رجعنا للحرب بس بدون حرب.
أجواء حرب وقصف يومي ومتكرر في الليل والنهار، واستهدافات في قلب الشوارع والمناطق المكتظة ممكن تصيب أي شخص ماشي، وزي ما قتلوا طفل اليوم وهو بجانب سيارة شرطة، بيقتلوا كتير غيره.
نفس مشهد الحرب، قصف واستهدافات وأعداد كبيرة من الشهداء، لكن وين الحرب؟ مين بحكي؟ بصمت وبدون تغطية.
وكله تحت مسمى وقف إطلاق النار!
في الميدان من جديد 😍
شهر رمضان مع حملة الإحسان غير.. وفريقنا يواصل عمله ودوره الذي بدأ منذ 15 عامًا في مساعدة الأسر المستورة ودعمها.
جرى توزيع أكثر من 100 طرد غذائي على الأسر النازحة في مدينة غزة.
نستقبل تبرعاتكم بكل حُب.. عبر عدة مسارات في فلسطين وفي خارجها.
من بين ركام الإبادة يولد الإصرار، ابدأ اليوم مشروع جديد وهذه رسالة بأن الغزّي لم يستسلم حين يخسر كل ما يملك، بل يجعل من سقوطه بداية جديدة، ومن ألمه دافعًا للنهوض من الصفر.
اليوم أنهض من جديد بخطوات ثابتة وإيمانٍ لا يتزعزع، انشئ مشروع جديد من العدم لأثبت أن الإرادة أقوى من الظروف، وأن من يؤمن بحلمه لا يعرف المستحيل، وأن حلمنا البقاء في ارضنا والسعي بها لرزقنا.
اتمنى دعمكم يا غزازوة عسى ان تكُن هذه بداية خير ونسأل الله التوفيق.
متوفر لدينا دجاج مندي من خلال الحجز:
التواصل على رقم/ 0566006021
واتساب/ 00972598279973
حتى أجدادنا لم يعيشوا هذا الذي نعيشه. حتى قهرهم كانَ أقلّ. ذاك الجيل هُجّر مرةً وانتهى الأمر. عاد لينغمس في تيهه وحياتِه الجديدة، حتى صنعَ حياة. جيلنا اليوم يعيش في دوامة من التيه والمجهول. كُلّ عدّة أشهر ننزح، من مكان إلى مكان، من خيمة إلى أُخرى. حتى العالم لن يقِف معنا. نشتري خيمة، تهترئ، نُغيّرها، نشتري أُخرى. صِرنا "خبرة خِيم". نعرف أيُها الأفضل والأجود. خيمة صينيّة أو ألمانية أو قطريّة، وهكذا.
المأساة أن هذا التيه كُلّه على "المُباشر". عالم "السوشيل ميديا" يُشاهدنا كلّ يوم، حتى صارتَ المعاناة محتوىً يومي تقليدي. نوع مثلَ الأنواع الأُخرى. رقص، أغاني، ترفيه، تنمية بشرية، إبادة، تدمير أبراج، نزوح، حياة الخيم، بدائل الطعام، مجاعة. وهكذا، سنبقى طويلًا.. نحنُ التائهون.
لو لحالي والله راضية بكل اشي ممكن يصير بس في روح معي بنتي وين اروح فيها كيف احميها بخاف تشكها شوكة عقلي راح يشت من التفكير فيها وخوفي عليها بس يارب فوضت امرنا اليك انت لها ولكل كرب
إسرائيل باشرت عملية مسح ما تبقى من مدينة غزة منذ نحو ساعة، لكن الكائن العربي الآن يفضل ممارسة هواية الرثاء والولولة ومواضيع الإنشاء على استشهاد أنس، وطبعاً تجاهل بقية الشهداء معه.
والقصف يكمل عادي تمام مش موضوعهم