أما بعد؛
يأتي كل شيء في توقيته الذي يراه الله مناسبًا لنا وتجهله محدودية بصيرتنا، فكل شيء بميعاد، وعندما يأتي الوقت المناسب
ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود،
ما قُدّر له الانتهاء سينتهي، وما قُدّر له البدء سيبدأ، وما قُدّر له الن��يان ستنساه،
وكل شيء سيأخذ مساره الصحيح..*
يرتب الله لك كل ما يجري رغمًا عنك، فيغلق ما يشاء ويفتح ما يشاء، ينظّم فوضى قلبك بدقّة تقديره وجلال حكمته، ثم يمنحك من نعيم الجنة المُعَجّل في الدنيا ما يجعلك تردد ذاهلًا: والله ما ذُقتُ دمعًا قَط!