تسريبات "Atlas Hacks" تضع النصاب هشام جيراندو في قلب شبكة ابتزاز إلكتروني عابرة للحدود
أثارت المعطيات التي كشفها فريق "Atlas Hacks" موجة واسعة من الجدل، بعدما سلطت الضوء على ما وصفه بشبكة ابتزاز إلكتروني يقودها النصاب هشام جيراندو، في تناقض صارخ مع الصورة التي دأب على تقديمها لنفسه باعتباره "مبلّغاً عن الفساد" ومدافعاً عن الشفافية. وتُظهر الوثائق والتسجيلات الصوتية المسربة، وفق الجهة التي نشرتها، نمطاً من الممارسات يقوم على استغلال المنصات الرقمية لتصفية الحسابات وممارسة الضغوط على أشخاص مقابل تحقيق مصالح معينة.
وتتضمن التسريبات، بحسب المصدر ذاته، تسجيلات لمحادثات ووثائق رقمية تشير إلى وجود تواصل بين جيراندو وأطراف مرتبطة بعالم الاتجار بالمخدرات، من بينها مكالمة مع والدة المسمى رضا العامدي، يطالب خلالها بالتواصل مع شخص يدعى رشيد. ويرى معدو التسريبات أن هذه المعطيات تعكس وجود آلية تستغل المحتوى المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للضغط والابتزاز، من خلال التهديد بنشر تسجيلات أو معطيات من شأنها الإضرار بسمعة المستهدفين.
كما تبرز المعطيات المسربة، وفق ما أورده فريق "Atlas Hacks"، أن عدداً من الفيديوهات والمنشورات التي يتم الترويج لها لا تندرج ضمن العمل الصحفي أو الاستقصائي، وإنما تُوظف، بحسب ما ورد في التسريبات، كورقة مساومة لابتزاز أشخاص أو تصفية خلافات بين أطراف متنافسة، في إطار منظومة تعتمد على التشهير والضغط النفسي لتحقيق مكاسب مالية أو خدمة مصالح ضيقة.
وتذهب التسريبات إلى أبعد من ذلك، بالإشارة إلى أسماء أخرى يُعتقد أنها تلعب أدواراً مساندة داخل هذه المنظومة، من بينها مهدي حيجاوي، معتبرة أن الأمر لا يتعلق بمبادرات فردية معزولة، بل بشبكة رقمية تعتمد أساليب منظمة في إدارة حملات التشهير والابتزاز انطلاقاً من خارج المغرب.
وفي ضوء هذه الادعاءات، تتزايد الدعوات إلى فتح تحقيقات قضائية معمقة بشأن مضمون هذه التسريبات، خاصة إذا ثبت وجود أنشطة تدخل ضمن جرائم الابتزاز الإلكتروني أو التشهير المنظم أو غسل عائدات مالية مرتبطة بها. كما يطالب متابعون بتعزيز التعاون القضائي والأمني بين المغرب وكندا، بالنظر إلى أن عدداً من الأنشطة المشار إليها في التسريبات يُعتقد أنها تُدار من التراب الكندي، بما يسمح بتتبع التحويلات المالية، وتحليل الاتصالات الرقمية، وتحديد المسؤوليات القانونية المحتملة في هذه القضية.
حملات التضليل وخطاب التهويل... هشام جيراندو يكرر الأسطوانة نفسها
تواصل النصاب هشام جيراندو نشر رسائل ذات طابع تحريضي، تقوم على التنبؤ باندلاع ما يصفه بـ"الثورة الوشيكة"، دون الاستناد إلى معطيات واقعية أو مؤشرات موضوعية تدعم هذه الادعاءات. ويأتي ذلك في إطار خطاب يعتمد على إثارة الانفعال وتغذية الشعور بالتوتر، من خلال عبارات قطعية توحي بأن البلاد مقبلة على أحداث حاسمة، في محاولة للتأثير على الرأي العام وصناعة حالة من الترقب والاحتقان.
وتندرج هذه المنشورات ضمن أساليب الدعاية الرقمية التي تراهن على التكرار والإثارة أكثر من اعتمادها على الوقائع، حيث يتم تقديم توقعات وأحكام نهائية بصيغة اليقين، دون تقديم أي دليل أو معطى موثق يبررها. كما يُلاحظ توظيف مفردات من قبيل "الشعب عيا" و"الثورة جاية" بهدف إضفاء انطباع بوجود إجماع شعبي، رغم غياب أي مؤشرات ميدانية تؤكد هذه المزاعم.
