الشعور بالراحة مع الآخر، مهما طال الزمن أو كثرت الأحاديث، دون ملل أو ضجر.
- الثقة: أن تأمن من لشخص وأنت في أضعف حالتك.
- الانتماء: أن تشعر بأنك جزء من الآخر، وأن بينكما رابطة متينة أقرب إلى صلة القرابة والدم.
- السند: أن يكون كل طرف داعماً للآخر، يشجعه على التقدم والتطور، ويتمنى له الخير والنجاح دائمًا.
هذه الأمور تفوق أهمية (الحب) الساذج..!!
لأن الحب قد (يمرضك) إذا كان يجذبك نحو شخص لا يبادلكً الحب، ولا يتوافق معك في أمور كثيرة…
أتساءل عن الخيبة التي واجهت قائل هذا البيت، وعن الحقيقة التي انكشفت لهُ وأوجعتهُ، عندما قال:
"أعِد لي حُسن ظنّي بالليال��
وجهلي بالأنامِ وضِيق فهمي!"
تُرَى.. ما الذي عكّر صفاء نواياه الغضّة تجاه العالم من حوله؟