لا يَقتصِر الأمر عَلى الصَّبر* بل بالثَّبات على الصبر أن تظل صابرا حتى يأذن الله بحلُول الفرج عليك أن تظلّ مؤمنًا أنّ هناك يُسرًا آتيًا لا محالة ليتبَع ذلِك العُسر الواقع عليك أن تظل موقنًا بِحكمة الله في كل شَيء أن تظل في تسليم تَام بين يديه.!.
(*فإنَّها لا تَعمى الأَبۡصَٰرُ ولَٰكِن تَعمى القُلوبُ ٱلَّتي في الصُّدور*).العمى الحقيقي ليس عمى البصر إنه عمى البصيرة ومحلها القلب فمن عُميّ قلبه لا يتعظ ولا يعتبر ولا تنفعه ذكرى ولا تدبر.!.
نحن لا نحتاج إلى أن نكون خارقين حتى نكون *محبوبين* ولا إلى أن نكون *مدهشين* حتى نُقبَل في عالم يعجّ بالمنافسة والاستعراض يظل الصدق والبساطة والعمل الصالح أعظم ما يجعلنا جزءًا من قلوب الآخرين!فكن كما أنت لأنك بهذه البساطة كافٍ تمامًا.!.
قال ابن القيّم رحمه الله-:
*أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره* فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب ولااستجلب حرمانها بمثل قلة الأدب.!.
قال ابن القيم :
الذنوب للقلب بمنزلة السموم إن لم تهلكه أضعفته ، وإذا ضعفت قوته لم يقدر على مقاومة الأمراض!وعلى قَدر غَفلَةِ العَبد عَن الذِّكر يكُون بعده عَن الله!
قال ابن المبارك :
رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها.!.
عن ابن مسعود رضي الله عنه-:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا يَدْخُلُ النَّارَ أحَدٌ في قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن إيمانٍ ولا يَدْخُلُ الجَنَّةَ أحَدٌ في قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن كِبْرِياءَ).صحيح مسلم