إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم مؤذن المسجد الحرام، الشيخ #إبراهيم_المدني.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم في خدمة بيت الله الحرام.
خالص العزاء والمواساة لأسرته وذويه.
تذكّري دائمًا...
أنتِ عظيمةٌ عند الله، لأنكِ من أهل القرآن تحملين في صدرك كلام ربّ العالمين وتسعين لحفظه ومراجعته وتلاوته.
فلا تستصغري جهدكِ ولا تظني أن خطواتكِ الصغيرة لا تُرى
فكلُّ حرفِ تقرئينه وكلُّ آيةِ تحفظينها يكتبها الله لكِ نورًا وأجرًا ورفعة.
أ.رقية الهوساوي
فتحت المدارس في غزة أبوابها مجازاً، والحقيقة هي افتتاح رمزي لنظام دراسة كان سائداً قبل مئة سنة.
الطلاب يتكدسون في الخيام بلا مقاعد
بلا وجبة طعام
بلا مياه حلوة
بلا مواصلات، وبلا رعاية صحية، وبلا راحة بال
غزة كيوم القيامة، تخرج من تحت الردم عارية إلا من الكرامة، وبحاجة لكل شيء
غزة بحاجة لكل شيء، وأهم شيء التخلص من الاحتلال
هناك تعتيم إعلامي مخيف، وتكتيم أخبار متعمد، بخصوص ما يحدث في غزة الان، المجازر لا تتوقف في غزة وأعداد كبيرة من الشهداء والإصابات
كونوا أنتم الإعلام البديل، وتكلموا عنهم .
من رأى من نفسه فتورًا عن تلاوة القرآن، فليستمع إلى تلاواتٍ يحبّها، فإن لم يستطع، فليفتح المصحف، وليُمرّر عينيه على آياته.
ولا ينقطع عن القرآن ما استطاع؛ فإنّ بقدر الانقطاع تستوحش النفس، ويقسو القلب، ويثقل القرآن على اللسان.
ما شاء الله. هؤلاء بناتنا وأخواتنا في فــلسطــــين-مدينة الخليل أمس السبت.
لبَّيْنَ الدعوة للتعبير عن رفضهن لمحاولات الإفساد الممنهج، وعن تمسكهن بدين الله تعالى.
جئن يعربن عن تبرؤهن من أنشطة الجمعيات السيداوية الخبيثة التي تدعي تحرير المراة الفلسطينية، وهي ممولة ممن يسحق أخواتنا وبناتنا في أرض العزة.
امتلأت بهن قاعة إسعاد الطفولة في مدينة الخليل.. فجلسن في صالة الانتظار فامتلأت .. فتجمَّعنَ في الحديقة الخارجية..
هذه هي النماذج التي لا يركز عليها الإعلام، ولا يراد لها أن تمثل مدن فلسطين..لكن الله متم نوره ولو كره المنافقون.
بارك الله في سعيكن أخواتي وأكرمكن وحفظكن وأثبت أجركن وأعاننا على نصرتكن.
مهما بلغ تقصيرك، ومهما كثرت ذنوبك، فلا تبتعد عن القرآن، ولا تهجر تلاوته وسماعه يوميًا.
فالقرآن بإذن الله يعيدك إلى الطريق المستقيم، ويأخذ بيدك إلى الخير؛ المهم ألّا تنقطع عنه.
اقرأه بتفكّرٍ وتدبّرٍ وتعقّل..
بعد تصريحات سفير الاحتلال في الإمارات حول احتمال انضمام الكويت إلى اتقاقيات التطبيع..
رئيس وفد الكويت في الأمم المتحدة: "أوجه كلماتي لأشقائي في فلسطين وفي غزة تحديدا، اسمعوا لمن هو أدنى منكم، بيض الله وجهكم، والله إنكم طليعة الأمة، فوالله إن الأموات هم من يشاهدون من العالم ولا يحركون ساكنا، حفظ الله فلسطين وشعبها الصنديد".
مخطئ من يظن أن رجال غزة يدافعون عن غزة فقط
غزة جدار الصد لأمة ترفض المذلة والمهانة،
أمّة ترفض الخضوع تحت أقدام العدو، رغم انحناء قياداتها، وحديثهم عن الانكسار والخنوع بأنه سلام الشجعان.
﴿*إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ*﴾
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
*كان ابنَ نوحٍ نسبًا، لكنه لم يكن من أهل النجاة حين افترق عنه في الإيمان والطريق*.
