زي دلوقتي من ٨ سنين عائشة كلمتنا نيجي ناخد ولادها عشان الأمن تحت البيت! بنتها كانت ١�� سنة وابنها كان ٧ سنين النهاردة بنتها ٢٠ سنة وابنها ١٥ سنة وهي نفسها مش مستوعبة تغير اشكالهم ولا طفولتهم اللي قضوها بعاد عنها…💔
عائشة في السنين دي قاست ما الله وحده به عليم "(
#عائشة_الشاطر
تصحيح بسيط، بعيداً عن التيار الديني والتيار الآخر وأجواء دولا ودوكهوما، وان أكيد رأي السيسي ان التيارين كان لازم يتحبسوا .. اللي قتل السادات كان ضابط جيش اتولد بعد دخول التيار الديني السجون بسنة، واتخرج من الحربية والتحق بوحدته قبل خروج التيار الديني من السجون؛ واللي جهزه له ترتيبات الاغتيال ضابط مخابرات حربية.
ولو طبقنا نظام العقاب الجماعي والأبدي على كل جهة غلط منها فرد أو أفرا�� البلد هاتبقى سجن مساحته مليون كم مربع.
يارب
بابا وجدو وخالي وخالتي وعمي وأزواج خالاتي يخرجوا فجأة بدون أسباب لان كل الأسباب منعدمة وكل الأبواب مسدودة واحنا بنلف في دايرة مغلقة بقالنا ١٤ سنة يارب عشان عبادك الغلابة اللي طالت عليهم الحبسة وتخلى عنهم الجميع واتنسوا حتى من الدعاء.. يارب هما غلابة اوي وطمعانين في رحمتك
مشاهد جثامين عشرات الضحايا من منقبي الذهب في المنطقة الحدودية بين مصر والسودان إثر قصف جوي استهدفهم، محزنة، ولا يصح في شرع أو عقل أو جيرة فعل ذلك، واللجوء إلى القتل الجماعي لا يحل الأزمات بقدر ما يفاقمها، ويورث العداوة والضغائن، لكن بشكل عام منطقتنا يسودها الجنون، وأنهار الدم تروي بعض النفوس المريضة.
الوضع في الخليج قصة تانية خالص وعكس مصر تماما..
لو في مصر بيستخدموا هندسة الحرمان والاستنزاف، ففي الخليج بيطبقوا هندسة الرفاهية أو نظرية اسمها القفص الذهبي..
الفلسفة هناك قايمة على عقد اجتماعي غير مكتوب..
هنوفرلك أعلى مستوى من الرفاهية والأمان والفلوس..
بدون ضرايب تقريبا..
مقابل إنك تتنازل طوعا عن أي مشاركة سياسية أو تفكير في معارضة السلطة..
هم كدة بيلعبوا على تخدير العقل بالاستهلاك.. المواطن هناك متمسك بالوضع الحالي لأنه ببساطة عنده حاجات كتير غالية اتعود بمرور الزمن على و��ودها ويخاف يخسرها..
لما السلطة تشبع كل احتياجاتك المادية (حسب هرم ماسلو) وتعيشك في مستوى مريح جدا..
الرغبة في التمرد أو التساؤل بتموت تدريجيا..
دة لأن المخ البشري بيميل للكسل وبيكره المخاطرة طول ما هو مستقر في ال Comfort Zone..
يعني باختصار..
في مصر السيطرة بتتم بإشغال المواطن بصراع البقاء والألم..
وفي الخليج السيطرة بتتم بإغراق المواطن في متعة الاستهلاك والرفاهية..
وفي الحالتين الشعوب بتخرج برة معادلة الحكم والتاريخ..
بص يا حودا..
الموضوع مش لغز أوي..
لو فككته من زاوية علم نفس الجماهير والهندسة الشعبية، هتلاقيه منطقي جدا ومرعب في نفس الوقت..
اللي بيحصل دة مش قصة رضا بالأمر الواقع ولا چينات خضوع..
