أهدى رئيس الحكومة اللبنانية #نواف_سلام وزير الخارجية السوري #أسعد_الشيباني أرزة من الخشب كُتب عليها:
بين أرز لبنان وورد الشام عهد جديد من الأخوة والتعاون
مسموح لنبيه بري أن يوقع على اتفاق يسمح بحرية الحركة، ومسموح له أن يرّسم الحدود البحرية وأن يوقع اتفاقًا مع اسرائيل دون أن يخونه أحد.
مسموح لايران أن تفاوض عن لبنان، وأن تصر على ذكره بالاسم في اتفاقها مع اميركا، وأن تقاتل لابقائه ورقة في جيبها على طاولة اسلام اباد.
مسموح لقاليباف أن يقول بالصوت والصورة إن لبنان قدّم ٤٠٠٠ شهيد لأجل إيران، دون أن يتجرأ واحد من هؤلاء العملاء الصغار ويرد عليه.
مسموح لحزب الله أن يدخل حرب اسناد غزة، ثم حرب اسناد طهران، وقبلهما حرب اسناد الأسد، وحرب اسناد الحوثي، دون أن يستشير أحد، ودون أن يقيم أي وزن لأحد.
لكن ممنوع على الدولة بشخص رئيسها ورئيس سلطتها التنفيذية وجيشها ومؤسساتها أن تجلس الى طاولة التفاوض.
هذه عربدة. وزمن العربدة لن يعود. واذا خيرونا بينها وبين الدم. فيا مرحباً بالدم.
الرئيس السوري #أحمد_الشرع: لماذا لبنان مخيّر دائما بين الحرب الأهلية أو الحرب الاسرائيلية؟ لماذا لا نبحث عن خيار ثالث؟
الرئيس الشرع يتحدث هنا عن نموذج سوريا الجديدة.. الرجل أخرج بلاده من أزمات عظمى خلال سنة ونصف.. ويتمنى أن يسلك لبنان الطريق نفسه لمصلحة البلدين
هو اليوم شريكًا بالحل كما تفعل دول أخرى.. وليس محتلًا كما فعلت عائلة الأسد المجرمة.