إن مثل هذا المحتوى يندرج ضمن حملات التأثير النفسي التي تسعى إلى خلق واقع افتراضي موازٍ عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستفيدة من سرعة انتشار المنشورات وقوة التفاعل معها، في محاولة لفرض سردية معينة وتوجيه النقاش العام بعيداً عن المعطيات الموضوعية.
دعوات للتظاهر في الجزائر... هل تعكس مؤشرات تململ داخل بعض الأجهزة الأمنية؟
تتزايد في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي منشورات تتحدث عن وجود حالة من التململ داخل بعض مكونات جهاز الشرطة القضائية في الجزائر، بالتزامن مع الدعوات المتداولة لتنظيم احتجاجات يوم 7 غشت. ويروج أصحاب هذه الروايات لفكرة مفادها أن عدداً من العناصر الأمنية لم يعد متحمساً للاستمرار في تنفيذ التعليمات المتعلقة بالتعامل مع الاحتجاجات، معتبرين أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة باتت تؤثر حتى في المؤسسات التي ظلت تُعد من أكثر ركائز الدولة تماسكاً.
وفي السياق ذاته، تسعى هذه الخطابات إلى الإيحاء بأن الأزمة المعيشية، رغم الإمكانات الطبيعية الكبيرة التي تزخر بها الجزائر، قد أفرزت تصدعات داخل بعض مؤسسات الدولة، في محاولة لربط الاحتقان الاجتماعي بإمكانية حدوث تحولات في مواقف بعض الأجهزة الأمنية. كما تقدم هذه المنشورات أي تغير محتمل في مواقف بعض العناصر باعتباره مؤشراً على اقتراب مرحلة جديدة من الحراك الداخلي، وهي سردية يجري الترويج لها على نطاق واسع عبر الفضاء الرقمي، دون الاستناد إلى معطيات رسمية أو أدلة ميدانية تثبت صحة هذه الادعاءات.
أثارت تنامي الخطابات التي تروج لليأس وفقدان الثقة في المستقبل، بالتزامن مع موجات الهجرة الجماعية، نقاشاً متزايداً حول حدود حرية التعبير والمسؤولية القانونية للمحتوى المنشور على المنصات الرقمية. ومن المؤكد أن التشريع المغربي يجرم مختلف الأفعال المرتبطة بالتحريض على الهجرة غير النظامية أو تسهيلها، سواء تعلق الأمر بالتنظيم المباشر لعمليات العبور أو بالممارسات التي تشجع الأفراد، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على الإقدام على هذه المغامرات المحفوفة بالمخاطر. كما تنص المقتضيات القانونية ذات الصلة على عقوبات زجرية في مواجهة كل من يثبت تورطه في شبكات تهريب المهاجرين أو في الأفعال المرتبطة بالاتجار بالبشر واستغلال هشاشة الضحايا.
وفي هذا السياق، إن بعض الأصوات الإعلامية والناشطين ك #فؤاد_عبد_المومني، و #سليمان_الريسوني، و #هشام_جيراندو، و #دنيا_مستسلم وزوجها #عدنان_فيلالي، و #بدر_العيدودي و #زكريا_مومني يستغلون الفضاء الرقمي لبث خطاب يقوم على تعميم الإحباط وتصوير الهجرة باعتبارها المخرج الوحيد أمام الشباب، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى إمكانية تكييف هذه الممارسات قانونياً إذا ثبت ارتباطها بالتحريض أو المساهمة في تشجيع الهجرة غير النظامية.
وبناءً على ذلك، تتزايد الدعوات إلى تفعيل الآليات القانونية والقضائية للتحقيق في مثل هذه الأفعال، كلما توفرت عناصر قانونية تثبت وجود تحريض أو مساهمة في ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون، مع تعزيز التعاون القضائي الدولي في الحالات التي يكون فيها المتورطون خارج التراب الوطني، وذلك في إطار احترام الضمانات القانونية والإجراءات القضائية المعمول بها.