دة ميكانيزم دفاعي بحت اسمه التكيف من أجل البقاء..
في الهندسة الشعبية لما تحب تروض كتلة بشرية ضخمة، بتلعب على نظرية الاستنزاف اليومي..
بتغرق الناس في تفاصيل النجاة الأساسية..
أكل العيش، الفواتير، واللهاث ورا أزمات متلاحقة مبتخلصش..
هنا العقل الجمعي بيتسحب منه تدريجيا رفاهية التفكير في المفاهيم الكبيرة..
زي الكرامة، والحرية، والتغيير..
طاقة الإنسان بالكامل بتتحرق في إنه يوصل لآخر اليوم وهو لسة واقف على رجليه..
أما من ناحية علم نفس الجماهير، الكتلة لما بتتعرض لضغط مستمر، عنيف، ومفيش منه مخرج واضح..
بتصاب بحالة نفسية معروفة اسمها العجز المُتعلَّم..
العقل الباطن بيعمل حسبة سريعة كدة..
وبيقنع صاحبه إن تكلفة المقاومة هي الهلاك المحقق..
بينما تكلفة التكيف هي استمرار الحياة ولو بحدها الأدنى..
عشان كدة العقل بيبدأ يفرز مسكناته الخاصة..
النكتة..
الكوميكس..
اللامبالاة..
أو حتى الهروب الجماعي للتريندات التافهة والتفاصيل السطحية زي ما كتبت في تعليقي اللي فوق..
دي مش تفاهة خالص..
دي حيل دفاعية عشان العقل الجمعي ميتجننش ويتدمر..
هناك مأساة نراها تتكرر دوما عند قرائتنا للتاريخ..
مأساة الرجل الذي يتقن عمله تماما، ثم يجد نفسه في مواجهة من يجيدون التحدث وتوجيه الجماهير..
الفريق سعد الدين الشاذلي لم يكن سياسيا..
وهذه كانت مشكلته الكبرى مع السلطة..
كان رجلا يتعامل مع الخرائط، والحسابات ��لدقيقة، والمسافات..
جلس في غرفته بعيدا عن الميكروفونات..
ووضع خطة تعتمد على الواقع المجرد..
مدركا حجم قدرات قواته وحجم قوة الطرف الآخر..
أنجز المهمة باحترافية..
وحقق العبور العسكري على الأرض..
دون أن يطلب تصفيقا أو يطمح في تصدر الصحف..
لكن الصدام كان حتميا بين عقلية العسكري الذي يحسب الخطوات بمعيار الخسائر والمكاسب المادية..
وعقلية السياسي الذي يحسب الأمور بمعيار التفا��ض..
عندما فرض السادات قرار تطوير الهجوم وتسبب في أزمة الثغرة، رفض الشاذلي تجميل الواقع..
ورفض قبول الرواية الرسمية..
وهنا قرر السادات معاقبة الشاهد الذي يملك الحقيقة المجردة..
أبعده عن العمليات..
وحمله مسؤولية التراجع..
ليجعل منه المذنب البديل الذي يغطي على تبعات القرار الفردي..
واستمرت المأساة مع مبارك..
استقر مبارك في السلطة..
وقرر أن الفضل يجب أن يُنسب له وللرئيس السابق فقط..
بدأت عملية التزوير الممنهجة..
ثم تعديل الصور الرسمية وتغييرها ليختفي وجه رئيس الأركان الذي خطط للعبور..
حُذف اسمه من المناهج الدراسية..
وأُسقط من سجلات التكريم..
وعاش سنواته في الم��فى، يحمل أوراقه وشهادته..
يواجه مؤسسات إعلامية ضخمة تملكها الدولة وتعمل على محو وجوده من الذاكرة الرسمية..
اليوم..
في ذكرى السادس من أكتوبر..
تبدو الأمور واضحة..
الحقائق تقاوم التزوير..
والتاريخ أثبت أن السياسيين يرحلون وتُنسى خطبهم..
