What Goes Around , Comes All The Way Back Around اللهم أجرنـي مـن مـوت الغفلـة، ولا تأخذنـي من الدنـيا إلا وأنت راض عني .. (أنت ما تعطي ،، لا ما تملك)
احيان كل اللي نحتاجه في اوقاتنا السيئة و صراعاتنا الداخلية اننا نلاقي مكان نلجأ له، قلب طيب يهوّن علينا و يطبطب علينا و يحتوينا، يسمعلنا و يقدّر كلامنا ولا يقلل من حزننا، يعطينا مساحتنا مع مشاعرنا، قلب نجيه بضعفنا و نرجع اقوى لو شوية.
-مهما كان القلب قوي، يحتاج احتواء!
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾
اللهم ما بيننا وبين أمنياتنا إلا أنت، وما بيننا وبين أبواب الخير إلا رحمتك، وما بيننا وبين الفرج إلا أن تأذن له.
فيا رب، إنك قريبٌ ممن دعاك، فقرّب إلينا ما نرجوه، وأجب دعواتنا بالطريقة التي تعلم أنها أصلح لنا.
اللهم اجعلنا لا نندم على أمنيةٍ دعوناك بها، ولا على وقتٍ انتظرناها فيه، واجعل النهاية دائمًا أجمل من توقعاتنا.
أكرمنا يا رب بخبرٍ يطمئن القلب، وحدثٍ يغيّر الأيام، وفرحةٍ تجعلنا نعرف أن الدعاء كان أجمل ما فعلناه في وقت الانتظار.
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم مؤذن المسجد الحرام، الشيخ #إبراهيم_المدني.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم في خدمة بيت الله الحرام.
خالص العزاء والمواساة لأسرته وذويه.
اليوم وبعد الأداء المخجل امام العالم .. هل بقي سبب لبقاؤكم..
متى تغادرون ؟؟؟ سمعة الوطن 🇸🇦 أهم من كل شي آخر وحتماً اهم من تمسككم في هذه المناصب..
سيسجل التاريخ ان هذا الاتحاد هو الأسوأ في تاريخ المملكة من حيث النتائج..
الرياضة السعودية بحاجة لدماء جديده
#السعوديه_الراس_الأخضر
#الاتحاد_السعودي_لكرة_القدم
اسوأ لقاء في المونديال
اسوأ مجموعة في المونديال
العالم كله شاهد على هذا الفشل
مستوى مخزي على حجم الاموال التي تدفع لهم
طفشنا من استمرار الفشل والفاشلين
يجب ان نعترف بأن فوز الارجنتين لم يحسن وضعنا، ولم يفدنا إطلاقًا، بل زاد الوضع سوءًا، وباع لنا الاوهام!
مقال رائع
الخلاصه :
لا أحد يخبرك أن للقلق صوتًا.
ليس نوبة هلع.
وليس انهيارًا نفسيًا.
بل طنين خافت يعمل في الخلفية طوال الوقت.
الكثير منا يحاول إسكات هذا الطنين عبر الإنتاجية، والانضباط، والتأمل، والتخطيط، وتطوير الذات، وتحسين العادات.
لكن الضجيج يبقى.
أهم فكرة في المقال لم تكن عن التأمل، بل عن الحضور.
الكاتب اكتشف أن المشكلة لم تكن في نقص الأدوات أو الممارسات، بل في أن عقله نادرًا ما كان موجودًا في المكان نفسه الذي يوجد فيه جسده.
أثناء غسل اليدين.
أثناء المشي.
أثناء إعداد القهوة.
أثناء انتظار غليان الماء.
الجسد هنا.
أما العقل ففي اجتماع الأسبوع القادم، أو في حديث انتهى بالأمس، أو في مشكلة لم تحدث أصلًا.
الفكرة بسيطة:
القلق يعيش في المسافة بين مكان وجود جسدك ومكان وجود عقلك.
أما اللحظة الحالية نفسها، ففي الغالب لا يوجد فيها ما يستحق القلق.
ما يستنزفنا هو القصص التي نبنيها حول الماضي والمستقبل.
أكثر ما أعجبني هو الجانب العملي:
لا تجعل الحضور تمرينًا لمدة 20 دقيقة.
اجعل يومك كله تدريبًا على الحضور.
كن حاضرًا أثناء تنظيف أسنانك.
وأثناء المشي.
وأثناء شرب قهوتك.
وأثناء الانتظار.
ليس لأن هذه اللحظات مهمة.
بل لأنها حياتك نفسها.
الخلاصة:
معظم الناس يقضون سنوات وهم يحاولون تحسين حياتهم، بينما هم غائبون عن الحياة التي يعيشونها بالفعل.