متقدرش تخيلو كمية إعجابي بالمغرب الفاسي.. فريق يسير بطريقة خيالية والقميص مجرد لمسة إضافية
قميص خيالي يفتخر كل فاسي بارتدائه ليس فقط في المباريات ولكن حتى في المناسبات العائلية والرسمية
المغرب الفاسي صار مثالا للعديد من الأندية، فالجميع وضعه قدوة ونجاحه تخطى المدينة لباقي ربوع المملكة
بغيتي التسيير كاين، بغيتي المدرب كاين، بغيتي الجمهور كاين بزاف.. خص الاستقرار أكثر والثقة في النادي
بالتوفيق للمغرب الفاسي في رحلة الموسم المقبل، وأتمنى أن مزداد فخرا باستمرار رحلته بشكل أطول
هشام جيراندو و المعطي مول الجيب بين التضليل الرقمي وتزييف الوقائع
في سياق الأحداث المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة، عادت بعض المنصات الرقمية إلى تداول محتويات مصورة مصحوبة بادعاءات تفتقر إلى الدقة، في محاولة لإعادة تشكيل الوقائع بما يخدم سرديات بعيدة عن الحقيقة. ومن بين أبرز هذه الحالات، عمد هشام جيراندو المعطي مول الجيب إلى نشر مقاطع مصورة مرفقة بتعليقات توحي بأن عناصر الشرطة المغربية هي التي نفذت تدخلات ميدانية معينة، رغم أن الوقائع الميدانية تشير إلى أن تلك التدخلات كانت من اختصاص القوات المساعدة، وفق توزيع المهام المعمول به ميدانياً.
ولا يقف الأمر عند حدود الخطأ في توصيف الأحداث، بل يتجاوز ذلك إلى صناعة رواية إعلامية تقوم على الخلط المتعمد بين الأجهزة الأمنية، بهدف خلق انطباعات مغلوطة لدى الرأي العام وإثارة الشكوك حول أداء المؤسسات الوطنية. ويعتمد هذا الأسلوب على اجتزاء المشاهد من سياقها، وإعادة تقديمها بطريقة توحي باستنتاجات لا تسندها الوقائع.
ويحذر متابعون للشأن الرقمي من أن مثل هذه الممارسات تمثل أحد أبرز مظاهر التضليل الإعلامي، حيث تتحول الصورة أو المقطع المصور إلى أداة للتأثير في المتلقي عبر تقديم معلومات ناقصة أو مضللة، وهو ما يضاعف من مسؤولية المتلقي في التحقق من مصادر الأخبار وعدم الانسياق وراء الروايات التي تُبنى على التأويل أو الانتقاء.
كما أن استهداف المؤسسات الأمنية عبر نشر معطيات غير دقيقة لا يقتصر أثره على تشويه صورة الأجهزة المعنية، بل يمتد إلى تقويض الثقة في المعلومة وإرباك الرأي العام، خاصة خلال الفترات التي تشهد أحداثاً ميدانية حساسة تستدعي التحري والدقة في نقل الأخبار.
وأمام اتساع دائرة المحتوى المضلل على منصات التواصل الاجتماعي، تبرز أهمية الاحتكام إلى المعطيات الموثقة، والتمييز بين الخبر القائم على الوقائع وبين المحتوى الذي يوظف الصور والمقاطع المصورة خارج سياقها لخدمة أهداف دعائية. فصون النقاش العمومي يظل رهيناً بالالتزام بالمهنية، واحترام الحقيقة، وتقديم المعلومات كما هي، بعيداً عن التلاعب أو التوظيف الموجه.
مزاعم مكافحة الفساد على المحك بعد تسريبات جديدة حول هشام جيراندو
أثارت المعطيات التي نشرها حساب "Atlas Hackers" موجة واسعة من التفاعل، بعدما تضمنت ادعاءات بشأن وجود ارتباطات مشبوهة للنصاب هشام جيراندو مع شبكات إجرامية، في تطور من شأنه أن يطرح تساؤلات حول الخطاب الذي دأب على تقديمه باعتباره ناشطاً في "مكافحة الفساد".
