﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
- سُبحان الله
- الحمدُلله
- لا اله الا الله
- الله أكبّر
- لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله
- سُبحان الله وبحمده
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله العظيم واتوبُ إليه
- اللهم صَل وسلم على نبيّنا محمد
"اللهمّ لا تخرجنا مِن يوم عرفة إلّا وقد جبرت خواطرنا، ورفعت منازلنا، وكفّرت خطايانا، وزرعت في قلوبنا معرفةً لا تزول، ورقّة لا تجفّ، وشوقًا إليك لا يخبو على خير"
قال رسول الله ﷺ: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي؛ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ).
لا عزيز يُنسى ولو مر على فقده ألف عام
مرّ عام على وفاتك ومازلنا نبكيك غياباً وفقداً ويبقى عزائنا فيك عمراً ، رحم اللّه ضحكةً لا تغيب وبسمةً لا تُنسى رحم اللّٰه روحاً لو فنت الدنيا ما أتت بمثله، اللهم ارحم عمي علي واجمعنا به في جناتك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ).
مقبلين على أعظم عشر أيام في السنة،
وهي العشر الأوائل من ذي الحجة.
فكيف إذا الله أقسم بهذه الليالي؟
قال تعالى في القرآن الكريم:
﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
وقد قال كثير من أهل التفسير إن المقصود بـ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾:
هي عشر ذي الحجة؛ لعِظَم فضلها ومكانتها.
واللي يقدر يكثر الأعمال الصالحة في هذه العشر، يسعى ويبذل جهده فيها، لأن الأجر عظيم جدًا.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ قال:
«ما مِن أيّامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيامِ»
يعني: عشر ذي الحجة.
قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟
قال ﷺ:
«ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه ثم لم يرجعْ من ذلك بشيء»
ونختم بيوم يوم عرفة، اللي فيه الدعاء مستجاب، والأعمال تتضاعف، وغفران للذنوب.
قال ﷺ:
«صيامُ يومِ عرفةَ أحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه والسنةَ التي بعدَه»
يعني صيام يوم واحد له هذا الفضل العظيم، فكيف لو صمت من أول أيام ذي الحجة إلى يوم عرفة؟ كيف يكون عِظَم الأجر؟
فالإنسان لا يفوّت هذه الأيام، ويجتهد فيها بالصيام، والقيام، والصدقات، والحث على الخير.
الله يكتب لنا ولكم الأجر يا رب.