بدرجة حرارة تقارب 50 مئوية، وبدون وسائل تبريد أو حتى ماء بارد، هذا ما ترونه في الصورة.
ما ترونه ليس مخيمًا للفلسطينيين الذين هجروا من بيوتهم، واستولى المستوطنون الصـ .هاينة على منازلهم.
ما ترونه هو مخيم كبير للعرب السُنة من منطقة جرف الصخر، الذين يمنعون من العودة إلى منازلهم منذ سنوات لأسباب طائفية بحتة، من قبل ميليشي��ت شيعية طائفية تابعة لإيران.
في العراق تطرح قضايا حقوق الحيوان والنبات والبيئة، وكل شيء تقريبًا، إلا حقوق هؤلاء. لن تجد وطنجيًا واحدًا يدعي حب العراق يتناول قضيتهم أو يرفع صوته من أجل عودتهم.
أكبر كذبة عرفتها البشرية هي أن الشعب العراقي شعب واحد، وأهل غيرة، ولا توجد فيه طائفية.
فالشعب الذي يمتلك الغيرة لا يسكت عن مأساة هؤلاء لمدة 12 عامًا، وكلما رفعنا صوتنا خرج علينا الملايين من سكان الوسط والجنوب، أتباع الميليشيات، ليشيطنوا هؤلاء الأبرياء من أجل منع عودتهم.
وبعد ذلك يلومون الناس عندما تطالب بالإقليم السُني حتى يحافظوا على ما تبقى من كرامتهم.
#مؤلم_و_مُحزن_جداً
شهرياً 30 مليون دولار يتم صرفها من خزينة أموال الحكومة العراقية لصالح الحوثيين و حزب الله اللبناني.
المؤلم حالياً الحكومة العراقية تقول إنه لا يوجد أموال لصرف رواتب الموظفيين العراقيين.
مُحزن جداً الشعب العراقي يرزح تحت الفقر و أمواله تذهب لذيول إيران.