وبحسب ما ورد في تلك التسريبات، فإن جيراندو لم يكن يكتفي بنشر اتهامات تمس أشخاصاً ومؤسسات دون الاستناد إلى أدلة موثقة، بل كان، وفق المزاعم نفسها، يوظف هذا الأسلوب للضغط على المستهدفين، قبل مطالبتهم بتحويل مبالغ مالية مقابل حذف المحتوى المنشور أو وقف حملات التشهير، في ممارسات وُصفت بأنها أقرب إلى الابتزاز الإلكتروني منها إلى العمل الإعلامي أو الحقوقي.
وتضيف المعطيات المتداولة أن جيراندو حاول تبرير الأموال المتحصلة من هذه العمليات بادعاء تخصيصها لتمويل عمليات مرتبطة بالهجرة غير النظامية نحو تركيا تحت غطاء "أعمال إنسانية"، وهو تبرير أثار استغراباً واسعاً، بالنظر إلى ما يحمله من تناقض بين طبيعة الأموال المزعومة والغاية التي ادعى توجيهها إليها.
إن خطورة مثل هذه الادعاءات لا تكمن فقط في ما تكشفه عن الأساليب المحتملة لتوظيف المحتوى الرقمي، بل أيضاً في استغلال شعارات من قبيل "محاربة الفساد" أو "الدفاع عن المصلحة العامة" لإضفاء مشروعية على ممارسات، إذا ثبتت صحتها، فإنها تندرج ضمن أفعال يعاقب عليها القانون.
هشام جيراندو يواصل ترويج الادعاءات عبر روايات متناقضة
في أحدث خرجاته عبر صفحته "تحدي"، عاد النصاب المهرطق هشام جيراندو إلى توظيف خطاب يقوم على الإثارة وإطلاق اتهامات غير مسندة، وذلك على خلفية مقطع فيديو يوثق أحد الأحداث المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة.
وخلال الفيديو، زعم جيراندو أن ما وصفهم بـ"الصفحات الدعائية" روجوا لرواية مفادها أن الشخص الذي ظهر وهو يرشق أحد المرشحين للهجرة غير النظامية بحجر هو "شرطي إسباني" يعمل بمدينة سبتة، قبل أن يقدم رواية مغايرة، مدعياً أن المعني بالأمر لا ينتمي إلى القوات المساعدة، وإنما إلى وحدات التدخل المتنقلة (CMI).
غير أن هذا الادعاء يصطدم بمعطى أساسي، يتمثل في أن وحدات التدخل المتنقلة (CMI)، التي كانت في السابق وحدات شرطية مكلفة بعمليات حفظ النظام، تم حلها منذ سنوات عديدة، ولم تعد ضمن البنية التنظيمية للأجهزة الأمنية المغربية، ما يجعل هذا الزعم مفتقداً لأي أساس واقعي.
ولم يكتف جيراندو بذلك، بل ذهب إلى حد الادعاء، دون تقديم أي دليل، بأن الشخص المعني لن يخضع لأي مساءلة، أو أنه، في حال متابعته، لن ينال سوى عقوبة مخففة لا تتجاوز ثلاثة أشهر حبساً موقوف التنفيذ، قبل أن يربط هذه المزاعم بادعاءات أخرى استهدفت المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، في محاولة لإضفاء بعد سياسي على رواية لا تستند إلى معطيات موثقة.
ويعكس هذا النوع من الخطاب اعتماد أسلوب يقوم على بناء روايات متناقضة وإطلاق استنتاجات تفتقر إلى الأدلة، مع توظيفها لإثارة الجدل والتشكيك في المؤسسات. وفي المقابل، يبقى التعامل مع مثل هذه الوقائع رهيناً بالاستناد إلى الحقائق الثابتة والمعطيات الرسمية، بعيداً عن التأويلات والادعاءات التي لا يدعمها أي سند موضوعي.
حين يتحول "حميراندو" إلى تلميذ... لا يميز بين الشرطة والقوات المساعدة
في عالم التواصل الاجتماعي، لا يكفي أن يرفع أحدهم صوته أو يكرر مزاعمه حتى يصبح خبيراً في الشؤون الأمنية. فالمعرفة الحقيقية تبدأ من الإحاطة بأبسط المعطيات، وأولها التمييز بين المؤسسات واختصاصاتها، قبل الخوض في إطلاق الأحكام وبناء الروايات.