*وهنا الخوف على الأبناء: أن يحمل ولدُك اسمك، ويعيش في بيتك، ثم يبتعد عن الله؛ يضيّع الصلاة، ويألف المعصية، وتغلبه الدنيا*.
*فلا يكن همُّك أن تورّثه مالًا واسمًا فقط؛ ورِّثه إيمانًا يحفظه، وصلاةً تردّه إلى الله، وخشيةً تمنعه إذا غبتَ عنه*.
*فأعظمُ الأبوة أن تُرزق ولدًا للدنيا، ثم تأخذ بيده حتى يكون من أهل الآخرة*.
لكلِّ حافظٍ للقرآن يشعر بالضغط… هذه الرسالة لك:
تخيّل أنك تعيش بلا وِردٍ من حفظٍ أو مراجعة، وأنك تسعى فقط لدنياك ومشاغلها، دون طموحٍ أُخرويٍّ تحمل همَّه…
هل كانت لأيامك حينها طَعم؟
تخيّل أن الله لم يضع في قلبك هذا الهدف، ولم يوفّقك لدخول حلقات التحفيظ، ولم تعرف عن هذا العالم شيئًا… هل كنت ستكون حينها أكثر راحة؟
إنَّ مجرّد شعورك بهذا الاهتمام، وهذا التوتّر الذي يسبق تسميعك عند المعلّم، نعمةٌ، واللهِ نعمة؛ حُرِمها ملايين البشر، ورُزِقتَها بفضل الله ومنّه.
فاحمد الله الذي سخّر لك هذا الطريق، ورزقك من يعينك عليه.
ومهما بلغ حجم الضغوط التي تشعر بها، فتذكّر أنَّ وجود القرآن في حياتك ليس عبئًا، بل نعمةٌ تستحق أن تُصان؛ وما خالط القرآنُ شيئًا إلا باركه.
فلا تنظر إلى مشقّة الطريق وحدها… وانظر أيضًا إلى شرف الطريق الذي اختارك الله له. 🤍🌿
هذه مأساة أهلنا في فلسطين يوميًا،
ما بين الجيش والمستوطنين المجرمين.
هذه المأساة لم يشارك بها الصها.ينة وحدهم،
كل مسؤول فلسطيني أو غير فلسطيني لا يسعى لعودة الشعوب إلى الله والوحدة فهو مشارك في المأساة،
وكل من يطعن المظلوم في ظهره وهو يقاوم عدوه فهو مشارك في المأساة،
وكل طائفي يستغل هذه القضية لمصالحه فهو مشارك في المأساة،
وكل شخص يطبل لهذا الطائفي الذي ولغ بدماء الآلاف من إخوانه فهو مشارك في المأساة،
والأخير هو أكثر من أضاع القضية الفلسطينية،
لأنه ضربها من الداخل،
والجراح الداخلية أصعب التئامًا من الخارجية.
يقرأ شيخنا ورده اليومي من القرآن خمسة أجزاء غيبًا، وفي كل ختمة يقرأ برواية مختلفة، حتى يراجع على القراءات، ويراجع أيضًا متن الشاطبية والدرة والطيبة غيبًا، وعلى هذا الحال يوميًّا إذا حلَّ من ختمة ارتحل في أخرى، وله ختمة بالجمع تنتهي تقريبًا كل ٦ أشهر.
صدق أو لا تصدق أن اليوم هو أحد أعنف الأيام منذ وقف الحرب على غزة،
سبعة شهداء منذ الصباح وقد يرتفع العدد إلى عشرة مع وجود عشرات الإصابات، والقصف طال ثماني مناطق مختلفة حتى الآن، كما أن معظم الشهداء والإصابات الخطرة من الأطفال،
مثل هذا القصف المستمر وهذا العدد الضخم من الشهداء كان يستدعي مسيرات حاشدة ومظاهرات ووقفات احتجاجية وجمعات غضب،
ولكن العدو الإسرائيلي أتقن لعبة التخدير جيدا، حتى بتنا نشعر بالارتياح أن عدد الشهداء عشرة وليس خمسين ولا مائة، ونقول الحمد لله، المهم ألا تعود الإبادة، مع أنها مستمرة،
نعم، مشهد جثث الأطفال الممزقة ما زال يحدث بشكل يومي، ومشهد الخيام المحترقة ما زال يتكرر وبشكل يومي أيضا، وكذا مشاهد طوابير المياه والتكيات،
الشيء الوحيد الذي اختلف هو التطبيع النفسي والذهني والإعلامي مع الجريمة الجارية رغم أنها ما زالت تُرتكب بمنتهى الوحشية والفظاعة…!