ستُبتلى بالتأخير في أشد ما يتمناه قلبك،
فإن صبرت أعطاك الله ما تريد وأكثر عوِّدْ نفسَك الرِّضا عن اللهِ؛ بقِسمتِه التي قسمَها لك، وبالنصيبِ الذي كتبَه لك، وبالطريقِ الذي مهَّده لك، وبما يسَّره لك في حياتِك.
وثِقْ أنَّ تدبيرَه خيرٌ من تدبيرِك لنفسِك، وأنَّ علمَه أوسعُ من فهمِك، وحكمتَه أجلُّ من أن يُحيطَ بها عقلُك. ولو كُشِفَت لنا أستارُ الغيبِ، ما اخترنا إلا ما اختارَه اللهُ لنا.