هذا المعنى تجسده السخرية التي تحملها هذه الكاريكاتير، حيث يظهر النصاب هشام جيراندو في هيئة تلميذ يجلس داخل فصل دراسي، بينما يتولى الأستاذ شرح درس يبدو بديهياً لأي متابع للشأن العام: الفرق بين رجل الشرطة وعنصر القوات المساعدة. مشهد ساخر، لكنه يعكس مفارقة لافتة؛ فالشخص الذي يقدم نفسه باستمرار باعتباره مطلعاً على "خفايا" المؤسسات، يجد نفسه عاجزاً عن استيعاب معلومة أساسية يفترض أنها من أبجديات المعرفة الأمنية.
وتكتسب هذه السخرية دلالتها من الجدل الذي أثارته تصريحات جيراندو الأخيرة، بعدما نسب أحد العناصر الظاهرين في تسجيل مصور إلى جهة أمنية، قبل أن يغير روايته لاحقاً مدعياً انتماءه إلى وحدات التدخل المتنقلة (CMI)، متناسياً أن هذه الوحدات لم تعد موجودة بعد أن تم حلها منذ سنوات طويلة. وبين الرواية الأولى والثانية، لم يكن الثابت سوى التناقض، بينما ظلت الوقائع غائبة.
ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في هذا المشهد، أن من يقدم نفسه باعتباره مرجعاً في الملفات الأمنية وقع في خطأ لا يحتاج تصحيحه إلى خبراء أو مختصين، بل يكفي فيه الحد الأدنى من الإلمام بهيكلة الأجهزة الأمنية المغربية واختصاصات كل جهاز.
وقد يكون الدرس الذي تلخصه هذه الكاريكاتير بسيطاً، لكنه بليغ: من يدّعي امتلاك الحقيقة كاملة، عليه أولاً أن يميز بين أبسط المفاهيم قبل أن يمنح الآخرين دروساً في السياسة والأمن. فليس كل من نصب نفسه خبيراً أصبح كذلك، لأن الوقائع كثيراً ما تكون أبلغ من الشعارات، والأخطاء الفادحة لا تخفيها كثرة الادعاءات.
شهادة شاب جزائري من داخل سبتة تعيد رسم صورة موجة الهجرة الأخيرة
في خضم النقاش الذي رافق موجة الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة، برزت شهادة لشاب جزائري لتسلط الضوء على جانب آخر من الظاهرة، بعيدا عن الروايات التي اختزلت المشهد في تحركات شباب مغاربة فقط. فقد كشف الحوار الذي أجراه الصحفي الجزائري المقيم بإسبانيا سليمان بوصوفة مع أحد المهاجرين عن معطيات تعكس تعقيد مسارات الهجرة وتعدد جنسيات المنخرطين فيها.
المهاجر، البالغ من العمر تسعة عشر عاما والمنحدر من مدينة وهران، أوضح أنه وصل إلى المغرب جوا عبر تونس قبل أن يتوجه نحو سبتة، مؤكدا أن هذا المسار أقل تكلفة من محاولة الهجرة مباشرة من الجزائر. وهو تصريح يعكس، من وجهة نظره، حسابات مرتبطة بالكلفة وإمكانية الوصول، بعيدا عن الصورة التي رُوج لها خلال الأيام الماضية.
ولم تكن هذه الرحلة سوى محطة جديدة في مسار طويل من محاولات الهجرة. فقد كشف الشاب أنه بدأ التفكير في مغادرة بلده منذ سن مبكرة، بعدما خاض وهو قاصر محاولة لعبور البحر نحو السواحل الإسبانية انتهت ببقائه ثلاثة أيام تائها في عرض المتوسط قبل توقيفه وإيداعه السجن. وبعدها حاول الوصول إلى أوروبا عبر تركيا، غير أن رحلته انتهت بالترحيل إلى الجزائر مرورا ببلغاريا، ليعود مجددا إلى البحث عن طريق آخر نحو الضفة الشمالية للمتوسط.
وتبرز هذه المعطيات أن الهجرة بالنسبة لهذا الشاب لم تكن قرارا ظرفيا فرضته أحداث سبتة، بل خيارا استمر لسنوات، تنقل خلاله بين عدة مسارات ودول بحثا عن منفذ يوصله إلى أوروبا. كما توضح أن المغرب شكل بالنسبة إليه محطة عبور ضمن رحلة بدأت من الجزائر، وليس نقطة انطلاق للأزمة كما حاولت بعض القراءات اختزالها.
