﴿ وَما كَانَ اللَّه لِيُعجِزهُ مِن شيء ﴾
اللهم إنَّ الداءَ داؤُك، والدواءَ دواؤُك،
ولا شافيَ إلا أنت، ولا مُبرِئَ للأسقام إلا أنت،
اللهم يا شافي، اشفِ مرضانا شفاءً لا يُغادر سقمًا
وتعلمُ أنني أهواك جدًا
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ ؟
هَواك وإن طواهُ السِّر طيًا
يخبِّرُ عن تَمكنِه السُّكوتُ
سيَبقى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبك لا يموتُ