بينما تبقى الخطط التي نُفذت بالفعل وأثرها لا يزال واضحا عبر الأجيال..
الفريق الشاذلي دفع ثمن احترافه وعناده..
واختار أن يعيش بعيدا عن وطنه على أن يكون جزءا من حاشية السلطة..
غيابه عن الصور الرسمية لم يمحُ دوره..
لكن لفت الانتباه أكثر إلى الحقيقة التي حاولت السلطة إخفاءها..
ابقوا دوروا على حادثة ٢ مارس ١٩٨١ اللي مات فيها وزير الدفاع أحمد بدوي معاه ١٣ قيادة عسكرية منهم قاىد المنطقة الغربية العسكرية ورئيس أركانه، ورئيس الهيئة ال��ندسية، ورئيس هيئة التدريب، ورئيس هيئة الإمداد والتموين، ومدير إدارة الإشارة، ومدير إدارة الأشغال العسكرية، وغيرهم..
وزير الدفاع ومعاه ٩ لواء أركان حرب، و٣ عميد أركان حرب، وعقيد..
وقعت بيهم طيارة هليكوبتر أو حصل خطأ فني فيها، ونجا من الحادث طاقم الطيارين وسكرتير وزارة الدفاع، واللي مات بعضهم بعد كدة في حوادث جنائية مشكوك فيها..
للتاريخ اللي اعترض ع قرار السادات بتطوير الهجوم
رئيس اركان الجيش المصري
قائد الجيش الميداني التاني
قائد الجيش الميداني التالت
قائد الفرقه 21 مدرعه
قائد الفرقه ال7 .. دا عشان ف ناس بتقول ان الشاذلي اخواني عشان كدا كان معترض ،
أزيدك من الشعر بيت؟ بس مش أي بيت
بطرس بطرس غالي، القائم بأعمال وزير الخارجية (علشان وزي الخارجية نفسه استقال بسبب السادات) في فترة كامب ديفيد، وبعدين بقى واحد من أشد المنظرين لفكرة السلام مع إسرائيل، نشر سنة 1997 طريق مصر إلى القدس.
الكتاب ده بطرس غالي نفسه بيقول فيه إن السادات أهمل اقتراحات ال��فود المرافقة له في المفاوضات وقدم تنازلات محدش وافق عليها من المرافقين! الناس اللى كانت شايفه مافيش مشكلة نعمل سلام نفسها كانت شايفه إن السادات قدم تنازلات!
فإنت لو شبعت من كسميات السادات، ممكن تسبله 100 ملة ودين من باب التغيير.
الفريق سعد الدين الشاذلي ليس وحده من عارض خطة السادات الكارثية لتطوير الهجوم أثناء حرب أكتوب1973، والتي تسببت في حدوث الثغرة، بل عارضها أخرون منهم اللواء سعد مأمون قائد الجيش الثاني الميداني وقت حرب أكتوبر واللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميداني وقت حرب أكتوبر.
2 يتبع
جوهر المسألة استراتيجي وليس اختلاف رؤى حول الحرب، التناحر كان بين فريقين اولهما مؤمن بوجوب استمرار حالة الحرب مع الكيان طالما هناك ارض عربية محتلة ويرى اكتوبر جولة لابد ان تتبعها جولات، والاخر موافق على صفقة خروج مصر من المعادلة مقابل "السلام"، كل ما تلى ذلك اعراض وليس لب المسألة
أي تمجيد للسادات الخائن دا بعتبره جهل بتاريخ حرب اكتوبر.
ياريت الناس تقرأ مذكرات كيسنجر بدل الانزلاق في اوهام بطل الحرب والسلام الي رسخها السادات.
احنا عملنا انتصار عسكري عظيم طبعا يوم ٦ اكتوبر ، بس الحروب عموما مش بتتاخد نتايجها في بدايتها ولكن في نهايتها. السادات كان بيتعامل مش انها حرب تحرير سيناء ولكن عمل عسكري لتحريك المياة الراكدة عشان نرجع الأرض بالمفاوضات وانتقال مصر للمعسكر الإمريكي بدل السوڤيتي.