وتتجاوز أهمية هذه الشهادة الجانب المرتبط بمسارات الهجرة، إذ حملت أيضا رسائل مباشرة بشأن الأوضاع الداخلية في الجزائر. فالشاب ربط إصراره على الهجرة بغياب الآفاق الاقتصادية والاجتماعية، قبل أن يوجه انتقادات صريحة للنظام القائم، مطالبا بتغييره، في تصريح يعكس حجم الإحباط الذي يدفع عددا من الشباب إلى المجازفة بحياتهم أملا في مستقبل مختلف.
وتؤكد هذه الشهادة أن ظاهرة الهجرة غير النظامية لا يمكن فهمها من خلال مقاربة أحادية أو روايات جاهزة، بل تستدعي قراءة أشمل تأخذ بعين الاعتبار تعدد الجنسيات، وتشابك المسارات، وتباين الدوافع التي تقف وراء قرار آلاف الشباب بمغادرة بلدانهم. كما تكشف أن مسارات الهجرة نحو أوروبا لم تعد تقتصر على الانطلاق المباشر من بلد المنشأ، بل أصبحت تعتمد على شبكات وطرق متعددة تفرضها اعتبارات الكلفة والفرص المتاحة، في مشهد إقليمي يتسم بتعقيدات متزايدة.
قائمة حراس المرمى المغاربة الذين قد يخلفون ياسين بونو مستقبلاً في عرين المنتخب الوطني 🇲🇦:
يانيس بنشوش (20 سنة): بطل فئة U20 بطل العالم للشباب، ينشط مع موناكو 🇫🇷 وفي طريق لانتقال ريد ستار
شعيب بلعروش (18 سنة): الأقرب لبونو من حيث الأسلوب، خريج أكاديمية محمد السادس 🇲🇦
إبراهيم غوميس (20 سنة): بطل العالم للشباب U20، لاعب مارسيليا 🇫🇷
ريان أزوغار (18 سنة): في طور التطور مع إشبيلية 🇪🇸
ريان يعقوبي (17 سنة): موهبة صاعدة من أكاديمية جينت 🇧🇪
🔴Smara : Un large front international condamne l'attaque et soutient la souveraineté du Maroc🔴
L'attaque ayant visé la ville de Smara le 5 mai dernier a provoqué une onde de choc diplomatique, illustrant un rejet international et régional massif de la violence. De l'Europe au Moyen-Orient, les condamnations ont fusé, transformant cet incident en un symbole de l'isolement des partisans de l'escalade. L'Espagne, acteur clé de la région, a exprimé une dénonciation explicite tout en réitérant son soutien ferme à la souveraineté du Maroc. Madrid a appelé au respect du cessez-le-feu et a appuyé les solutions négociées sous l'égide des Nations Unies, conformément à la résolution 2797, soulignant que la stabilité régionale ne peut passer que par la voie diplomatique.
Le monde arabe a manifesté une solidarité sans faille envers le Royaume, qualifiant souvent l'acte de terroriste et de criminel. La Jordanie a affirmé son soutien total au Maroc dans la défense de ses droits souverains sur son Sahara, tandis que Bahreïn a vigoureusement rejeté toute forme de terrorisme visant à déstabiliser la zone. Manama a d'ailleurs profité de cette occasion pour saluer l'initiative marocaine d'autonomie comme l'unique sentier viable vers la paix et le développement. Le Qatar a complété ce front en publiant un communiqué officiel de solidarité, insistant sur le fait que la sécurité du Maroc est indissociable de la sécurité régionale.
Au-delà des chancelleries, la dimension spirituelle et morale a également été au rendez-vous avec la réaction du Conseil des Sages Musulmans.
Sous la présidence de l'Imam Ahmed Al-Tayeb, l'institution a fermement condamné l'attaque, apportant son soutien indéfectible au peuple marocain face aux menaces pesant sur sa tranquillité. Cette succession de prises de position internationales envoie un message limpide : l'agression contre Smara n'est plus perçue comme un incident isolé, mais comme une provocation inacceptable. Ce consensus renforce la légitimité de la position marocaine et consacre l'importance du processus politique pacifique face à toute tentative de déstabilisation.
