لا تصدقوا وعود السعودية اسالونا نحن ابناء الوادي والمهرة ، كل همهم نهب المزيد من ارضنا مقابل مشاريع كاذبة وصرف جوازات سفر سعودية لا تسمن ولا تغني من جوع
إذا كان الموظف بيتحمّل المسؤولية، فمن حقه قبلها يعرف الإجراءات ويتدرّب عليها. تحميل شبابنا أخطاء ما تم تدريبهم عليها مو تمكين؛ التمكين الحقيقي تدريب، توجيه، ومحاسبة عادلة.
مثل هذه التصعيدات تزيد من تعقيد المشهد وتضر بحركة النقل والتجارة بين المناطق.
المطلوب تدخل جهة دولة واضحة تضبط الوضع وتمنع تعطّل مصالح الناس، لأن استمرار هذه الإجراءات المتبادلة ينعكس سلباً على الجميع ويعمّق الأزمة بدل حلها.
لن تغفر الذاكرة، ولن يمحو الزمن هذه المشاهد:
أطفال في عمر الزهور يحملون أثقالًا تفوق أعمارهم، ويفرون من الموت إلى المجهول، تحت أنظار عالم يرفع راية الإنسانية.
عبدالرحمن بن مساعد يتعالج في فرنسا!
تركي آل الشيخ يتعالج دومًا في أمريكا!
لماذا يجري الأمراء وكبار المسؤولين عملياتهم الجراحية خارج المملكة؟
سلوكهم هذا يثبت عدم تحقّق المستهدفات الصحية لرؤية 2030، بإنشاء نظام صحي شامل وفعال ومتكامل!