لكن الواقع العسكري وبسبب عدم سماعه لسعد الدين الشاذلي في ��وم ٢٤ اكتوبر ان الصهاينة كانوا في غرب القناة وفي مدينة السويس. وكيسنجر هدد جولدا مائير بوقف اي إمدادات عسكرية لو حاولوا يدمروا الجيش الثالث الميداني عشان دا هيتسبب في سقوط نظام السادات وهو مكنش عايز دا عشان عايز مصر تنتقل للجانب الأمريكي.
قرارات مباحثات الكيلو ١٠١ ، كانت ٦ شروط أهمها دخول إمدادات إنسانية للسويس والرجوع لخط ٢٢ اكتوبر فقط.
وبعد كدا لما السادات بين لكيسنجر رغبته في السلام حصل اتفاقية فض الاشتباك الأول في يناير ١٩٧٤ الي فيه انسحاب القوات الإسرائلية من غرب القناة لعمق ٢٠ كيلو شرق القناة وتراجع القوات المصرية لخط الممرات ووجود قوة دولية عازلة.
وبعد كدا فض الاشتباك الثاني في سبتمبر ١٩٧٥ الي مهد الطريق لمعاهدة السلام ، فبعدها انسحبت اسرائيل من سيناء على تلات مراحل اولها في ٢٥ أبريل ١٩٨٢ (عيد تحرير سيناء).
احنا كان عندنا فرصة ندمر اسرائيل لو كنا نفذنا خطة سعد الدين الشاذلي الي كان هيدمر الثغرة ويعمل لمصر تفوق عددي ومدرعي كاسح غر�� القناة وتدمير قوات شارون ، عشان كان بيتعمل مع الحرب انها حرب تحرير حقيقية لكن السادات كان مجرد عايز مناورة عسكرية عشان يوصل للمفاوضات.
احنا قدمنا ملحمة يوم ٦ اكتوبر وخطط عسكرية عبقرية من سعد الدين الشاذلي وتضحيات الجنود والمقاومة الشعبية في السويس ، دول الحاجات الي نفتخر فيها في اليوم دا.
لكن في المقابل نقف ضد بروباجاندا الدولة في تمجيد السادات وبطل الحرب والسلام وإن اه رجعنا سينا بس في مقابل دا عملنا السلام مع الصهاينة واترمينا في حضن امريكا وخسرنا موقفنا العربي وفعليا يعني على ارض الواقع برضه انت محررتش سينا اوي ومتقدرش تاخد قرار بدون موافقة اسرائيل والإسرائليين بيوصلوا طابا ونويبع اسهل مننا.
تواصل السادات بامريكا في اول ساعات الحرب برغم انعدام شبكات تواصل دبلوماسية رسمية معاهم, وقراراته في الحرب من رفض خطة الشاذلي بسحب 4 ألوية مدرعة من الجبهة لسد الثغرة يدل ان السادات كان يبحث عن مجد شخصي. 3 وزرا خارجية استقالو وقت كامب ديفيد بسبب استسلام السادات لكل شروط الامريكان
🔴 كيف تحولت مراقبة "إسرائيل" لمناهج 17 دولة عربية إلى شبكة ضغط عابرة للحدود؟
أدعوكم لمطالعة هذا الجهد الطويل٬ هذا التحقيق التفاعلي الذي تتبعنا فيه الفعل الإسرائيلي في مراقبة وتدقيق والدفع نحو تغيير مناهج الدول العربية بضغط وابتزاز أمريكي/أوروبي لدول عربية٬ كيف تقاتل "إسرائيل" بصبر ونفس طويل على ذاكرة الأجيال والهوية العربية والإسلامية٬ بهدف ترسيخ نفسها كجزء أصيل ومقبول من المنطقة.
التحقيق متوفر باللغتين العربية والإنجليزية ويوفر خارطة تفاعلية بحسب الدولة.
#Osint
https://t.co/bZgBepBOGS