النصاب هشام جيعاندو الذي يعمل كسرباي في مطعم تسيره زوجته يظل ليل نهار ينشر على جميع حساباته المختلفة على فيسبوك تيك توك وإنستغرام ويوتيوب ك تحدي منشورات ومقاطع فيديو ضد المغرب والمسؤولين المغاربة. يبدو من المستحيل ماديا أن يتمكن فرد واحد، مهما كان نشطًا، من الحفاظ على مثل هذا الإنتاج اليومي إلا إذا كانت هنالك أيادي تساعده في الخفاء لأنه لا يعقل أن يكون جيراندو وحده من يدير جميع تلك الحسابات.
وليس من محض الصدفة أن يكون المحتوى الذي يقدمه هدا السرباي يشبه كثيرا أطروحات الدعاية الجزائرية والروايات التي يخلقها النظام الجزائري ضد المملكة وليس من الغريب أن يكررها حرفيا ويعيد صياغتها كما جاءت، ويثبت هذا التزامن المنهجي أن جوهر خطه التحريري يملي عليه من الخارج، مما يحول منصاته إلى مجرد صناديق صدى للأجندات المعادية لسلامة المغرب.
ومن الملاحظ أيضا أن بعض التعابير المستعملة داخل هذه الكتابات لا تنتمي إلى السياق اللغوي المحلي، بل وهنالك انزلاقات لغوية التي تلاحظ داخل كتاباته ذاتها وتتكرر فيها مفردات مرتبطة بالنظام الجزائري. هذا الطرح يعطي انطباعا بأنها منقولة و معاد توظيفها دون تعديل يذكر، مما يجعل الخطاب يبدو أقرب إلى إعادة سرد لمحتوى جاهز بدل إنتاجه.
الحلقة السابعة من سلسلة "#قهوة_الرهوط" لا تكتفي بالسخرية، بل تفضح جانبا مظلما من الممارسات التي تدار خلف الكواليس. مكالمة هاتفية بين #أحمد_ويحمان و #حميد_المهداوي تكشف، بشكل لا لبس فيه، حجم التنسيق المسبق والتواطؤ في صناعة خطاب موجه يخدم مصالح ضيقة.
ما يظهر في هذه المكالمة ليس دفاعا عن قضايا كما يروج له، بل اتفاق واضح على استغلال تلك القضايا لتحقيق مكاسب شخصية، سواء عبر تضخيم نسب المشاهدة أو جني عائدات مالية إضافية. إنها لعبة تبادل أدوار، حيث يتحول “النقد” إلى أداة للربح، وتستغل ثقة المتابعين لتحقيق أهداف لا علاقة لها بالمبادئ.
هذا المحتوى يسلط الضوء على التناقض الصارخ بين الخطاب العلني وما يُحاك في الخفاء، ويطرح تساؤلات جدية حول مصداقية بعض الأصوات التي تتصدر المشهد الرقمي. فليس كل من يتحدث باسم القضايا صادقًا، وليس كل من يرفع شعار “الالتزام” بعيدًا عن الحسابات الشخصية.
المغرب والسويد يوقّعان بروتوكول تعاون أمني شامل لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة
في خطوة تعكس التوجه المتنامي نحو تعزيز التعاون الأمني الدولي، أجرى عبد اللطيف حمّوشي، المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زيارة عمل رفيعة المستوى إلى المملكة السويدية يومَي 20 و21 أبريل 2026، على رأس وفد أمني مهم.
وقد أتاحت هذه الزيارة فرصة لإجراء مباحثات معمّقة مع كبار المسؤولين السويديين، في مقدمتهم وزير العدل غونار ستروميِر ومفوّضة الشرطة الوطنية بيترا لوند، تمحورت حول التحديات الأمنية المشتركة وسُبُل تحويل العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية راسخة، قادرة على مواجهة التهديدات المتصاعدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتوّجت الزيارة بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين قطب الأمن الوطني المغربي ونظيره السويدي، تُشكّل إطاراً تعاقدياً متيناً لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى والمعلومات الاستخباراتية في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، بما تشمله من جرائم إلكترونية وعمليات تهريب وتنشيط لشبكات الاتجار غير المشروع.
