لو حاسس بشعور الأمان 1% مهما كنت بأي بلد وإسرائيل موجودة وقائمة، اعرف انه جاييك الدور وهذا الأمان وهمي، وجود هذا الكيان خطر على كل إنسان عربي ومسلم، إسرائيل تريد مهاجمة الجميع، مهما كان في قدرات وخطوط إسرائيل راح تتجاوزها.
They deserve life. Listen to his voice—oppressed and fighting for liberation.
Al-Qassam fighter cried while saying:
"O Lord they killed the women and kids.."
"O Lord, so accept [this act] from us, O Lord."
"Allah is the greatest and glory to Allah and Islam!"
-مين هون طالب جامعة؟
=كلنا طلاب جامعات، وكمان 10 أيام عنا امتحانات
-متفوقين؟
=الحمد لله، في مهندسين وفي دكاترة وفي شو ما بدك .
ان العلم والجهاد كالروح والبدن، كلّ منهما أحوج ما يكون إلى الآخر .
#طالب_لأجل_غزة#طالب_بأمة
البيان الرسمي كما جاء 👇👇
أعادت حركة "حماس" تأكيدها على "حرصها التام على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية وسائر دولنا العربية والإسلامية"، ودعت في الوقت نفسه إلى "الإفراج الفوري عن هؤلاء الشباب، وتقدير دوافعهم الوطنية المشرفة، ومعالجة هذا الملف بروح من الحكمة والمسؤولية القومية، بما يعزّز العلاقة التاريخية الراسخة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، في مواجهة العدو الصهيوني ومخططاته".
#الأردن
حين وقعت محاولة اغتيال خالد مشعل في عمّان، خرج البيان الرسمي الأردني ليقول (مشعل أُصيب ب"طوشة") هذا ما قالته وزارة رسميّة، ببيان رسميّ.
لكن في تلك اللحظة لم يصمت الجميع. الصحافي الحرّ نبيل الغيشان (مدير المندوبين في العرب اليوم)، والذي أصبح لاحقًا نائبًا في البرلمان - شكّل لجنة تقصّي للقصة الصحفية وكانت نوع من المواجهة من الصحافة التي لا تقبل الرواية الرسمية بشكلها غير المقنع، وبين وزارة الإعلام التي خضعت لاحقًا للحقيقة.
من بينهم كان الصحفي الجسور غسّان أبوحسين من جريدة السبيل، صاحب اللقطة الأيقونية للاغتيال والتي وزّعت على كل وكالات الأنباء، والصحفية الدكتورة فاطمة الصمادي، التي كانت ضمن فريق التغطية وقتها. فاطمة دخلت على الفريق الصحفي عائدة من المستشفى الإسلامي وهي تصرخ: "اغتيال، اغتيال!"طظ وكانت مع الفريق الصحفي في العرب اليوم الرائدة، هؤلاء هم من أوائل من كسروا الرواية الرسمية وكشفوا حقيقة ما حدث.
هنا تحرك الملك الأردني الراحل حسين رحمه الله، وأخذ القرار الجبّار بملاحقة عملاء الموساد بصرامة، العملاء الذين أُلقي القبض عليهم من فريق الحماية الخاص بمشعل. أمر الملك بإنقاذ مشعل الترياق وإلا سيعدم العملاء، وكان من أهم نتائج هذه الخطوة: الإفراج عن الشيخ المؤسس أحمد ياسين، و70 أسيرًا فلسطينيًا آخر بأمر الملك حسين رحمه الله، والذي هدّد بوضوح: أما الترياق أو ستلغى كل معاهدة السلام!
وهكذا انصاع الاحتلال، وانتصرت الحقيقة التي كان عنوان أولى محطاتها الصحافة الحرّة، من عدسة غسّان أبو حسين ومن صرخة فاطمة الصمادي والزملاء ومن نباهة الغيشان ومن معه.. (لأن الإنسان فعلًا هو أغلى ما نملك)
الصمادي وثّقت هذه اللحظة المفصلية في البودكاست الذي أجريته معها قبل أيام في أولى حلقات برنامجي (ديوان أثير) وشرحت كيف خاض الصحفيون الأردنيون وقتها معركة شرف في طريق الصحافة الوعرة في محطات كثيرة، وقوفًا في وجه البيانات الرسمية المضللة، والشيطنة، والمكارثية.. صحافة عنجد.. لم يكونوا أدوات تردّد صدى السلطة. كانوا سلطة رقابة حقيقية.
اليوم - وبالأمس تحديدًا، كما أشارت المحامية هالة عاهد، في تغطية ما سُمي بـ(الخلايا الإرهابية)، رأينا كيف انحدر الإعلام إلى درك خطير: تحوّل الصحفيون إلى قضاة، يوزّعون الأحكام، ويخرقون القوانين. لم يكن هذا حال الصحافة في الأردن سابقًا، كما تقول الصمادي. لو وقعت محاولة اغتيال مشعل اليوم، بنفس أدوات التغطية التي رأيناها أمس، لما وجدنا ذلك الموقف الملكي البطولي، ولما أُنقذ مشعل، ولما أُفرج عن الياسين.
الصحفي لا يكون لسان السلطة، ولا محاميها، ولا جدار صدّ عن أخطائها. هناك فرق جوهري لا يُغتفر بين الصحفي، وموظف العلاقات العامة. ومن المؤسف أن هذا الفرق يتلاشى أمام أعيننا في واحدة من أصعب وأحلك المراحل التي تمرّ بها المنطقة.
@AlsmadiFatima@Hala_Deeb
#الاردن #عمان #المخابرات_الاردنية #فيديو #الاجهزه_الامنية #الاردن_للاردنيين #الاردن #عمان #المخابرات_الاردنية #فيديو #الاجهزه_الامنية #الاردن_للاردنيين #ديوان_أثير