هالمنايك عندهن ١٤ محافظة و٢٥ مليون نسمة ومع هيك حاطين عينهن على عالـ١٠،٤٥٢ كم٢. هالقد بلدهم خرا وشعبهم خرا، الكبير فيهم ناطور عند إجري، لا علم لا ثقافة لا فن لا نضافة لا ترتيب لا أكل لا شرب. لبنان عقدتكم الأبدية والأزلية. رح تضلّكن عايشين بظلّو. نكرة عالمستوى المحلّي وإرهابيين ولاجئين عالمستوى العالمي. وخرا عالأردن بطريقكن.
الغالية جيسكا البائسة
هـؤلاء
المواطنين السوريين والبالغ عددهم نحو مليوني و400 ألف سوري
يعيشون في وطنهم ويعملون في قراهم ومدنهم
من طرابلس سوريا إلى بيروت وجونية وصيدا وصور والنبطية سابقاً (العمرية حالياً)
وغيرها من القرى والبلدات السورية
أما سبب عدم عودتهم إلى محافظاتهم الاصلية
هناك عدة اسباب
أهمها
ودائعهم التي تم سرقتها في المصارف
منازلهم التي دمرها ميليشيات حزب الشيطان
وبصراحة أكثر
يزعجهم جداً بعض التصرفات العنصرية
من بقايا فرنسا الذين يعيشون معهم على أرضهم
الذين يعتقدون أنهم يمتلكون الارض
بسبب دعم دولي سابق للميليشيات الإرهابية التي تدير المحافظة 15 حالياً
الحدث الأبرز الذي يجب أن تعلميه أن أبنائنا في طرابلس وبيروت وصيدا وأعدقائنا في جبل عامل والجنوب بشكل عام
صبروا كثيراً عليكم من خلال تجربة "لبنان الكبير "
لذلك يجب أن تصبروا أيضاً
في تجربة المحافظة 15 السورية
وهذا العدل الذي يجب تطبيقه ومن لا يعجبه
فمطار بيروت والقليعات جاهز
هاجروا لايوجد مانع
يا اختي.. إذا حابة ترضعين طفلك روحي مكان مخصص أو استخدمي غطاء ساتر بدل ما تسوين كذا قدام الناس!
وين الحياء والخصوصية؟ أنا والله استحيت وانحرجت وأنا أشوف هذا المنظر !
Something a bit more depressing about Tripoli this year going back home. Everything is dirtier, less taken care of, insanely chaotic. Sad to see the place you grew up in and the country’s second most important city fade away completely
" احنا اللي بايعينك وهما اللي شارينك "
" هذول اهلك وانتي بتجي ضيفه عندنا "
عبارات مليانة خذلان وفقدان للامان من المكان اللي مفروض يكون هو المصدر الاول لامان الانسان.
المجتمعات العربية غارقة في الجهل والتخلف.
Unpopular opinion: I think schools should bring back uniforms. It puts every kid on the same playing field. No designer clothes, no expensive sneakers, and less pressure to keep up with whatever everyone else is wearing. It would probably save parents money too.
يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف.
مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية حصرا.
أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة.
وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها.
ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام.
Disgusting behaviour by the Argentinians at the end, especially Paredes.
Just a bunch of nasty violent thugs, and a disgrace to football. Never been so happy to see a team lose.