وفي هذا السياق، أشادت الجانب السويدي بفاعلية النموذج الأمني المغربي، معترفاً بالمملكة بوصفها شريكاً موثوقاً ولا غنى عنه، مقترحاً في الآن ذاته إدراج الأجهزة الأمنية المغربية ضمن الشبكة الأوروبية للبحث عن المطلوبين، وهو ما يُجسّد الاعتراف الأوروبي بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في ملاحقة المجرمين عابري الحدود.
وعلى الصعيد الميداني، حرص حمّوشي على تفقّد وحدات أمنية متخصصة، من بينها وحدات التدخل السريع والشرطة الكلبية ومصالح مكافحة الجرائم المعلوماتية. كما أجرى لقاءات تقنية مع مديرة الاستخبارات السويدية “سابو” شارلوت فون إيسِن، شكّلت فرصة لتعميق التنسيق حول التهديدات الفعلية المتمركزة في بؤر التوتر، لا سيما منطقتَي الساحل والشرق الأوسط.
وتندرج هذه الزيارة في سياق انفتاح دولي مدروس ينتهجه المغرب، قائم على مبدأ التعاون الاستباقي والجماعي في مواجهة المخاطر الأمنية، وترسيخ مكانته شريكاً أمنياً من الدرجة الأولى على الساحة الدولية.
جيراندو و”سينما الحشيش”: حين يصبح الموستاش دليل إدانة
إذا كنت تبحث عن “تحقيقات استقصائية” من الطراز الرفيع، فلا تضيع وقتك… أما إذا كنت تبحث عن كوميديا مجانية، فهشام خيراندو لا يخيب الظن أبدًا.
آخر إبداعاته؟ قصة بوليسية مفبركة بعناية.
لقاء سري في مطعم بالمهدية، 60 باكية ديال الحشيش، وشخص خطير جدًا… لأن عنده “موستاش اسود”. نعم، الموستاش أصبح قرينة جنائية في عالم خيراندو، وربما قريبًا يدخل في قانون المسطرة الجنائية كدليل قاطع!
المشكلة ليست فقط في سذاجة السيناريو، بل في الجرأة العجيبة على تسويقه كـ“تحقيق”. لا مصادر، لا معطيات، لا منطق… فقط خيال واسع وثقة أكبر من اللازم. كأننا أمام شخص قرر أن يلعب دور الصحفي، لكنه نسي أهم تفصيلة: الصحافة ليست تخمينات مقهى.
ولأن “النجاح” لا يأتي من فراغ، فالرجل لم يصل إلى هذا المستوى صدفة. نحن أمام أرشيف ضخم من الخرجات التي تتراوح بين الإشاعة الساذجة والفخ السهل. نفس الفيلم يُعاد كل مرة:
شخص ما يرمي طُعمًا، والنصاب خيراندو يبتلعه كاملًا… ثم يقدمه لجمهوره على أنه “سبق خطير يهز الرأي العام”.
النتيجة؟ ليس كشف حقائق، بل كشف شيء واحد فقط: قابلية مذهلة لتصديق أي شيء، واستعداد دائم لنشره دون حتى دقيقة تحقق. وهنا يصبح السؤال مشروعًا: هل نحن أمام “محقق” أم أمام موزع رسمي للفايك نيوز بنظام الاشتراك اليومي؟
لم يعد الأمر يحتاج إلى تفنيد أو رد. يكفي أن تستمع للرواية… وستتكفل هي بنفسها بإسقاط صاحبها.
لأن حين يصل “الموستاش الكحل” إلى مرتبة الدليل، فاعلم أن الحقيقة خرجت في عطلة، وتركت المسرح للعبث.
💫Feu Hassan II 🇲🇦 disait: "Il ne faut pas perdre son temps à avancer des arguments de bonnes foi face à des gens de mauvaise foi"
👉🏻Qui est d'accord?, qui connaît d'autres personnes à ajouter à cette liste?
👀 On a peu parlé de l'attitude provocatrice d'Édouard Mendy 🇸🇳envers les tribunes marocaines lors de la finale de la CAN25
🛑 J'attends désormais que la CAF réagisse fermement par des sanctions exemplaires à son encontre 😤
Regardez moi ce clown 🤡🇸🇳👇