حالة الخذلان فجّة وبشعة.. كورتوا حارس ريال مدريد يعلن تضامنه اللامحدود مع إسرائيل ومحمد صلاح وغيره في حالة تجاهل مرّ. الإتحاد الأوروبي يرفع علم إسرائيل على مقاره، وجامعتنا العربية نوم بين أصوات الجنادب. بايدن يدعم بالمليارات الجيش الاسرائيلي، والجارة مصر حتى حدود الرئة الوحيدة لإغاثة غزة لا تفتح. التهافت الغربي يدعم إسرائيل بكل أدواته بالمال والسلاح والقوة الناعمة، في حين يغيب الصوت العربي الرسمي وغير الرسمي تمامًا، لا صوت ولا صدى.. شو الطريق الذي سيختاره الغزّي والفلسطيني لينتزع حقه بعد ذلك؟ تركتوه لوحده بأول الطريق، اتركوه لوحده يقرر نهايته.